تنظر الموارد البشرية المعاصرة إلى الموظف ككائن يتكون من جسد وقلب وعقل، لكل جانب من هذه الجوانب احتياجات أساسية لا بد أن تلبى من أجل آن يشعر المرء بالرضا والسعادة التي ينشد، ومن أجل أن يكون قادرًا على الانتاج، وما الوظيفة والمهنة سوى دور نؤديه ضمن مجموعة من الأدوار، هذا الكتاب جاء بغرض النظر إلى هذه الجوانب والأدوار الحياتية التي تؤثر في حياتنا كموظفين وتتداخل معها، وتعرف النجاح بأنه تكامل وتوازن بين هذه الأدوار والجوانب لا تستوي الحياة بدونه.