مذ كنت طعم الماء يا ماء! وأنا أسافر في مناهلك الروية مذ كنت أنت الغرس كنتُ اللهفة الغرثى إلى ثمر القضية مذ خضبت حناء عيدك في كفوف البوح زهراً وندى ومذ امتشقت الحرف فوق الحرف كنت الأبجدية!
هُنا أ. تسنيم الحبيب بلغتها الساحرة ومفرداتها الثريّة، مجموعة قصصيّة خفيفة ولطيفة. لطالما كان قلمها محط تأمل بالنسبة لي وفي هذه القصص القصيرة بالذات كان الوضع أكثر اختلافًا فـ وصولي لهدف القصة يشعرني بانبهار يدفعني لأكمل التالي. أخيرًا؛ أحب أن أقرأ ما تكتبه أ. تسنيم فهو يشعرني بالحاح للكتابة. كل التوفيق يا غالية.
لغة ثريّة وآسرة.. كتاب جميل بالمجمل، ولكنه يفتقر قليلًا لعنصر الدّهشة.. أيضًا.. تمنّيت لو كانت القصص القصيرة جدًا في نهاية الكتاب، إذ جاءت بعدها قصتان قصيرتان..