شردت نظراتي تقارن الوجوه الحزينة أو بالأحرى الأمهر تصنعاً للحزن بشعور غريب تدور رحاه في أعماقي .الأغرب من ذلك الخطةالتي راودتني في تلك اللحظات بجنون. تفاصيلها تختمر في عقلي والقاريء يتلو الٱيات، وجموع المعزين تتوافد. البرودة تغزو ملامحهم ، مرتجفةٌ أبدانهم، مرتعدةٌ فرائصهم. أما أنا، فثم جحيم يستعر في أعماقي، يفور ضارباً بجل قوته ، غضباً ... خوفاً ... حماساً ...جنونا. حان وقت التنفيذ. قمت عن مقعدي الوثير ، اجتررتُ نفساًعميقاً .خطوت خارجاً من السرادق وسط ذهول المعزين واستفهامهم. فتحت باب السيارة على عجل وأصدرت الأمر صارماً لدواسة البنزين وانطلقت نحو الطريق بعيداً عن المأتم المهيب، مأتم أبي!!!
رواية رائعة بكل معنى الكلمة موضوعا ولغة وأسلوب ممتعة رواية قصيرة لكنها كبيرة موضوعا وعميقة كفكرة أحسن الكاتب بشكل ممتاز لدرجة إن تراجع نفسك وشعورك وتصوراتك مع كل صفحة تقرأها التقلبات في الرواية والتي تختلف مع ما يتوقعه القارئ وحتى النهاية المختلفة واعتراف الراوي بأنه الوريث . د/ محمد عبد السلام أمتعتني حقيقة ورسخت داخلي ندمي على عدم قراءة كتابك الاول وبالتوفيق مستقبلا .. شكرًا
إلي أي مدي ممكن أن يرث الانسان من ابيه ؟ المال فقط !...، ربما هذا ما يتبادر للذهن ما ان تسمع هذه الكلمة ولكن الحقيقة مختلفة يعرض الكاتب موضوع التوريث بصورة شيقة تجعلك متلهف لرؤية النهاية أسيقف الأمر فقط علي توريث مهنة الأب للأبن دون أن يأبه لأحلامه الخاصة أم سيكون هناك توابع أخري ! أكثر ما أعجبني كانت التشبيهات الرائعة والتي وددت بشدة الا تنتهي من جمالها شخصيات الرواية مزيج متشابه الي حد كبير من الواقع..، ما أن تقرأ حتي تشعر أن لربما هذا البطل هو جاري الذي يسكن السابع أو أي وجه أطالعه وأنا أسير الشوارع السرد كان ممتع وأحداث الرواية كانت سلسة وحبكة الرواية متماسكة مع التمني بمزيد من التألق والنجاح للكاتب
رواية أنا الوريث انهى الكاتب روايته بهذه الكلمات .. مذاكرات الدكتور مصطفى حسن طلبه دعنى اصف ان الرواية من الطراز الثقيل ذهبت بى الى مطلع الثمانينات ممزوجة بحقبه زمانيه من الاحداث السياسية والحياة الاجتماعية لهذا العصر حتى عصرنا هذا لم أستغرق وقت فى قرأتها فعندما بدأت شغفت لمعرفة النهاية بكيت ولمست الاوجاع خذلنى العصر البائد الذى كشف عنه الكاتب برشاقة فى الكتابة استنشقت رائحة فيروز فيها لقد وظفها الكاتب لتخدم الاحداث ابدع الكاتب فى سرد الاحداث والحوار كل هذا يدل على مبدع من طراز ثقيل .. شعرت بأبطال العمل فمشاعر الكاتب صادقة .. أنصح الجميع بقرأتها واتمنى له التوفيق على الدوام
رواية دسمة رغم صغر خجمها الاحداث مرسومة بسلاسة رغم احتوائها على تغيرات محورية في الشخصياتولغة الكاتب واسلوبةيعكس تحكم تام في ادواته محمد عبد السلام السهل الممتنع
من قلب واحد من أبناء العاملين الذين تعج بهم أرجاء الوطن . يراهم البعض مذنبين ويراهم ٱخرون ضحايا فكيف يرون أنفسهم ؟ بين دفتي هذه الرواية المتوسطة حجما ذكريات ومذكرات مصطفى نجل الأستاذ الجامعي المخضرم حسن طلبة ، محاولة للغوص في أعماق فكره ووجدانه الآن متاحة صوتيا على ساوند كلاود Listen to انا الوريث تسجيلات by Mohammed Abdelsalam on #SoundCloud https://soundcloud.com/mohammed-abdel... تجدونها في جناح دار الراوي للنشر والتوزيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب -صالة ٢ - جناح b21 في انتظار ٱراءكم القيمة باذن الله
بدأت الرواية بتعهد موثق بأختام الدولة وقد شهد عليه جمهور الكاتب وقد أخذ التعهد شكل إهداء ولعل ذالكـ التعهد أو الإهداء من أفضل ما قرأت يوما ما .. ثم جاءت كلمات المُبدع صاحب الرواية شيقة ممتعة تم إختيار كلماته بعناية جعلتنى أطلب منها المزيد فكلما قرأت سطراً وجدتني أصله باللاحق عليه فلم أقم من مجلسي حتى قرأتها عن آخرها ، فهى رواية ممتعه وضع الكاتب فيها يده على مشكلة أرهقت مجمتعنا وزادت فيه الفرقة والوحشة والإنقسام ، ولعل تنوية الكاتب الساخر في بداية روايته بأن الرواية خيالية لا تمت للواقع بصلة هو مايدفعكـ لقراءتها دفعاً ، ستضحك فى الرواية سُخرياً من ذالك الواقع الأليم الذي أحسن الكاتب وصفه وستبكي فى موضع آخر حينما يسلب منك الكاتب احدى أبطال روايته ، قصة الروايه جميلة ومعناها أجمل وإسلوبها وكلماتها رائع جداا ، إلا أننى صدقاً لم أستطيع أن أتقبل أسف الكاتب في نهاية روايته بعدما سلب مني لذة الشعور والإحساس بالفرحه عندما ظننت أنه أخيراً سيلتقي الحبيب بمحبوبه وسيعود بطل الرواية ليُصلح ماأفسده والده بعد أن أصبح قادراً على إصلاحه إلا أن الكاتب كان له رأياً آخر وأبي إلا أن يسير الخلف تمام كما خطي السلف .. وأخيراً كنت أتمني أن تطول كثيراً فمثل هذه الكلمات وهذا الإسلوب كان أحق بمساحة أكبر .. التوفيق الدائم للكاتب المبدع ،،
This entire review has been hidden because of spoilers.
- أكثر المشاهد المؤثرة بالنسبة لي هي مشهد وفاة الوالدة التي رحلت في سلام كما عاشت في سلام كأن الكاتب أراد أن يخبرنا أنها حقاً تستحق مكاناً أفضل و حياة أفضل ، كذلك مشهد طلب الزوجة للانفصال عن زوجها الذي تحبه جداً لأنها عانت آلاماً فاقت قوة تحملها فوجدت نفسها عاجزة عن حماية أحلامها الوردية في حياة الكفاح مع ذلك الفارس بعدما لقنتهما الحياة درساً قاسياً بأن الحب وحده لا يكفي ..
- حين كشف لنا الكاتب عن جانب العمل الطيب الذي يقوم به الوالد في قريته وجدتها لفتة طيبة ان نعترف لأنفسنا بأن حتى أشرّ الناس من وجهة نظر لديهم جانب طيب لأننا في النهاية بشر لسنا ملائكة ولا شياطين..
- أزعجني اختفاء الصديق المقرب بعدما أعطى عهداً بالبقاء و ظللت أترقبه عله ينقذ صديقه من نفسه الأمارة بالسوء و من السير في طريقٍ يدرك جيداً أن نهايتها الضياع و لكنها لعنة الإرث شئنا أم أبيْنا ..
- للوهلة الأولى أغمضتُ عينيّ و صدقتُ النهاية التي تمنيتها جداً ثم أفقتُ على الكاتب يخبرني أن - الحب ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الأبطال- فقبلت بالنهاية الواقعية على مضض لأن الرواية فعلاً كانت ممتعة و أعجبتني جداً..
- الأسلوب سَلِس و الأحداث شيقة كنت مع كل فصل أنتهي منه أتشوّق لما بعده ، ليست بالطويلة المملة ولا بالقصيرة الفارغة من التفاصيل..
الحرمان من فرصه الاختيار ثم يتم تحطيم كل حلم حاولت تحقيقه و من اقرب الناس ليك في سياق الروايه ستتعاطف مع الاب و الام و الابن و الحبيبه و ستكرهم جميعا اشباع الرغبه في السلطة و الثروة علي حساب تحقيق الامال و الاحلام في النهايه ستري ان من شب علي شيء شاب عليه و ان عدم دفاعك عما تؤمن به و عن امالك في الحياه سيجعلك في النهايه الوريث المثالي لهذه التركة المهترءه لا تستوحشوا طريق الحق لقله سالكيه علي رضي الله عنها استمتعوا بالاحداث السريعه و الشيقه لهذه الروايه التي تاخذكم في عالم و احداث عشناها و سنعيشها كل يوم اعاننا الله و اعانكم علي هذه الدنيا
رواية من نوع خاص تتعدد فيها الافكار حيث المراهقه المبكره واختلاف الاحاسيس والمشاعر تشعر احيانا انك جزء من احداث الرواية وتشعر احيان اخري بالندم علي مواقف يعيشها الابطال والتعجب من مواقف اخري رواية انصحكم بقرائتها
رواية دسمة متسارعة الأحداث لا تشعرك بالملل مطلقاً، رواية قصيرة نسبياً لكنها غنية في الأفكار، تتركز فكرة الرواية على البطل (الوريث) والمتوفى (الأب) وكيف يرى كل منهما العالم من منظوره الخاص ويريد أن يسخر العالم بأسره لخدمة أهدافه هو، حتى الابن الذي نشأ في ظل خطة محكمة للتوريث وحاول أن يتمرد عليها أحياناً، كان هو نفسه يريد أن يجعل كل من يحيط به (والدة - أخت - صديق - حبيبة - زوجة) أن يخضع لخطته هو. كم بنى الإنسان من قصر من خيال فأصبح هشيماً تذروه الرياح. ملحوظة: أعجبني ربط حياة الأم بمقاطع من أغنية معروفة ومحبوبة بشكل جميل
روايه رائعه.. شيقة بكل كلمه.. مثيرة بكل حدث.. أبدع الأديب في رسم الشخصيات فأصبح أبطالها و كأنهم أحد أصدقائي الذين أرى وجوههم ، أقرأ مشاعرهم و أعرف خبايا ما يفكرون فيه.. واقعية .. بقدر كبير من وجهة نظري.. أما النهاية فهى بلا شك )؟؟(
دعوة للجميع بيقرأ ها تستحق الاقتناء أنا الوريث.. 👍👍👍
وفق الكاتب جدا في الفكره وطريقة معالجتها .. رواية اخدتني لفترة عايشناها .. عجبتني قوي طريقة السرد والوصف .. نهاية الرواية ولا أروع .. بالتوفيق دايما .. أنصح الكل بقراءتها
... تتشوق لمعرفة الاحداث قبل ان تقلب الصفحة... اكاد اراها مسلسلا رائعا او فيلما يجسد احداثا تدور في مجتمعنا كل يوم.... رواية رائعة تحبس الانفاس من سطورها الاولى
على قد ما هي صغيره وتتقري في قعده واحده.... على قد ما هي دسمه بالأحداث.. وبتلخص مشكله ازليه.. احنا بنورث جيناتنا الفاسده بارادتنا محدش بيجبرنا نكمل في نفس الطريق.. تصاعد الأحداث في الجزء التاني افضل كتير ومكثف بشكل أفضل كتير عن أول الروايه عشان كده اللي يقرا لازم ميستعجلش و يكمل لانهايه
اسلوب الكاتب سلس و لغته رشيقة و لكن حبكته لازالت غير ناضجة بما يكفي القصة مكررة و أحداثها سهلة التوقع و عاصر معظمنا كثير من وقائعها في حياتنا . اتوقع للكاتب مزيداً من النضج في أعماله القادمة بإذن الله متمنياً له كل التوفيق و التألق
كان لي شرف قراءة الرواية قبل صدورها، الرواية غارقة في الواقعية، وغارقة في الحب الذي لا يكتمل كعادة روايات محمد عبد السلام، الرواية تصلح لأن تكون رفيق رحلة لا تمل منه، وتصلح لأن تكون ونيس سيُضحكك أحيانا، سينغص عليك حياتك أحيانا، تصلح لأن تكون أشياء كثيرة، لكن في النهاية ستشعر بالحزن الشديد لانها أنتهت، حالة من الألفة الغريبة التي ستشعر بها عند القراءة، تعقبها حالة من الفقد بعد الانتهاء منها، وهذا معيار من معايير حكمي على الأدب الجيد.
أبدع عبد السلام في تكثيف قصته، بشكل يجعلك لا تملها لحظة، ستعيش مع الطبيب بطل القصة لحظة بلحظة، ستلعن والده وستتعاطف معه في نهاية المطاف، قصة مليئة بالشجن الانساني الذي لا تخلو منه روايات عبد السلام.