ماذا لو انتصر عبد الناصر في حرب 67؟ ماذا لو عاد الإمام الصدر من ليبيا؟ ماذا لو احترقت الطائرة التي أقلّت الخميني إلى طهران؟ ماذا لو وقع لبنان عام 1962 تحت سلطة الحزب السوري القومي ... لساعات؟ ماذا لو خاض لبنان حرب 67؟ ماذا لو نجا رفيق الحريري من محاولة الاغتيال؟ ماذا لو انتصر حمدين صبّاحي على عبد الفتاح السيسي عام 2014؟ ماذا لو تصالح البعثان واتحد العراق وسوريّا؟
أحداث متخيّلة مهداة "إلى الذين يملكون من الخيال ما يتيح لهم رؤية احتمالات أخرى ممكنة دائماً، والذين يملكون من الشجاعة ما يتيح لهم السخرية من المقدّسات".
تخيلات من الكاتب لأحداث لم تحدث او بالأحرى تغيير سيرة حدث ما كإغتيال او خسارة حرب والبناء عليه. أفتقدت للعمق المفترض في البناء التخيلي لكني للأمانة ضحكت في الكثير من المرات خصوصًا حين كان يتطرق الكاتب لجماعة الدكتاتوريين العرب.
❞ ”حسناً، لا بأس“ قال عبد الناصر، قبل أن يضيف: ”الجماهير ستكون في انتظارنا غداً، إنّها دوماً في انتظارنا. ❝
أعتقد ان عبدالله القصيبي قد أجاد أكثر في افتراضاته التاريخية (سلمى) وأتت كتابته أعمق، لكن الكتاب لابأس به بالمجمل
حينما صادفت عنوان هذا الكتاب على تطبيق أبجد ووجدت أنه متعلق بموضوع (التاريخ البديل) وهو أحد الموضوعات التي تستهويني، قررت أن أشرع في قراءته، لكن للأسف لم أستطع إكماله. فكرة حلوة ولكن تطبيق سيء
فكرة الكتاب جميلة جداً ومثيرة للاهتمام، إلا أن التنفيذ جاء أقل من توقعاتي. لم يرق لي سطحية المعالجة للقضايا السياسية في كثير من الفصول فخيال الكاتب لم يسعفه كثيراً في صوغ توقعات ناضجة وجادة لما يمكن أن يحدث في السيناريوهات المفترضة، وغلب على أسلوبه الطابع الهزلي الساخر، الذي وإن كان له أثر قوي في إيصال بعض الأفكار وانتقاد العديد من سلبيات ومثالب الساسة العرب، إلا أن الكاتب بالغ في هذا الهزل في عدة مواضع فخرجت توقعاته عن الرصانة والجدية لتتحول إلى صور كاريكاتورية. تمنيت كذلك لو أن الكاتب اختار معالجة أحداث مفصلية في تاريخ البشرية كان يمكن لها أن تغير مجرى التاريخ بأكمله عوضاً عن اقتصاره على أحداث إقليمية تكاد تنحصر في منطقة الشرق الأوسط وبالذات في سنوات ما بعد استقلال الدول العربية وحتى يومنا هذا. فكرة الكتاب مميزة لكن التنفيذ كان أقل من المتوقع ورغم ذلك كانت تجربة قراءة خفيفة ومسلية. طبعاً يحتاج القارئ إلى امتلاك خلفية تاريخية عن الأحداث السياسية المذكورة، فمن لا يعرف الكثير عن تاريخ لبنان وخفايا السياسة هناك مثلاً فسيصعب عليه فهم الفصول المتعلقة بلبنان وهكذا.
فكرة الكتاب جميلة، وهي قائمة على الخيال المحض فيما إذا تغيّرت بعض الأحداث التاريخية الكاتب لبناني، وأغلب القصص عن سوريا ولبنان والعراق وإيران، ويغلب عليه استخدام العامية الكتاب أقرب لمنشورات صحفية طويلة، لكن فكرته جيدة.
يمكن تصنيف هذا الكتاب في خانة "التاريخ البديل" أو التاريخ المتخيل" وهو قائم على نفي صيرورة الأحداث التاريخية الواقعة واستبدالها بعكسها أو الضد المحتمل. تغلب أفكار وأهواء الكاتب الديمقراطية الليبرالية على مجمل التاريخ المعدل بقلمه ويشحن الأحداث بجرعة ايجابية مفرطة بالتفاؤل حد الطرافة.
على الرغم من لاواقعية المحتوى المطروح أظن أن الكتاب مناسب كمدخل للقراء غير المطلعين على الأحداث السياسية المهمة خلال القرن المنصرم في شرقنا الأوسط وتحديداً في سورية ولبنان والعراق. قد يتسائل البعض كيف ذلك وهو لا يعتبر مرجعاً تاريخياً دقيقاً؟ الجواب بسيط قم باستبدال النتائج والخواتيم المذكورة بنقيضها السوداوي والبائس فتظهر لك الصورة الحقيقية عزيزي القارئ/ة.
الاسلوب بسيط، ولكن المحتوى يحتاج معرفة بالاحداث السياسية، تخيل الاحداث يشمل الفترة الانية وليس أثر الحدث على المدى البعيد أو في الدائرة الموسعة
مثل عودة الصدر من ليبيا تكلم عن الاستقبال والتصاريح والاجتماعات التي عقها ثم انهى الحدث باغتياله، ولكن لم يتحدث عن الامور الموسعة حول الامرر وهكذا،
وحتى في احتراق الطائرة التي اقلت الخميني، لم يتحدث سوى عن السلطة، أما الاثر المترتبة على ايران وسياساتها، وعلى العالم العربي والاسلامي لم يشملها التخيل
هذا الكتاب ابهرني واعجبني، انهيته قبل قليل.. هو عبارة عن مجموعة من المقالات كتبها الصحفي السوداني يوسف بشير. في كتابه هذا الذي اسماه حين حدث مالم يحدث ، طبعا كلها مقالات عن اشخاص سياسيين مشهورين واحداث او أشياء حصل عكس ماعرفناه بالواقع كيف ستكون النتيجة... مثال ماذا لو نجى رفيق الحريري رحمه الله من محاولة الاغتيال ماذا كان سيحدث بعدها....؟؟؟؟ ماذا لو التقى الرئيس السابق حافظ الاسد مع الرئيس صدام حسين ( رحمها الله ) وتحدثا عن سورية والعراق وكيف سيكون الحال لو قرروا حكم الشعب بطريقة ديمقراطية... تصوروا هذا ..؟؟؟؟ فعلا كناب رائع جدا اتمنى من المهتمين قراءته
يأخذ الكاتب بعض الاحداث من تاريخنا المعاصر ويتخيل لو ان الاحدث حدث بطريقة أخرى كما يتصورها هو. من خلال الاحداث ستجد أن المشاكل والخلافات بين العرب ستستمر وكل رئيس أو حاكم وا قائد فصيل له منظوره الخاص واهتماماته الخاصة ولها الأولوية الاولى. لك ان تتسلى بقراءته وتستمتع ولك ان تفهم مواقف الاطراف من بعضها والخلافات بينهم.