وهكذا ظل الحال الي ان انقشع الظلام فاستبان الفرسان طريقا آمنة باعماق الغابة،تحيطها الاشجار السامقة ويظللها الهدوء.وبينما هم يغذون السير بخيولهم متوغلين بهات الطريق،اذا عثروا علي جتة ممددة!!! يالهول ما رأوا!! أنجمة تلك الغافيه امامهم قد سقطت من السماء للتو؟! ام هي ملكة من ملوك الجان التي لطالما سمعوا عنهن بحكايا امهاتم عندما كانوا صغارا؟! فغرت افواه الرجال الاشداد ونزل احدهم من فوق صهوة جواده بعدما ايا ه جمالها الفاتن ونقاء بشرتها الثلجية وشعرها الحريري الفاحم المسترسل عن يسارها .
لغة الرواية جيدة واسلوبها مميز ولكن بها الكثير من الحكايا المبتورة.. أحيانا الأحداث تفصيلية وأحيانا أخرى مجملة لدرجة الأخلال أول تجربة لي مع الكاتبة.. وبإذن الله لن تكون الأخيرة..
رواية سيئة جدا، ثاني رواية أندم لقرائتها بهذا الشكل، وأول رواية أندم لشرائها. لم أرى غرناطة، ليس لها وجود هنا،، لا يوجد أدنى استفاده من كل تلك الحوارات بين الابطال بلا مغزى.. تمطيط مبالغ فيه بلا معنى وفى المقابل كلفتة في نهاية كل القصص، جميع قصص الابطال مبتورة و تم ترقيع نهايات قصصهم.