لحظة المكابرة والصمت هي أسوأ اللحظات التي يمكن أن يخرج منها الإنسان من أي تجربة عاطفية أو إنسانية دون صور فوتوغرافية، فكل صورة هي لحظة قد سرقت من زمنك، سحبتها إليك لتتنفسها بعد عدد من الأعوام، كل صورة في حياتنا تولد في دواخلنا خيالات وذكريات تعصف بنا حد العطش، وعلى الأخص حينما توضع في إطار وتعلق على الجدران. إنها تعطينا انطباعاً بأن هناك حياة قد عشناها ومارسنا شغفها لتبقى في الذهن حتى آخر العمر.
مع الاسف كنت اتوقع كتابا يكون أعمق فكريا وأفضل لغويا.. ولكن فوجئت بكتاب يحمل الكثير من التكرار والتناقض مع كتابة مواضيع مختلفة بدون ذكر مصادر علمية.. مع بعض المواضيع المكررة تكرارا تاما.. وكذلك الآراء الغير منصفة التي تخص المجتمعات العربية والرجل الخليجي علي وجه الخصوص..