Jump to ratings and reviews
Rate this book
Rate this book
عمارة القبور في الإسلام (المبيضة) و(المسودة)

331 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2013

23 people want to read

About the author

هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن يحيى بن علي بن أبي بكر المعلمي العتمي اليماني، ينسب إلى بني المعلم من بلاد عتمة باليمن.
ولد في أول سنة (1313هـ) بقرية (المحاقرة) من بلاد عزلة (الطفن) من مخلاف ((رازح)) من ناحية (عُتمة)، نشأ في بيئة متدينة صالحة، وقد كفله والداه وكانا من خيار تلك البيئة.
• قرأ القرآن على رجل من عشيرته وعلى والده قراءة متقنة مجودة وكان يذهب مع والده إلى بيت ((الريمي)) حيث كان أبوه يعلم أولادهم ويصلي بهم.
• ثم سافر إلى الحجرية- وكان أخوه الأكبر محمد كاتبا في محكمتها الشرعية- وأدخل في مدرسة حكومية يدرس فيها القرآن والتجويد والحساب فمكث فيها مدة ثم قدم والده فأوصاه بقراءة النحو فقرأ شيئا من ((شرح الكفراوي)) على الآجرومية.
• ورجع مع والده وقد أتجهت رغبته إلى قراءة النحو، فاشترى كتبا في النحو، فلما وصل إلى بيت ((الريمي)) وجد رجلا يدعى ((أحمد بن مصلح الريمي)) فصارا يتذاكران النحو في عامة أوقاتهما، مستفيدين من تفسيري ((الخازن)) و((النسفي)) فأخذت معرفته تتقوى حتى طالع [المغني] لابن هشام نحو سنة، وحاول تلخيص فوائده المهمة في دفتر وحصلت له ملكة لا بأس بها.
• ثم ذهب إلى بلده (الطفن) وأشار عليه والده بأن يبقى مدة ليقرأ على الفقيه العلامة ((أحمد بن محمد بن سليمان المعلمي)) فلازمه وقرأ عليه الفقه والفرائض والنحو ثم رجع إلى ((بيت الريمي)) فقرأ كتاب [الفوائد الشنشورية في علم الفرائض].
• وقرأ [المقامات] للحريري وبعض كتب الأدب، وأولع بالشعر فقرضه ثم سافر إلى ((الحجرية))، وبقى فيها مدة يحضر بعض المجالس يذاكر فيها الفقه، ثم رجع إلى ((عتمة)) وكان القضاء قد صار إلى الزيديه فاستنابه الشيخ ((علي بن مصلح الريمي)) وكان كاتبا للقاضي ((علي بن يحيى المتوكل)) ثم عين بعده القاضي ((محمد بن علي الرازي))، فكتب عنده مدة.
ثم ارتحل إلى جيزان سنة((1336هـ)) فولاه محمد الإدريسي- أمير عسير حينذاك- رئاسة القضاء، فلما ظهر له ورعه وعلمه وزهده وعدله لقبه بـ ((شيخ الإسلام)) وكان إلى جانب القضاء يشتغل بالتدريس، فلما توفي محمد الإدريسي سنة ((1341هـ)) ارتحل إلى الهند وعين في دائرة المعرف قرابة الثلاثين عاما، ثم سافر إلى مكة عام ((1371هـ))، فعين أمينا لمكتبة الحرم المكي في شهر ((ربيع الأول)) من نفس العام.
قد مر أنه أخذ العلم عن بعض العلماء في اليمن وذاكرهم في الفقه والنحو والفرائض وغيرها، وقبل ذلك درس القرآن على والده.

تظهر جهود الشيخ رحمه الله في نشر عقيدة السلف من خلال كتب العقيدة التي حققها أو شارك في تحقيقها ومن ذلك:
1- [الجواب الباهر في زوار المقابر]: لشيخ الإسلم ابن تيمية.
2- [لوامع الأنوار البهية في عقيدة الفرقة المرضية]: للسفاريني.
3- [الرد على الأخنائي]: لابن تيمية.
* وكذلك من خلال الردود التي كتبها في الرد على المبتدعة والزنادقة، وفيها يتضح نفسه السلفي جليا وغيرته على عقيدة أهل السنة والجماعة، ومن ذلك:
1- [القائد إلى إصلاح العقائد](21).
2- [إغاثة العلماء من طعن صاحب الوراثة في الإسلام].
3- [الرد على المتصوفة القائلين بوحدة الوجود].

ظل الشيخ رحمه الله أمينا لمكتبة الحرم المكي، يعمل بكل جد وإخلاص في خدمة رواد المكتبة من المدرسين وطلاب العلم حتى أصبح موضع الثناء العاطر من جمنع رواد المكتبة على جميع طبقاتهم بالإضافة إلى إستمراره في تصحيح الكتب وتحقيقها لتطبع في دائرة المعارف العثمانية بالهند.
وبعد حياة حافلة بخدمة العلم ونشر السنة والذب عن حياضها والرد على أهل البدع والأهواء، توفي الشيخ صبيحة يوم الخميس السادس من شهر صفر عام ألف وثلاثمائة وستة وثمانين من الهجرة النبوية، عن عمر يناهز ثلاث وسبعون سنة حيث أدى صلاة الفجر في المسجد الحرام وعاد إلى مكتبة الحرم حيث كان يقيم رحمه الله رحمة واسعة وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (80%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for mohamed aljaberi.
277 reviews313 followers
July 19, 2020
قبل المراجعة: الكتاب مسودة وعليه فلم يغطي موضوع العنوان بالشكل الكافي.

أما بعد:
القراءة للمعلمي -عندي- لها سحرها الخاص، رجل ينتمي لمدرسة أهل الحديث وهو بارع فيه واسع الاطلاع عليه دراية ورواية جمع مع هذا ذكاء وأدبا وورعا يحجزه عن البغي على مخالفيه، مع تواضع وهضم نفس.. أضف لهذا توسع في علوم أخرى ليست من عادة أبناء مدرسته التوسع فيها -قديما بله المعاصرين*- أعني الاطلاع الممتاز على الفقه والأصول والتاريخ واللغة..الخ، ثم تجربته الحياتية وتقلب الأيام به مما عرضه لمصادر وأفكار ولغات وتجارب لا تجتمع للرجل العادي من نفس بيئته؛ حيث نشأ في اليمن في وسط بيئة علمية ثم خاض قليلا في السياسة وتولى أعلى منصب قضائي في تلك الإمارة، ثم دارت بتلك الإمارة الدوائر وولى شطر الهند ماكثا فيها قرابة الـ ٣٠ عاما في دائرة المعارف العثمانية محققا لكتب الحديث والتاريخ والأدب، ثم هاجر مرة أخرى لمكة واستقر به المقام أمينا في مكتبة الحرم المكي.. وجل هذه الموسوعة (آثار المعلمي) لم يطبعها الشيخ في حياته وإنما هي مسودات بعضها بيضها وكانت جاهزة للطباعة وأغلبها ليست كذلك.. 

وكان هذا الكتاب الذي معنا (عمارة القبور) من ضمن المسودات التي لم تبيض وأعاد اليماني كتابتها ٣ مرات يزيد فيها وينقص .. وقراءة مسودات لهذا النوع من المؤلفين له متعته الخاصة.. تتيح لك التجول خلف الكواليس وكيف كان يفكر ويرتب حججه ولماذا ضرب على هذا الموضوع وكيف ألحق فائدة هنا وربطها بأخرى هناك والإحالات التي يكتبها لنفسه ..

أختم بفائدة أعجبتني في معرض حديثه عن الاحتجاج بفعل عامة العلماء المتأخرين وإقرارهم لأمر يراه المؤلف مخالف للشرع، إذ يقول ابن حجر حول الاحتجاج بموافقة العلماء وعدم اعتراضهم: "فمحل حجيته -كما هو ظاهر- إنما هو عند صلاح الأزمنة، بحيث ينفذ فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد تعطل ذلك منذ أزمنة"
فقال المعلمي معقبا:"أقول: وهذا صحيح، وقد مضت عدة قرون لا تكاد تسمع فيها بعالم قائم بالمعروف لا يخاف في الله لومة لائم، بل لا تجد رجلا من أهل العلم إلا وهو حافظ لحديث: «حتى إذا رأيت هوى متبعاً وشحاً مطاعاً وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بخويصة نفسك ودع عنك أمر العامة» يعتذر به عن نفسه ويعذل به من رآه يتعرض لإنكار شيء من المنکر.

وقد وجد ذلك في آخر عصر الصحابة بعد الثلاثين سنة، فكان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه واحد عصره في التجاسر على إنكار المنكر بقدر الإمكان، حتی شدد في ذلك عبدالملك بن مروان، خطب على منبر وقال: «والله لا يقول لي أحد: اتق الله، إلا ضربت عنقه...» ثم توارثها الملوك والأمراء إلا من شاء الله.

ولهذا عَظم عند الناس ابن طاووس وعمرو بن عبيد وغيرهما ممن كان يتجاسر علی النهي عن المنكر. وعلى كل حال فالمعروفون من العلماء بذلك أفراد يعدون بالأصابع والجمهور ساكتون. وأما في القرون المتأخرة فشاعت المنكرات بين الملوك والأمراء والعلماء والعامة ولم يبق إلا أفراد قليلون لا يجسرون على شيء، فإذا تحمس أحدهم وقال كلمة،
-قالت العامة: هذا مخالف للعلماء ولما عرفنا عليه الآباء.
-وقال العلماء: هذا خارق للإجماع مجاهر بالابتداع.
-وقال الملوك والأمراء: هذا رجل يريد إحداث الفتن والاضطرابات، ومن المحال أن يكون الحق معه، وهؤلاء العلماء ومن تقدمهم على باطل، وعلى كل فالمصلحة تقتضي زجره وتأديبه!
-وقال بقية الأفراد من المتمسكين بالحق: لقد خاطر بنفسه وعرضها للهلاك، وكان يسعه ما وسع غيره!
وهكذا تمت غربة الدين، فإنا لله وإنا إليه راجعون!"

===
* عن أبي بكر المستملي قال: سألت أحمد [ابن حنبل] عن عبدالرزاق كان له فقه؟ فقال: ما أقل الفقه في أصحاب الحديث. (طبقات الحنابلة)

- للمزيد حول موسوعة المعلمي وكيف جمعت وحققت: https://www.youtube.com/watch?v=frqT_...

-مراجعتي لكتاب رسالة في التعقيب على تفسير سورة الفيل لعبد الحميد الفراهيhttps://www.goodreads.com/review/show...
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.