عزيزي القارئ: إذا ضاقت بك الحياة، أو شعرت بالحزن المستمر، والضيق الدائم، فإنه إنذار ينبهك بأنه حان وقت التغيير، حان وقت إعادة شحن طاقتك لتصبح شخصًا فعالًا تنجز أكثر، وترتقي إلى سلم النجاح، وتصبح سمتك الغالبة التفاؤل والإيجابية. أدعوك لنبحر معًا في قارب النجاة وسط زحمة الأعمال وضغوطات الحياة التي لطختنا بسمومها. سيبحر بنا هذا القارب هناك بعيدًا في عالم أبعدنا الزمان عنه وقد لا نستطيع أن نصل إلى ذلك العالم إلا بعد العناء والإجهاد؛ لأنه يقع في مكان نساه معظمنا، عالم لا يتواصل معه الكثير، إنه يقع في بؤرة الروح وعمقها، هيا بنا إلى السلام الداخلي، نحو جمال الروح.
من الغريب أن ينشر كتاب في 2019 بينما محتواه ما زال عالق في 1999، هذا الكتاب خليط من نصائح حفظناها منذ طفولتنا، مع مثالية لا نجدها وهمية طفولية، وقليل من نصائح خطب الجمعة ومحاضرات الدرر المصونات! . قرأته مرتين في سنتين لعلي أستطيع تغيير رأيي ولكنني وجدتني أصر على رأيي الأول