مات في رحلة البحث عن الحياة ، مات غريباً لا عويل زوجة ، ولا دموع أبنه ، ولا آهات ابن ، وحزن قريب... الموت غريباً ، هو الموت على مراحل عدة ، بدايتها موت الروح غربة ، ونهايتها يجتمع الجسد مع الروح في موت نهائي ، وبينهما اشتياق للحياة ! استدل الستار عن حياة رجل مات شامخاً واقفاً كالشجر، وأطفئت الأنوار بداخل جسد عاش حالماً بأن يصبح مواطناً حقيقاً في غابة مجتمعه ! مات بسفر طويل ينشد الأمان والحرية ...والموجع انه لم يظفر بالأمان ولم يتنفس هواء الحرية. صرخات مدوية تجتاح ارجاء روح سعود لا يسمع منها الا الصمت القاتل ، وحمم القذائف بالشتائم تتوالي على الأنظمة القمعية، ويدعوا بالويل والثبور على كل طغاة العالم الذين خنقوا هواء الحرية في اوطانهم واطبقوا قضبان الظلم على ضعفاء شعبهم ، ووضعوا سلاسل الاستعباد على رقاب محكوميهم ، وانتهكوا حرمة دماء جماهيرهم ، وأطفوا شمعة مستقبل أجيالهم ، ويبكى زماناً انعدمت فيه المبادي والقيم و هزمت الإنسانية و انتصرت جيوش الحكومات الظالمة !
راصد ومصور فلكي أنهى تدريبه لدى مصنع فويجر أوبتك للتلسكوبات 2007م كفني بصريات فلكيه ، عمل مدرباً للرصد الفلكي لدى نادي جدة للإبداع العلمي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة جدة كمدرب متعاون لمدة عامين ، قدم العديد من الدورات للطلاب في المراحل السنية الابتدائية والمتوسطة والثانوية تحت إشراف الإدارة العامة للتربية والتعليم ، وقدم محاضرات في الرصد الفلكي بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية تحت رعاية النادي العلمي السعودي حصل العديد من الجوائز وشهادات الشكر وشارك في أعوام مختلفة في تحري الأهلة بمشاركة أعضاء من المحكمة العليا وله مقالات في عدة صحف .
هذي المرة الاول اقراءة فيه رواية، كنت اعتقد الرويات مضيعة للوقت، لكن بعد قراءتي رواية لاجئ سعودي تغير مفهومي للرويات. بنسبة للرواية جميله و تشعر بكميات الألم الي يشعر فيه لاجى، الحمد الله على نعمة الامن و الامان.