تدور الرواية فى مدينة الاسماعيلية الهادئة عام 1998 والأحداث خيالية وإن كانت تمس الواقع قليلا. يحيى طالب فى المدرسة الثانوية يعاني من العنف داخل المدرسة ويصطدم بمعلم التربية الرياضية صابر الذي يظهر له جانباً أخر من الحياة يتمثل في القسوة والعنف. وبجانب ذلك الصراع البشري،يظهر صراع من نوع آخر، صراع أقوى من المدينة وسكانها، وهنا يقفز سؤال إلى ذهن أحد سكان المدينة، هل الصراع البشري أقل وحشية أم أنه لا يختلف كثيراً؟