يتضمن الإصدار خمسة فصول تشتمل على مجموعة مقالات ومحاضرات، تهدف الى تجديد الفكر الدينى وتكشف عن كثير من المفاهيم الخاطئة والأفكار المغلوطة، حيث يدور معظمها حول سبل تجديد الفكر الدينى ودور العقل الإنسانى فى التقدم الحضاري.
كما يطرح الإصدار عددا من القضايا المعاصرة المتعلقة بالإسلام والغرب وقضايا الحوار، ومشكلات العالم الإسلامى، وذلك بهدف تنبيه الأذهان لإعادة النظر فى الأوضاع التى آلت إليها أوضاع العالم الإسلامى على مختلف المستويات بصفة عامة وعلى مستوى الفكر الدينى بصفة خاصة.. إضافة إلى ما تدعو إليه من إعادة الوعى بالمسؤولية الحضارية من أجل اخراج الأمة من أزمتها الحضارية الراهنة.
الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري الأسبق وهو داعية إسلامية
حاصل علي :
الإجازة العالمية من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1959. الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية بالأزهر - عام 1960. دكتوراه الفلسفة من جامعة ميونخ بألمانيا - عام 1968
له العديد من المؤلفات منها:
* المنهج الفلسفى بين الغزالى وديكارت، الكويت، عام 1983. * الإسلام في تصورات الغرب، القاهرة، عام 1987. * مقدمة في علم الأخلاق، القاهرة، عام 1993. * دراسات في الفلسفة الحديثة، القاهرة، عام 1993. * تمهيد للفلسفة، القاهرة، عام 1994. * مقدمة في الفلسفة الإسلامية. * الإسلام في مرآة الفكر الغربي، القاهرة، عام 1994. * الدين والحضارة، القاهرة، عام 1996. * الدين والفلسفة والتنوير، القاهرة، عام 1996
يحوي الكتاب مجموعة من المقالات والمحاضرات التي القاها الكاتب في الفترة ما بين 2005 و 2008 وعن طريقها يحاول ان يبث روح العصر في الحركة الدينية علي غرار الشيخ محمد عبدة وجمال الدين الأفغاني ، فيحاول التوفيق ما بين روح العصر ومعطيات التراث يتكون الكتاب من خمسة فصول يناقش فيها الكاتب قضايا معاصرة بمرجعية دينية مع محاولة نفي بعض التشويهات التي تشوب الدين الإسلامي، كالجماعات الارهابية او الحركات الراديكالية او الفتاوي التي لا تتناسب مع الذوق العام او الفكر السليم كإرضاع الكبير ويدعو في كتابه إلي تجديد الدعوة الإسلامية والخطاب الديني ومحاولة تنقية التراث وإعمال العقل وتقديمة علي النقل ، مهاجما في ثنايا كتابة الحركات الفكرية الجامدة في الدعوة الإسلامية ، ويدعو أيضًا الي النهوض بالحضارة والتوعية بشأنها واحترام العقائد المختلفة ومحاولة الاندماج الحضاري العصري مع الحضارات والثقافات الاخري لتوطيد العلاقات والنمو بالوعي والفكر العام فيه مواجهه مشاكل العصر وداعيًا الي النمو بالوعي الثقافي والحضاري وتطوير ملكة النقد لمساعدة الأمة في انتقاء خير الاشياء وأنفعها محاولة التجديد في الفكر الإسلامي بلا شك من اهم الامور التي وجب الاتجاه اليها ومحاولة التوعية بشأنها ، فالمجددون بأفكارهم كالملقين حجرا وسط مياة راكدة من التحجر الفكري والتخلف والتأخر المعرفي
كتاب عبارة عن مقالات وكلمات ألقاها المؤلف في مؤتمرات مختلفة بعضها في بلاد أوروبية. أهم ما أعجدبني في الكتاب تحليله للفكر الفلسفي من خلال ربطه بالقرآن من خلال آية تنبه البشر إلي أن الله سيريهم آياته في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أن الله هو الحق. يري الكاتب أن هذا الترتيب هو نفسه ترتيب الفكر الفلسفي الذي يبدأ من التفكير في العالم وماهيته ثم منه إلي التفكير في النفس وماهيتها ثم يتحرك الفكر بعدها للتفكير في أصل الوجود وهو الله. مقالات مختلفة القيمة منها الممتاز ومناه ما دون ذلك.
الكتاب ليس بالجيد وليس بالسيء ، خليط من هذا وذاك ، وإن كان يتعرض - قليلاً - لمواضيع مهمة فهو لا يخرج من نطاق العادي.
من العيوب الواردة في الكتاب : 1- التكرار أحياناً كثيرة في نفس الفكرة والعبارات والأقوال الذي يستشهد بها أثناء طرح القضية. 2- كثرة العبارات الإنشائية التي لا فائدة من وجودها.
عن المؤلف: تخرج من كلية اللغة العربية بالأزهر....ثم حاز على الشهادة العالمية مع إجازة التدريس من الأزهر....وحصل علي الدكتوراه في الفلسفة من جامعة ميونيخ في ألمانيا. كان وزيراً للأوقاف في مصر من عام 1995 إلي 2011..وله العديد من المؤلفات المتنوعة ما بين الفلسفة والدين.
عن الكتاب: هو لقائي الأول بالمؤلف..والكتاب عباره عن مجموعة من المقالات والخطابات التي ألقاها الكاتب في الفترة ما بين 2005 و 2008 تعطيك فرصه للتجول بعقل داعية إسلامي و وزير الأوقاف آنذاك..ووجدت فيه ما آثار فضولي لتتبع فكره وقراءة أعماله الأخرى، لست راضياً بالطبع عن كل ما ما فيه ولكن خذ منه ما ينفعك واترك ما لا يثمن ولا يغني.
الكتاب عبارة عن مقالات وكلمات أُلقيت في مؤتمرات ومناسبات مختلفة، وبشكل عام لم أجد به جديد يُذكر اللهم إلا بعض الفقرات المتناثرة.
أهم مكاسبي من هذا الكتاب، معرفة أن الدكتور زقزوق هو أوّل من أكتشف أن كلمة ألم وأمل من نفس التركيب اللغوي، وبذلك أخيرا علمت أصل "التريند" من السخرية على التنمية البشرية، ولكن من المفارقة العجيبة أن هذه الكلمة التي أراها مُبتذلة، قد أُلقيت في الكلمة الإفتتاحية للندوة السنوية للجمعية الفلسفية المصرية عام ٢٠٠٦ ولم تُلقى في دورة ولا ندوة للتنمية البشرية.
من اجمل القصص التي يحب ذكرها في كتبه لما زار شكيب ارسلان جمال الدين الكابولي(الافغاني) فتحدثو عن اكتشاف العرب لامريكا قبل كولومبس فرد عليه الافغاني بقوله:إن الشرقيين كلما أرادوا الإعتذار عما هم فيه من الخمول الحاضر قالوا : أفلا ترون كيف كان آباؤنا ؟ نعم كان أباؤكم رجالاً ولكنكم أنتم أولاء كما أنتم ,فلاب= يليق بكم ان تتذكروا مفاخر أبائكم إلا ان تفعلوا فعلهم .
الكتاب عباره عن مقالات تدور حول الدين وقضايا العصر ، وتحتوي هذه المقالات علي الحسن منها والسي ، فبعض المقالات بها تميع لبعض القضايا الدينيه والاخري معتدله ، الكاتب له عداء مع النقاب وبعض مظاهر التدين ويقول انها ليست من الدين بالاساس وانما هي عادات ، في المجمل لابد ان تاخذ خذرك وانتا تقرأ هذا الكتاب لانه بيحتوي علي الحسن الكثير والسي القليل
من الملاحَظ أن الكتاب يدور حول تجديد الخطاب الديني، إلا أنه رغم ذلك تطرق إلى موضوعات كثيرة في شئون المسلمين الفكرية والاجتماعية وغيرها مثل قضية الزواج العرفي والفلسفة والدين والحب ....إلخ مما يعني أن تجديد الخطاب الديني هو تجديد لكل مناحي الحياة - وهو ما صرح به الكاتب - ويجب أن ينهض بهذا العبء كل أبناء الأمة وليس الفقهاء فحسب ; ولذلك عدّ مالكَ بن نبي والدكتور زكي نجيب محمود من المجددين.
This entire review has been hidden because of spoilers.