Jump to ratings and reviews
Rate this book

منهاج السنة 9 أجزاء

منهاج السنة النبوية الجزء الثاني

Rate this book
منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية

روابط الأجزاء التسعة
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...
https://archive.org/download/WAQ94871...

663 pages, Unknown Binding

Published January 1, 1986

1 person is currently reading
17 people want to read

About the author

ابن تيمية

704 books1,720 followers
أَبُو العَبَّاسِ تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَلِيمِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ النُّمَيْرِيُّ الحَرَّانِيُّ الدِّمَشْقيُّ (661- 728 هـ / 1263- 1328 م) المشهور بلقب شيخ الإسلام ابن تَيْمِيَّة. هو عالم مسلم؛ فقيه مجتهد ومحدِّث ومفسِّر، من كبار علماء أهل السنَّة والجماعة. وأحد أبرز العلماء المسلمين في النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن تيميَّة حنبلي المذهب فأخذ الفقه الحنبلي وأصوله عن أبيه وجدِّه، وصار من الأئمَّة المجتهدين في المذهب، يفتي في العديد من المسائل على خلاف معتمد الحنابلة لما يراه موافقًا للدليل من الكتاب والسنَّة ثم لآراء الصحابة وآثار السلف.

وُلد ابن تيميَّة سنة 661 هـ / 1263 م في مدينة حَرَّان لأسرة علمية، فأبوه الفقيه الحنبلي عبد الحليم ابن تيمية وأمُّه «سِتُّ النِّعَم بنت عبد الرحمن الحَرَّانية»، ونشأ نشأته الأولى في مدينة حَرَّان. ثم عند بلوغه سنَّ السابعة هاجرت أسرته إلى مدينة دمشق بسبب إغارة التتار على حران، وكان ذلك في سنة 667 هـ. وحين وصول الأسرة إلى هناك بدأ والده عبد الحليم ابن تيمية بالتدريس في الجامع الأموي وفي «دار الحديث السُّكَّرية». نشأ ابن تيمية في دمشق على طلب العلم، ويذكر المؤرِّخون أنه أخذ العلم من أزيدَ على مئتي شيخ في مختلِف العلوم، منها التفسير والحديث والفقه والعربية. وقد شرع في التأليف والتدريس في سنِّ السابعة عشرة. بعد وفاة والده سنة 682 هـ بمدَّة، أخذ مكانه في التدريس في «دار الحديث السُّكَّرية»، إضافة إلى درسِه في تفسير القرآن الكريم بالجامع الأموي، ودرَّس «بالمدرسة الحنبلية» في دمشق.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (50%)
3 stars
1 (50%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Monqeth.
319 reviews126 followers
September 22, 2021
قرأته عام ألفين وتسعة عشر، لكن لم يحتسب التقييم حينها وانتظرت شهورًا فلم يظهر، فقررت آنذاك إعادة احتساب معدل التقييمات (لأنني ليبراريان)، والآن اكتشفت أن المراجعة قد انحذفت، فقررت وضعها من جديد بشكل مختصر.

هذا الجزء من "منهاج السنة" لابن تيمية، أقوى بمراحل من الجزء الأول من حيث إشكالاته على الشيعة، كما أنه أكثر عددًا في المغالطات، وأكثر عنادًا وغرورًا، وأكبر دلالة على ما قلته في مراجعتي على الجزء الأول من منهاج السنة من أن هذا السفر الكبير غرضه تحصين أهل السنة وتنفيرهم عن البحث في التشيع وإن عبر الأخطاء المنهجية بل والكذب، وليس غرضه هداية الشيعة الاثني عشرية والروافض عمومًا كما يتصور الكثيرون.
هذا الجزء أتعبني، فقد كانت النصوص التي اقتبستها واحتفظت بها في المذكرة ضعف ما احتفظت به من الجزء الاول، وفي الصورة حجم الملفين وعدد الأسطر والحروف يوضح الفرق، مع ملاحظة أن أغلب كلام ابن تيمية حول صفات الله عز وجل لم أقرأه، لكن سأرد على بعضه.


------------------------------------------
أخطاء ابن تيمية المنهجية:
1- الخطأ المنهجي الأول: للمرة الثانية لم يحدد ابن تيمية قصده من قوله بأن الشيعة أكذب الطوائف أو ينتشر فيهم الكذب، فإن كان يقصد رواية الشيعة لما يخالف روايات أهل السنة، فحينها ستصبح العديد من الطوائف كاذبة، فلم تخصيص الشيعة بالكذب؟ وكيف بالشيعي المولود على التشيع أن يصدق روايات أهل السنة حينئذ وهم يروون ما يخالف مذهبه؟!
وأما إن قصد أن الشيعة يكذبون عمدًا بغض النظر عن الموافقة والمخالفة، فأين الدليل؟
ومن زاوية أخرى أصلًا العرب لا يطلقون عادة لفظ الكاذب إلا على المفتري المتعمد للكذب، وليس على الصادق الذي أخطأ في الخبر.

2- الخطأ المنهجي الثاني: وهو مستصحب من الجزء الاول حيث ينتقد أو يشكل على الروافض غير المنتسبين للاثني عشرية مع أن كتابه هو رد على أحد كتب الاثني عشرية! طبعا هذا الأمر يتسق مع غرض ابن تيمية من كتابه فراجع مراجعتي على الجزء الأول من منهاج السنة

3- الخطأ المنهجي الرابع: أن ابن تيمية أحيانًا لا يفرق بين الفعل الخاطئ وبين المذهب المفترض انتساب الفاعل إليه، وهذا الخطأ إلى اليوم لا زال، فيدعي الرجل أن الروافض يوالون اليهود والنصارى وغيرهم، بينما الروافض يؤمنون بكفر من يتولى أولئك! يا حبيبي ألزم القوم بما التزموا به، لأننا لو فتشنا اليوم سنجد أكثر أعوان اليهود والنصارى وأكثر من ارتكب نواقض الإسلام هم أهل السنة فهل ذلك يمثل مذهبهم؟!
يتفرع عن هذا دعوى قتل الشيعة لأهل السنة، بينما من يراجع فتاوى المراجع المشهورين يجد الحكم بإسلام أهل السنة وعصمة دمائهم، فجرائم إيران و حركة حزب الله نعم ارتكبها شيعة لكن هل تمثل مذاهبهم؟ وسأضع في آخر المراجعة صورًا من الرسائل العملية "كتب الفتاوى" لمراجع الشيعة تبين حكمهم في أهل السنة، ولمن أراد القراءة فعليه بكتاب التكفير في ضوء الفقه الشيعي

------------------------------------------
بعض مغالطات ابن تيمية الكثيرة:
1- يقول ابن تيمية في دفاعه عن الصحابة أن الرسول صلى الله عليه وآله قال: "خير القرون القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، والجواب:
هناك فرق بين الحكم على المجموع والحكم على الجميع، فحينما أقول أن أهل مصر يحبون الطعمية فهل يعني هذا أن كل مصري يحبها؟ أنا هنا حكمت على المجموع أو الأغلبية لا الجميع.
فنعم خير القرون أو خير العهود من حيث نشأة الإسلام ثم الدفاع عنه بالنفس والمال هو عهد الرسول والصحابة، لكن هذا ليس دليلا على خيرية كل صحابي، وحتى لو سلمنا بذلك فأنتم لا تقرون بعصمة الصحابة أو أن خيريتهم هذه مستمرة للأبد وقد قال الرسول صلى الله عليه وآله في صحيح البخاري: "لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض"، والصحابي البراء بن عازب لم يفهم تأبيد الخيرية بل أقر بنقيضها كما روي في صحيح البخاري: "عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: لقيت البراء بن عازب رضي الله عنهما، فقلت: طوبى لك، صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وبايعته تحت الشجرة، فقال: يا ابن أخي، إنك لا تدري ما أحدثنا بعده " فالخيرية عند البراء مشروطة بعدم الإحداث.

2- بعد أن رسخ ابن تيمية فكرة "كذب الروافض والشيعة" شرع في استدلال سخيف يدعم فكرته القائلة بأن أكثر المنافقين فيهم، حيث قال أن التقية تكون بين المسلم والكافر، واستدل بآية {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة} وآية {يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم} والجواب:
أن النبي صلى الله عليه وآله أراد هدم الكعبة لكن اتقى شر الصحابة في صحيح البخاري: "يا عائشة، لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت، فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين، بابا شرقيا، وبابا غربيا، فبلغت به أساس إبراهيم"
وأن أبا هريرة في البخاري خشي أن يقطع بلعومه لو حدث بأحاديث معينة: "حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين: فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم" فمن الذين اتقاهم أبو هريرة؟!
ومن يبحث في المذاهب الفقهية يجد أن التقية ليست محصورة في ما افتراه ابن تيمية!

3- استدل ابن تيمية على إيمان معظم الصحابة بقوله بأن النقيض لا يحقق الغرض من النبوة، والجواب:
جاء في البخاري أن هناك أنبياء آمن بهم عدد قليل أو لم يؤمن بهم أحد! : "عرضت علي الأمم، فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد"، فهل انتفت نبوتهم أو فشلوا في هداية الناس؟!

------------------------------------------
مما يخدم الروافض من كلام ابن تيمية:
1- قال ابن تيمية في مناسبات عديدة أن النبي دل على استخلافه لأبي بكر وإن لم يصرح، بل قال أن الاستخلاف مما يرضي الله ورسوله بل مما أمر به الله (ما له قال بالنص؟) قال: "فخلافة أبي بكر الصديق دلت النصوص الصحيحة على صحتها وثبوتها ورضا الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم له" "وأبو بكر ثبت بالكتاب والسنة أن الله أمر بمبايعته"
فيمكننا استعمال اعترافه لإثبات عدم عدالة الصحابة، فالأنصار مثلا سبقوا إلى السقيفة لاختيار خليفة منهم، ثم تنازلوا عندما أتى المهاجرون فقالوا: منا أمير ومنكم أمير، بل أبو بكر نفسه أراد أن يختاروا أحد رجلين، والسؤال هنا هل كان الأنصار عالمين باستخلاف النبي لأبي بكر فيكونوا جاحدين للحق؟ أم كانوا جاهلين بالاستخلاف؟ ونفس الكلام يرد على أبي بكر!

2- اعتراف ابن تيمية بإسلام الشيعة الاثني عشرية إذ قال: "الإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير، فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون باطنا وظاهرا ليسوا زنادقة منافقين" فمتى سيتعلم أتباع ابن تيمية الكف عن رمي الاثني عشرية بالمجوسية؟

------------------------------------------
تحريفات وأكاذيب ابن تيمية:
1- في عدة مناسبات كان المعلق أو المحقق للكتاب يقول بما معناه: لم أستطع العثور على هذه الرواية في الكتاب الفلاني، وسأكتفي غالبا بإيراد تعليقات المحقق فقط وعليكم بالبحث عما يرتبط بها.
ابن تيمية ذكر حديثا وقال أنه في صحيح مسلم، فقال المحقق "لم أستطع العثور على هذا الأثر في صحيح مسلم"
ابن تيمية ذكر حديثا وقال أنه في صحيح مسلم، فقال المحقق "الحديث بهذه الألفاظ في المسند"
ابن تيمية ذكر حديث "خير القرون القرن الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"، فقال المحقق "ذكر ابن تيمية هذا الحديث بهذا اللفظ الذي يبدأ بعبارة: وخير القرون قرني. . أو خير القرون القرن. . إلخ في كثير من كتبه وقد بحثت عن هذه الرواية بهذه الألفاظ طويلا فلم أجدها"
ابن تيمية ذكر حديث "كلهم يدخل الجنة إلا صاحب الجمل الأحمر"، فقال المحقق "لم أجد الحديث بهذا اللفظ"

2- أصبح كذب ابن تيمية يتداول في الآفاق ويعلم ويدرس للناس إذ قال المحقق: "وكنت قد بحثت عن حديث السقيفة في صحيح مسلم، فلم أجد فيه إلا قطعة صغيرة من خطبة عمر، ثم تبين لي أخيرا أن ابن تيمية كان مخطئا في نصه على أن هذه الألفاظ وغيرها من حديث السقيفة في الصحيحين، فقد ذكر الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في تعليقه على نسبة صاحب كتاب " شرح الطحاوية " حديث السقيفة إلى الصحيحين ما يلي (ص [0 - 9] 08) : " وقد أوهم الشارح أيضا في نسبته للصحيحين"
ويقول النبي صلى الله عليه وآله في صحيح البخاري: "رأيت الليلة رجلين أتياني، قالا: الذي رأيته يشق شدقه فكذاب، يكذب بالكذبة تحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به إلى يوم القيامة"


------------------------------------------
مما أخفاه ابن تيمية من الحق:
أخفى ابن تيمية الرواية الثانية لحديث "لا تسبوا أصحابي" في صحيح مسلم، التي جاء فيها التصريح بأن سبب الحديث هو سب خالد بن الوليد لعبد الرحمن بن عوف،وفي شطرها الاول نجد: "كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء؛ فسبه خالد"
وهاكم المزيد حول مهزلة سب الصحابة ولعنهم ورميهم بالنفاق بعضهم البعض.
هذا كلام ابن تيمية عن سب ولعن الصحابة للإمام علي عليه السلام في أجزاء منهاج السنة:
في الجزء الخامس الصفحة 10: "ولم يكن كذلك علي، فإن كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه"
في الجزء السابع الصفحة 137: "فمعلوم أن الذين قاتلوه ولعنوه وذموه من الصحابة والتابعين وغيرهم هم أعلم وأدين من الذين يتولونه ويلعنون عثمان"

------------------------------------------
صور اقتباسات من كلام ابن تيمية وتعقيب عليها:

دائما ما كان يكرر ابن تيمية أن أكثر المنافقين هم في الفرق الرافضية، لكنك تجد في التاريخ البشري أن المنافقين بالمعنى اللغوي يتواجدون ضمن تيار السلطة أو ضمن التيار الأسلم، إلا عند ابن تيمية فالأمر بالعكس فتخيل ليس فقط أن تؤمن بعقيدة اشتهر اتباعها بالكذب، بل بعقيدة ستعرضك للاضطهاد وأ��يانا للقتل؟!
وبالمناسبة يستنبط من كلامي دليل عرَضي أو خارجي أو ظرفي على صحة عقيدة الرفض عموما، لأن من يتبع عقيدة ما برغم الاضطهاد والقتل لابد أنه على الأقل صادق في البحث عن الحقيقة إن لم يكن قد أصابها!


��ولا: هم لا يحتجون بل يلزموكم بما رويتموه في كتبكم من فضائل الإمام علي ع.
ثانيا: يصح أن يروي الخصم فضائل خصمه، وأحد الأجوبة: أن احتمالية كذب الراوي تقل كلما كانت المنفعة في الكذب أقل، أو كلما كان الضرر فيه أكثر.


يقول ابن تيمية أن الروافض فيهم الكذب والخيانة وإخلاف الوعد، وبالتالي يكثر المنافقين فيهم، وذكر حديث خصال المنافق الثلاث، وطبعا هذه حماقة كبيرة، لأنه لا تخلو فرقة من المعاصي والكبائر، فابن تيمية هنا يهدم مذهبه بنفسه! وثانيا الحديث يتكلم عن الفرد لا الجماعة، فإذا اجتمعت هذه الخصال في فرد ما فنفاقه غير مستبعد!


لعله يقصد بالشيعة الأولى الإمامية وبالثانية الإسماعيلية، ولكن هذا إنصاف زائف إذ ما قُرن بما فعله في الجزء الأول من إدخال العديد من فرق الرافضة تحت اسم واحد ثم انتقادهم جميعًا، مع أنه كان يناقش الشيعة الإمامية حصرًا، ولعل غرضه الزعم بأن الشيعة متناقضون! لكن لاحظ أنه أنصف المنتسبين إلى أهل السنة وسمى كل فرقة باسمها المنفرد!


الفكرة (الأفكار) قائمة بنفسها وليست داخل العالم ولا خارجه ... إلخ. ولا أحد يقول أنها ممتنعة أو ينكر وجودها، إلا إن كان يزعم أن الأفكار مادية جسمانية لها طول وعرض وعمق! مثلأ: في مفهوم الدراجة ومفهوم الموبايل هل أحد المفهومين فوق الآخر أو داخل الآخر؟


الممتنع والممكن والواجب مصطلحات فلسفية، معرفتها مهمة جدًا للرد على الملاحدة والمنكرين للأديان، وسأرشح كتابا بسيطا في هذا ولكن اشترط قراءة كتابين قبله، الأول في علم المنطق والثاني في علم نظرية المعرفة
ميزان الفكر
مناهج التفكير
نافذة على الفلسفة



بحسب ابن تيمية أغلب الفقه الشيعي - الاثني عشري - قال به بعض أهل السنة والجماعة. وأضيف: بل حتى زواج المتعة طبقه أحد فقهاء أو محدثي أهل السنة حتى قيل أن تزوج ستين امرأة، وقد وضعت ترجمته من سير أعلام النبلاء للذهبي.


لا ليس كل موحى إليه نبي، فقد أوحى الله ﷻ إلى أم موسى عليه الصلاة والسلام، وإلى يوسف عليه الصلاة والسلام وهو طفل.
{فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون}
{وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ...}
كما أن عمر بن الخطاب عندكم من المحدثين، يلقى في روعه الحق من غير عملية تفكير واجتهاد (لكن إذا نسبت هذه الفضيلة إلى أهل البيت قلتم غلو/ كفر).


ابن تيمية يريد أن يسأل لماذا الروافض جبناء؟ طبعا دع عنك أنه يلزمهم بكتبه التي لم تترجم إلا للقليل جدا من الاثني عشرية فضلا عن بقية فرق الرافضة، لكننا نفهم الفرق بين الجبن والتقية إذا اطلعنا على حادثة في "البداية والنهاية"، ذكر فيها ابن كثير أن المذاهب الأربعة حكمت بقطع رأس رافضي سب الصحابة، ثم حرق العامة جسده وطافوا برأسه. (بمن يذكرك هذا المشهد؟)
يا رجل حتى خلفاء الشيطان الذين تسمونهم أمراء للمؤمنين، كانوا يعذبون ويقتلون أهل السنة إذا ما رووا فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، فما تريد من الرافضة فعله ليس له علاقة بالجبن مطلقًا. وهذه نماذج بسيطة
هذا ابن السكيت يقتله خليفتكم الناصبي المتوكل العباسي لعنه الله لأن ابن السكيت فضّل خادم الإمام علي على أبناء المتوكل!

ويتكرر إجرام المتوكل العباسي مع نصر بن علي

وهذا محمد بن يحيى الصولي مات خائفًا مستترًا لأنه روى فضيلة للإمام علي عليه السلام

للمزيد شاهد يوتيوب
"بشاعة التطرف البكري جمال لتطرف الشيعي"


------------------------------------------
حكم مراجع الشيعة الأحياء بحرمة دماء وأعراض وأموال أهل السنة، يمكن معرفة ذلك من كتب فتاواهم، فلا تنسبوا جرائم إيران والميليشيات الشيعية للمذهب، نعم النواصب المبغضين لأهل البيت عليهم السلام لا ينطبق عليهم الحكم، وهذه تصحيحات واقتباسات:
هذه الصورة ملخص كتاب التكفير في ضوء الفقه الشيعي


أما معنى الناصب يختلف بحسب درجة المخالفة، فمثلا هناك من يبغض الشيعة، وهناك من يبغض أئتمهم.
الجمع بين تكفير الناصبي، وبين وصف أهل السنة بالنواصب، وبين الإقرار بإسلامهم؛ سهل إذا نظرت إلى الواقع الخارجي، فالشيعة يبيحون زواج الشيعية من السني، ومعلوم باتفاق المسلمين أن زواج المسلمة من الكافر حرام.

تبحث أحكام الناصب في أبواب فقهية عديدة مثل الطهارة؛ والنكاح؛ والذبيحة، وهذه فتاوى بعض المراجع المقتبسة من "رسائلهم العملية"، وبالجمع بينها تدرك الفرق:
من فتاوى المرجع السيستاني:

وإن لم يكن الأمر واضحًا فهذه فتاوى المرجع محمد صادق الروحاني:



أما المرجع محمد سعيد الحكيم، فأضاف تقسيمه للمخالفين إلى مستضعفين وغير مستضعفين مع بقاء الأحكام السابقة، لكن تحريمه الزواج بالنواصب لم يكن من باب الفتوى، بل من باب الاحتياط الوجوبي.


فالخلاصة:
نعم قد يطلق الشيعة وصف النواصب على أهل السنة لكن لا ينفون إسلامهم، أما مثلا يزيد بن معاوية فإنه ناصبي كافر عندهم،إلا أنه يكتفى غالبًا بوصف أهل السنة بالمخالفين أو العامة، كي لا يفهم الأمر بشكل مغلوط، والإسلام والكفر هنا يقصد به في الدنيا، أما في الآخرة فلا يدخل الجنة إلا صاحب العقيدة الصحيحة، وهذا معنى حديث "تفترق أمتي".
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.