قارئ الطين للـرائع حسن فالح.. عرفت الكثير عن يهود العراق بسبب هذِه الرواية، الاحداث السرد التفاصيل الدقيقة جدًا، وايضًا خضوري أفندي والجميل محسن ثقافة، كل ما فيها جعلني أعيش معهم و أعرفهم كأنني ألتقيت بهم، يهـود العراق حيث لم يبقَ إلا أسم يُذكر.. وايضًا زادني فخرًا بأنني من سكان الطين والماء والمـلح ليستُ المرة الأولى التي يغُريني مدادك ولا أظن بأنها الأخيرة أيها السومري البحت..
من لم يعاصر أزمة بلد في تسعينياته ،لن يرى أزمة أقسى من تسعينيات العراق التي تعتبر بداية لعهد وجيل جديد من القمع والبؤس والتهجير ....وهي تلك الحقبة التي إختلط فيها الواقع بالحلم وأصبح المستحيل حقيقة وهي نفسها الحقبة التي كانت تباع فيها المزارع والبيوت بعشر أثمانها ...وتخلى العراق عن نوابغه بثمن بخس رواية تخطت السرد لتتوازى معه بنقش التاريخ الذي ومن خلاله إنبرى الكاتب لذكريات أشخاص الرواية لزمن سابق بخطى لا تقل تشويقاً عن الفكرة لتصنع أحداثاً لن يمل منها القارئ..رسلوب بليغ ولغة تستطيع السور في أغوار أي قارئ من كاتب ملهم وحديث شرحه يطول رائعة
قارئ الطين الرواية الثانية للسومري حسن فالح صدرت عن دار سطور للنشر والتوزيع بغداد تتناول الرواية حقبة تاريخية شائكة وموضوع حساس جدا حيث يعود حسن الى عراق فترة التسعينات وما بعد حادثة الفرهود والتي كانت أشبه ما تكون بغيتو وارسو الرواية تعتمد تقنية الفلاش باك عبر مذكرات خضوري اليهودي والتي كتبها اثناء رحلته الى الأهوار، يعثر محسن -الهارب من الجنوب بفعل تهمة أمنية بسبب استماعه لكوكب حمزة وانتمائه لليسار- على مذكرات خضوري في الخان الذي يسكن به والذي ما هو في الحقيقة الا بيت خضوري الذي تركه فترة التهجير يؤرخ حسن لترحيل اليهود من العراق ويؤكد على عراقية اليهودي . توقيت الرواية مهم ، اعني ان حسن هنا يريد ان يؤكد على اتساع العراق لكل الطوائف ويؤكد على أحقية الجميع به بغض النظر عن الاعتقاد الذي يعتنقونه الجانب الفانتازي والأسطوري طاغي على الرواية لاسيما في أسطورة اليشان والعزيزة والزمن الانتقالي وتوظيف قارئ الطين والكتابة السومرية. حسن المجبول من طين سومر ،قدم لنا رواية حركيّة أشبه ما تكون بفيلم سينمائي وأتمنى ان تأخذ حقها وتحول الى فيلم فالجمال الجغرافي الواضح بها يستحق ذلك لا سيما ان الأهوار قذ تم اعتمادها كمحمية طبيعية من منظمة اليونسكو في تاريخ ١٧تموز 2016 سأنتظر العمل الثاني بشوق. هنيئا للأهوار بك.
بسم الله الرحمن الرحيم رواية قارئ الطين لـِ حسن فالح قدّم فالح نصًا سرديًا ناضجًا حافظ فيه على أهم العناصر السردية ( الفكرة، الحدث، السرد، الوصف، الأسلوب ....). هناك ثقافة سومرية عميقة يمتلكها الكاتب، وقد نجح في تضمين هذه الثقافة والمعلومات الغزيرة بما يخدم النّص، إذ قدّمها بشكل لطيف لا يشعر المتلقي بثقل المعلومات الملقاة عليه. الرواية تناولت حقبة النور والظلام، حقبة الحرية والقمع والاستبداد، هناك تاريخ وتوثيق سعى فالح لتأسيسه في روايته، من خلال شخصيتين منفصلتين من عالمين مختلفين تمامًا، شخصية (خضّوري أفندي- اليهودي) وابن الجنوب المسلم ( محسن ثقافة). التناص الفكري الذي اعتمد عليه في تكوين ورسم الشخصيتين، حيث ظروف الهجرة القسرية، الهروب، التخفي، الخوف من الوقوع في قبضة رجال الأمن .... كان ناجحًا. خلق مشاهد ثلاثية الأبعاد وعالم فنتازي، ونقلنا معه إلى أهوار العراق، الماء والقصب والطين ولعالم السومرين والألواح والكتابة المسمارية. كما رسم بدقة حي البتاويين في بغداد والكثير من الأمور الدقيقة جدًا. اعتقد أن حسن فالح أراد أن يجعل من العراق ( المدينة الفاضلة)، أن يتقبل العراق أبناءه بمختلف معتقداتهم وانتماءاتهم وإن كانوا أقلية. فهو ضد حادثة الفرهود التي أسفر عنها ارعاب اليهود وتهجيرهم قسرًا. كما هو ضد ملاحقة شاب جنوبي (محسن ثقافة) امتهن التدريس وعشق صوت يمثل اليسار هو صوت (كوكب حمزة) حتّى دفع به لترك الجنوب والقدوم لبغداد والعمل كمضوي في السينما بعد أن كان معلمًا. عنوان الرواية مقتبس من تسمية عالم الآثار العراقي الكبير طه باقر (رحمة الله عليه) وقد ورد ذكره كشخصية قارئة للالواح ومهتمة بهذا الشأن.
بعض الإسهاب في الوصف بدقة والإعادة أرى أنه بحاجة لتشذيب لأنه قد يشعر القارئ بالملل!
اذا كان خضوري افندي هو قارئ الطين ، ومحسن ثقافة هو قارئ المذكرات.. اذن ماذا يكون حسن فالح ؟! 5 نجوم تتستحقها الرواية ربما هي ليست رواية بل عالم اسطوري مكلل بأيقونة سومرية متفردة اسلوب ساحر مشوق ، الأسطر مرسومة بحرفية عالية ، والاحداث تتناقل مابين عصور التنوير الى عصور التيه ثم الظلام! بلاد سومر منشأ الحضارة لم تكن مجرد اساطير مرسومة بل هي حقائق مخفية او مهملة وضعناها على الرف ، كلنا نعرف ماتعنيه بلاد سومر ولكننا نتجاهل حضارتنا لاننا ببساطه غارقين في عالم الفوضى والظلام مخيم على ماضينا ومستقبلنا . هجرة اليهود وحادثة الفرهود موشومة في ماض مايزال اثره حتى الان ، وانا اتامل في كلمات خضوري عن اذا كان احدهم سيذكر تراثهم وبصمتهم في العراق تذكرت مقطع فديو اراني اياه والدي عن حفلة لليهود العراقيين المهاجرين منهم كبار السن واخرين شبان كانو يتغنون باغاني عراقية ، سعيدين بتراثهم بكينونتهم فادركت كم هم حنينين تجاه بلد هاجروه مرغمين .
الرواية تستحق ان تؤرخ للاجيال القادمة ، رواية ملهمة ، اخاذة بكل ما للكلمة من معنى كما انها تستحق ان تنال البوكر برأي المتواضع . احترامي لقلم الاستاذ حسن فالح .
صراحه لو لا فكرة الروايه لما أكملتها اول فصل بالكتاب شعرت ان الكاتب يكتب لمجرد الكتابه ولايعرف روايته الى أين متجهه. في بعض الاماكن الوصف يتخطى الصفحتين لدرجه الملل واماكن اخرى وصف مقتضب يترك القارئ في حيرة وتسأل لاأنكر انه من الاشياء التي تعجبني لكن ليس لهذه الدرجه. اما النهايه فمربكه قليلا كانت بالنسبه لي. لهؤلاء الذين يقرأون هذه السطور انصحكم بقرائه الروايه واتمنى ان الكاتب يطلع على سطوري هذه لتكن روايته القادمه تضاهي بول ساسمان برواياته عن مصر واني اتطلع لعملك القادم.
قارئ الطين حامي باب المدينة الفاضلة ،،، بكل بساطة عملية خلق عالم موازٍ للواقع ابدع به حسن فالح لكن خلق ثلاث عوالم متوازية هو عملية محفوفة بالمخاطر ،،، وفق به الكاتب الى حد ما ،،، لكن عملية هدم العوالم الثلاث رغم ( توقعها ) كان جميلا ،، الرواية جميلة استمتعت بها ،، وانصح فيها
هذه الرواية بيها ريحة طين بيها صوت القصب وهواء الاهوار. بيها اهل العراق القدماء اليهود بيها ضيم التسعينات وبؤس البتاويين. حسن فالح بارع بجمع كل هذه المواضيع براوية واحدة .
ثاني روايه اقرأها للكاتب الروايه تتحدث عن خضوري افندي العراقي اليهودي كيف عاش في العراق قبل الازمه والهجرات وكيف وجد طريقه في العماره جنوب العراق كمعلم وبعدها كقارئ الطين الاسلوب الكتابه سلس صح بالبدايه خربطت بالشخصيات ولكن بعدها ترتبت وبانت كل فتره محسن كقارئ مذكرات خضوري وخضوري عاش المذكرات اعجبني التكلم عن الحضاره السومريه العريقه واردت المزيد التكلم عنها والتكلم عن العالم الخيالي تمنيت ان اعرف عمله كقارئ الطين هناك وكيف عاش بعيد عن ليلى وماذا حصل لها بعد البحث عنه ؟؟ وتمنيت انو الخيال يبدأ ببدايه الروايه وليس بأخر الصفحات ولكن ابدعت فيها بجداره فخوره ان الروايه كتبها عراقي ابن بلدي شكرا حسن لكتابتك لهذه الروايه اتمنى قراءة المزيد من ابداعك تستحق خمس نجوم تحيااتي وسلامي
رواية قارئ الطين سرد واقعي عن فترة وجود اليهود واخبار عن حياتهم ونشاطاتهم في بغداد، ثم انتقاله الى التسعينات وتفاصيل عن محلة البتاوين و بينهما، زيارة الاهوار ثم الانتقال الزمني الى زمن السومريين وهنا تنتهي الواقعيه ويبدأ الخيال. خضوري يعقوب شخصيه يهوديه نبدأ معها من الصغر، معلم وله اهتمامات بالتاريخ. محسن ثقافة اسم مستعار لمعلم له ماضي غامض وهو ايضا شاعر يهرب من النظام بعد اتهامه بأنه معارض لها. كاميليا نزيله الخان وليلى زوجة خضوري سلطانه الجدة القويه اللتي تهتم بخضوري بالمقابل تتواجد بسماية الام الاهواريه الطيبه تشاطر سلطانه بالرأي في مواضع عده. ستار جودي المزور وصديق محسن ونهايه مفاجئه الخان في قرائتي للروايه شخصية بحد ذاتها. (في هذا المكان كان بيت اليهودي، وهنا كان الخان ، وهنا ستبنى بناية (اخرى قارئ الطين في الرواية من منظوري هما كلٌ من خصوري يعقوب و محسن ثقافه
ترصد هذه الرواية واقع البلاد خلال مرحلة الصراع الذي شهدته سنوات التسعينات حيث آثار الحصار وتداعيات المجتمع فيه والتناقضات التي أوجدها قمع النظام البائدالمستبد وهو يلاحق فئات عديدة من أبناء الشعب.
ومن الجوانب الملفتة للنظر في هذه الرواية إنها رصدت بشكل دقيق حياة اليهود في العراق وطقوسهم الخاصة وعلاقتهم بالمجتمع ، وكذلك لما تعرضوا له من اضافة إلى طبيعة علاقتهم ببعض الرموز والأساطير.
قارئ الطين تصور كل ما يمكن ان تبحث عنه في جدلية العلاقة الاجتماعية العراقية على اختلاف الاديان. هي جواب الكاتب على سؤال أين كنا وأين اصبحنا قارىء الطين لكل أرض العراق بطينه وترابه.
"أقسى ما يمكن أن تعانيه في حياتك هو ترك انتمائك رغمًا عنك ودون أي ذنب سوى انتمائك لدين لم تختر الانتماء إليه بإرادتك في يوم ما " قارئ الطين / حسن فالح لن اقول انها رواية ، بل هي تذكرة دخول لعالم الطين ، و انت في قرن الـ 20 ستذهب في رحلة عبر الزمان و المكان الى عالم الطين و تزور سكان الماء الاصلين ، من هم هؤلاء !! ، انهم سكان الاهوار ، في 270 صفحة ستنسى من انت و من اين موطنك ، ستّقمص شخصية #محسن_ثقافة و تكون في رحلة مليئة بالمغامرة ، ستتعرف من خلاله على محور القصة #خضوري_افندي و مغامراته ، رواية جميلة جداً ، صدقاً اسرتني و جعلتني اترك الكتب التي بين يدي لتكملتها لكثرة الفضول لدي لمعرفة نهاية القصة ، رواية مليئة بالمعلومات التي يجب ان تقرأها بكثير من الكتب ، لكن هنا ستعرفها بكل سلاسة ، احببت اسلوب الكاتب بتعريفه لكل شخصيات الرواية ، ذكره لمناطق بغداد كـ ( البتاوين و قنبر علي و الحيدر خانه ) كان ملفتاً ، إلا انه تلاعب بنا في نهاية الرواية ، التي لم تكن متوقعة ، عند قرأتي لأخر سطر من الرواية تذكرت رواية (غاتسبي العظيم) . * هذه الرواية بمثابة تعريف للأهوار ، و تاريخ اصدار الرواية كان ملفتاً مع ادراج الاهوار في قائمة تراث العالمي . " على هذه الارض ما يستحق الحياة "