يبرهن هذا الكتاب أن الأنجيل حقيقي وجدير بالثقة. وليس ذلك فقط بل أنه يدعو للفرح والفخر. وكل مؤمن حقيقي يستطيع أن يشارك الرسول بولس في مقولته: "لست أستحي بإنجيل المسيح". وله من الأسباب العديدة التي تدفعه إلى ذلك.. 1- أن محبة الله استعلنت في هذا الأنجيل. 2- أنت فيه صفات الله تجمعت وظهرت معاًَ. 3- أ،ه في تمام الموافقه مع إعلان الله المعطى للبشر نم بدء الخليقة. 4- أن هذا الأنجيل يغير الإنسان، ويغيره الى الأفضل.