لهث دون ان يعدو... مجرد رؤيتها أمامه تضيع أنفاسه وتذهب بالمتبقي من عقله مواجهة لم ينتظرها أبداً.. بعد عامين كاملين كيف لها أن تظهر أمامه !! يراها علي نفس الهيئة وكأن الوقت لم يمضي، بخير تماماً وكأن شيئاً لم يكن ! يري ابتسامتها المنتشية برؤية حالته المضطربة ونظرة عينيها التي تشع سواداً وكرهاً لا يعلم كيف ظلّ واقفاً هكذا فالصورة الحية أمامه كفيلة ان ترديه قتيلاً في الحال حرك رأسه غير مصدقاً وهو لايزال مبهوتاً مما يراه تحركت شفتيه لتترجم ما يهتف به عقله ببضع كلمات خافتة تخرج متلعثمة - كا... كارولين !! كيف! كيف لكِ أن تكوني حية !! ارتفع ثغرها مع حاجبها الأيسر وتألقت عيناها بذلك الوهج الغريب وهي تهمس وكأنها تبوح له بسرٍ خطير بسخرية متسائلة - ومن قال لك أني حية ؟!!
جيوكوندا .. سمعت هذا الاسم من قبل ولن ابالى به حقا .. ولكن عندما قرأت لفت انتباهى..
نحن أكبر أكذوبة بهذا العالم نعايش أوهامًا ونفرضها علي الجميع من حولنا نتقمص حالة ليست بحالتنا نتحول وتتغير ألواننا وبالنهاية نتسائل هل العالم حقيقي !
تقى صفوت فى نظرى كاتبة ذهبية لها كاريزما حقيقة تشعر بيها عندما تبدا فى القراءه ،متميزة بخفه ظل شعرت بيها بين السطور جيوكوندا(مزيج من الخيال) تثيرك حتى لا تتركها ربما يستفزك اسم ذاك اللوحة لتبحث عن تفصيلها .. موفقه ع الدوام فى انتظار المزيد والمزيد
جيوكوندا تلك الوجبه الدسمه الممتعه جدااا للعقل والنفس .. روعة الاسلوب وجمال الصياغه والحوار في الروايه بيجبروا القاريء انه يكملها لحد اخر حرف فيها .. الوصف مبدع اختيار ابطال الروايه واسمائهم كان رائع ومعبر جداا اسلوب الحوار جميل جداا الكاتبه فعلاا متمكنه من خلق حوار مثمر وممتع بين ابطال الروايه بطريقه فعلااا ممتعه وانا اراهن انها لو فكرت تكتب سيناريو هيكون نااجح جداا لانها فعلااا موهوبه في النقطه دى .. الروايه رغم ان حجمها مش كبير الا انها مشبعه جداا لجوع العقل للنوع ده من الروايات وفعلاا وجبه دسمه ليه .. بالتوفيق الكامل للكاتبه واتمنى اقرا ليها اعمال تانيه كتيييير ان شاء الله
This entire review has been hidden because of spoilers.
"عالمنا حقيقي لكننا لسنا كذلك نحن أكبر أكذوبة في هذا العالم نعيش أوهامنا ونفرضها على العالم من حولنا" هذه العبارات من أول أعمال الكاتبة الورقية الذي اختارت له اسم جيوكوندا اللوحة التي شهدت أحداث الرواية خيال خصب وتعبيرات رشيقة أجادت تقى صفوت توظيفها لتجيب عن السؤال الذي قامت عليه روايتها الشيقة عمل يستحق الإشادة والتقدير ... في انتظار القادم باذن الله
سعيدة جدا اني كان لي الحظ اني اقرأها.. رواية ممتعة جدا بتاخدك عالم تاني .. بتفضل تقرا وانت مستمتع لحد ما تخلصها.. طريقتك في السرد روووعة وتسلسل الأحداث ممتع جدا .. بالتوفيق دايما وفي انتظار أعمالك القادمة
رواية من اول ما مسكتها خطفت انفاسي ومقدرتش اسيبها من ايدي الا مع اخر سطر فيها حرفيا شدتني وجذبتني باسلوبها بطريقة وصفها للاحداث اكنك بتتفرج على فيلم مش بتقرا رواية ابدا والغموض والاثارة فيها دا غير انك في الاخر هتتقلب الموازين جدا عكس ما كنت متخيل او متوقع خالص بجد رهيبة ❤❤ كان نفسي القصة تكبر اكتر من كدا بس هيا ما شاء الله وفتها حقها وبلغت مطلبها منها والهدف المطلوب منها اتحقق باذن الله واتمنى يا رب التوفيق دائما وأبدا وبانتظار الاعمال القادمة باذن الله 😍
رواية من نوع فريد.. بغض النظر أنها قصيرة ألا أنها تجذبك لأعماقها فلا يمكنك وضعها ألا بعد أنهائها.. تدور الأحداث حول أسطورة الفتاة التي أعطت انطباع للجميع بأنها زومبي و قامت بقتل زملائها بالجامعة.. و تربط حكايتها بحكاية أسرة قد مات أفرادها على يد قريبهم.. و الشاهد على تلك الحادثة و الرابط بين القصتين هي لوحة الجيوكوندا التي لم تغادر قصر الجريمة. قصة خفيفة و ممتعة و حافظت تقى صفوت على تدفق الأحداث باستمرار كعادتها لذا لا تشعر بالملل عند القراءة