من الكتب الجميلة التي انهيت بها السنة. كتاب تربوي بامتياز و يجب على الاباء و الامهات قراءته . كتاب ملئ بالعبر و النصح و الارشاد و كيفية التعامل مع الفتاة . يضم الكتاب العديد من تجارب الفتيات التي مررنا بحالات حزن و كيفية تعامل معها و تجاوزها كان بالصلاة ,انجازات او حتى كلمات من امتع الكتب و انصح بها و بشدة
هذا الكتاب ليس للفتيات فقط، بل هو للآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، وكل من يهتم بالتخفيف عن الفتيات وأحزانهن، إذ يمكن للحزن أن يدمر الفتاة لأنه يزيدها ضعفًا على ضعف، ويسبب لها أضرارًا جسدية ونفسية.
ولذا من واجب الجميع الاجتهاد لتخفيف الأحزان عن قلوب الفتيات، وكل فتاة يجب أن تعلم أن بداخلها طاقة قوية جدًّا، وهبها الله تعالى إياها، كي تستطيع مقاومة أحزان الحياة وهزيمتها، وجُل ما تحتاجه لاستخدام هذه الطاقة هو الوثوق بالله تعالى، وعدم الاستسلام لأحزانها، وكل فتاة قوية بالقدر الذي يؤهلها لهزيمة أحزانها بإذن الله.
يُنصح بقراءة هذا الكتاب لجميع الفتيات ومن سنٍ صغيرة فهو سياعدهن على تجاوز أغلب مشاكلهن، فيحتوى معلومات قيمة، وقصص متعددة تناقش أغلب أحزان الفتيات وسيكون عونًا كبيرًا لهن يسهم في إدخال السرور على قلوبهن. ويمتاز الكتاب بسهولة الأسلوب وبساطته مما سيجعله سهل القراءة للجميع.
هل ستُذهلي عزيزتي القارئة لو قلت لكِ أني لا أطرح سؤالاً بل أذكر عنواناً لكتابٍ على يقينٍ تام بأن اسمه قد لامس شغاف قلبكِ !
كتابٌ بسيط سُطِّرَ بأسلوبٍ سلس يجعلكِ تتضورين جوعاً لقراءته بشراهة وكيف لا وهو يتحدث عن أمور تحدث لنا نحن الفتيات في حياتنا بشكل عام و ما نمرُّ به من ضغوطات ومشاكل سواء في حياتنا الإجتماعية أو الدراسية أو الأسرية والعقبات التي نتعرض لها وقد نتعثر ولكن نحاول وننهض من جديد ، تتحدث الكاتبة عن جلّ المشاكل التي تتعرض لها الفتيات عامةً والفتيات المراهقات خاصة ، فللوهلة الأولى قد تعتقدين أنكِ أنتِ المقصودة لما يلامس قلبك من مواقف ذُكرت بين دفُتي الكتاب ، وأنتِ تقرأيه ستستوقفك بعض المواقف ، تجربة مريرة قد عُشتِها أو ما زلت تعيشينها ، ألم فتك بقلبك الحنون الذي كان حريصاً على ألاّ يؤذي أحد فرماه طريحاً ينزف بصمت..وأنت ستقرأي الكتاب ستذرفين دموعكِ دون أن تعي ذلك كما حدث معي.. تحدثت الكاتبة عن تجارب فتيات في حياتهنّ وكيف استطعن التغلب على الصعوبات و تجاوزها فتياتٌ تخلوّا عن الدنيا وما يحتويها ولجؤوا إلى الله عز وجل وما أجمله من لجوء! فتياتٌ وضعن شعاراً نصب أعينهن وفي قلوبهنّ " كل إتكاء على غير الله عرج " عالجن ضعفهنّ وقلة حيلتهنّ باللجوء والتضرع إلى الله عز وجل
فماذا عنك يا فتاة ؟ هل ستبقي حبيسة أحزانك أم ستقضين على كل أحزانك باللجوء والتقرب إلى الله عز وجل جدّدي التوبة له ، استغفريه من كل ذنب قد ارتكبتِه ، وعاهديه ألاّ تكرري أخطاءك ...إن الله غفورٌ رحيم
صديقاتي عندما يعتصر الحزن قلوبكنّ ولا يعد لكنّ قدرة على تحمل الألم ،عليكنّ بالعلاج الرباني فبعد كل حزن هرعنا إلى الصلاة..قمن بأداء صلاة ركعتين لوجه الله و أنتنّ على يقين تام بأن الله قادر على إخماد حرائق الأرض المشتعلة داخلكن
وبالنهاية دعائي لكنّ أن يديم الله ابتسامتكن على محياكن وألاّ تحزن أعينكن
#مراجعتي_للكتاب
سارّة 💛
This entire review has been hidden because of spoilers.
•🦋📚• لأخرج قلِيلاً عَنْ موضوعِ الكتابِ، فقد كنتُ أقفُ مليًّا أينمَا وجدتُ لفظةَ "أُمّي"، وأنظر كيف أخذت الأمهات أحدَ أهمّ الأدوار البطوليّةِ فِي هٰذا الكتاب، مع أنّ هذا ليسَ مغزى الكتاب ولا قَصدَه رُبّما، ولكنّ كلّ أنثى تضعُ يدها على هذا الكِتاب عليْها أن تفهمَ بعُمقِ أنّه سيكون لهَا يدٌ في الأخذِ بيدِ أبنائهَا من أحزانهم وهمومِ الحياةِ وغمومِها. وتلك الأحاديثُ التِي تروِي فيها الفتيَات كيف تأثّرنَ في مواقف الحُزنِ بذكاءِ أمّهاتهنّ وجدّاتهن وتعاملهنّ مع ذلك بانتباهٍ واهتِمام في مواقف تربوية لم تكتَفِ بمحوِ الحزن من حياة الأبناءِ فقط بل صنَعتْ لهمْ صلابةً نفسية ونفوسًا متفائلةً تعرّفت على ربّها أكثَر في حُزنِها، في المقابلِ كانتْ بعضُ الأمهات حاضنةً خصبةً لحزن أبنائهنّ، بل اشترين لهم الحزْن قبل أنْ يعرفُوه. هناك، بين هذِه وتلك، تُدرك الفتاة أنّ مهمّة صناعة الجِيل أكبر وأعمقُ مما يبدو. ويا سَعدَ مَن لبّت ولَم تبرَح!
من الكتب التي يجب أن لا تخلو منها أي مكتبة كما أنه موجه لعدة شرائح عمرية اختلف مع الكاتبة في نقطة واحدة فهي ترى أن العبادات تقينا من الأمراض النفسية .. و عممت القاعدة على الكل و هذا طبعا ليس صحيحا