يقول المؤلف أنها قصة حقيقية لشاب جزائري اسمه "مروان" أذاقه الفقر مرارة الزمان، و شَابَ و هو شابّ. ما بين إعالة عائلته الفقيرة و متمنياته كشاب، زيادة على نجمة بعيدة احبها اسمها ياسمين. قصته إلى حد ما جيدة، تبرز معاناة بطلها،انطلاقا من فقره الى موت والديه تباعا، ما سيقلب حياته و يرمي به الى بحر المخدرات، ليصبح على اثرها مجرما، بطعنه لعمه الذي سلبه بيته. و تنقذه طبيبة والده التي رأفت بحاله، فتضمه لعائلتها و تمنحه بداية جديدة لحياته. لكن أسلوب الكاتب لا يطاق، حيث يعجّل الأحداث تارة، و يملأها تفاصيل مملة تارة أخرى. كما أن عرضه للبطل كضحية للمجتمع فقط، و رفعه المسؤولية عنه، شيء لم يتقبله عقلي. ناهيك عن الأسئلة الكثيرة المتبادرة للذهن و التي تحسسك أن القصة محض خيال : فكيف لطالب لا يستطيع تحمل نفقات دراسته أن يتحمل نفقات اتصالات تدوم للساعات نحو الخارج؟ إضافة إلى بعض التفاصيل الدقيقة كأن يظل ينادي الطبيبة -و هي اول من عرف في عائلتها- سيدتي في حين يخاطب زوجها عمي.. و غيرها من الهفوات..
آه يا إلهي ، مالذي يعيشه الآخرون ؟؟ كيف عشت حياتك يا أخي ؟؟ هذه القصة لامست شغاف قلبي و فتّتته إلى قطع صغيرة لا يمكن لمّ شتاتها إلّا بلقياك أخي .. أتمنى أن أتشرّف يوما بذلك . أنت أخي ،و لا يسعني إلا أن أهبك كل المحبّة و التحيّة ، و أن أسأل الله لي و لك رضوانه و أن يجمعنا بوالدينا في رضوانه و جنّته ... أخي لك منّي كل المحبّة و السلام ، أتساءل ماذا حدث لياسمين ؟؟ والمهم ، كلماتك تلامس القلب .. و تعبيرك جعل دموعي تحزن رغما عنّي ... لكنّها أقدار الله ، و لا خير مما اختاره الله لك .