"تَمَار" هي الرواية الثانية التي تنشرها العربي للنشر والتوزيع لمي خالد. حيث كانت روايتها "جيمنازيوم" هي أول رواية تنشرها العربي عام 2014. وفازت الرواية عام 2016 بجائزة أفضل رواية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
تدور رواية "تَـمَـار" حول فكرة: ماذا لو كان لأصل عائلتك تاريخ أسطوري؟ هذه الرواية ستتنقل بك ما بين الأختين "تَمَار" و"تُقى" اللتين لا يجمعهما أي تشابه رغم الرحم الواحد الذي حملهما. فـ"تَمَار" الساكنة في حي "جاردن سيتي" عاشقة للموضة والأزياء والتاريخ، بينما "تُقى" ابنة "الدرب الأحمر" يملؤها التصوف والتشدد الديني. تنتقل بك الأحداث في جزأين بين القاهرة وچورجيا، حيث تحاول "تَمَار" أن تكشف أصل عائلتها وتحقق ذاتها في الوقت نفسه، وتواجه الكثير من الصعاب أثناء رحلتها لتحقيق ذلك. لكن ماذا عن "تُقى" وصراعها الداخلي مع "تمار"؟... هل تحذو حذو أختها أم تستسلم للواقع المفروض عليها؟ تخرجت مي خالد في كلية الإعلام بالجامعة الأمريكية بالقاهرة. وهي مذيعة بالبرامج الإنجليزية الموجهة وأيضًا الإذاعة المصرية. وتعمل أيضًا في ترجمة ومعالجة الأعمال الدرامية التليفزيونية وفي الأعمال الدرامية المدبلجة. ومن الأعمال التي صدرت لها: المجموعة القصصية "أطياف ديسمبر"، الهيئة المصرية العامة للكتاب 1998؛ ورواية "جدار أخير"، دار ميريت 2001؛ والمجموعة القصصية "نقوش وترانيم"، دار شرقيات 2003؛ ورواية "مقعد أخير في قاعة إيوارت"، دار شرقيات 2005؛ ورواية "سحر التركواز"، دار شرقيات 2007؛ والمجموعة القصصية "مونتاج" دار الدار 2009؛ ورواية "تانجو وموال"، دار العين 2011؛ وكتاب أدب رحلات "مصر التي في صربيا"، العربي للنشر والتوزيع 2013. وقد تُرجمت روايتها "سحر التركواز" إلى الألمانية والإنجليزية، كما تُرجمت روايتها "چيمنازيوم" إلى الصربية.
مواليد القاهرة، خريجة كلية الاعلام - الجامعة الامريكية في القاهرة، مذيعة بالبرامج الانجليزية الموجهة/الاذاعة المصرية، تعمل في ترجمة وتمصير الاعمال الدرامية التلفزيونية
تناجي تقى- والتي كان لها نصيب من اسمها - ربها ضارعة إليه بقولها: "يا رب فضلك آنسني وإحسانك دلني أسألك بك أن لا تردني"
وتقى هي الأخت التوأم لتمار ، تمار التي نشأت في جاردن سيتي منعمة في كنف جداها لوالدها ، في حين نشأت تقى المسكينة في الدرب الأحمر في كنف جداها لأمها وشتان ما بين النشأتين ..
واجهتني في الرواية عدة أشياء اعتقدتها ثغرات وحينما عدت لصديق قرأها قال لي : انتظري حتى النهاية .. وبعدما انتهيت منها وجدت صديق أخر يقرأها ويتحدث عن نفس الثغرات فقلت له : صبرا حتى النهاية
وفي النهاية فهمت حبكة الرواية وأنني أمام قاصة تمكنت من روايتها فجاءتنا بهذه الصورة التي تستحق عليها جائزة معرض الكتاب ..
والحديث ولعدة مرات عن فطيرة الخاتشبوري جعلني افكر بالبحث عن طريقة صنعها في جوجل فهي من الوصف تبدو شهية..
فكرة الرواية جميلة و هي الدمج بين التاريخ و الخياطة و عالم الموضة و الأزياء لكن شعرت ان طريقة العرض كانت مربكة جدا فكل فصل كانت تتحدث اما عن حدث او شخصية لا يكون مرتبط بالفصل السابق تكون تتحدث مثلا عن الطفولة ثم عن الزواج ثم عن الدراسة ثم تعود الى الطفولة بطريقة في وجهت نظري كانت مربكة و ايضا كانت الرواية عبارة عن سرد تمار او تقى مواقف من حياتهم فمرة يتحدثون عن الطفولة و ميس عابدة و أم ادريس وجداتهم و سفراتهم اما الي لندن أو المانيا او جورجيا و عن خالهم عادل و هكذا و شعرت بعدم التسلسل في الأحداث مرة تتحدث تمار عن جدها و مرة عن لندن و مرة عن عملها و دراستها مرة عن زوجها و مرة عن كلبها شعرت عشوائية كبيرة في الكتاب و كأنه كتاب مذكرات فتاة قررت سردة بطريقة عدم الالتزام بالتسلسل الزمني لوقوع الحدث و ايضا لم احب العامية ابدا في الرواية خاصةً تداخل الكلمات العامية في نص الجملة بالفصحى و كان اجمل ما في الرواية هي قصة مطيع و شخصيته شعرت ان ظهوره في الرواية أعطاها جمال و كذلك بعض القصص التي حدثت في جورجيا مثل قصة امينات و امرا و القس صاحب القرط المفقود و ايضا من الشخصيات الجميله جيمي جدو و كانت الرواية تحتوي على وصف مبالغ فية في أماكن لم تكن تحتاج كل هذا الكلام و كانت لتكون الرواية افضل بكثير لو كانت طريقة عرض القصة و الأحداث افضل مما كان و الوصف اقل و ترتيب التسلسل الزمني للأحداث بطريقة اكثر وضوح لتوقيت وقوع الحدث
الرواية فكرتها حلوة في الربط بين التاريخ والازياء والموضه بس طريقة عرضها للأحداث محبتهاش لانها مش متسلسله ومشتته كمان كان في وصف لاحداث كتير وتفاصيل ممكن تقليلها كانت الرواية هتكون افضل