هذه الرواية مزيج بين التاريخ والخيال، لا تمت لواقعنا بأي صلة من قريب أو بعيد، ذلك لأننا تعلمنا قديمًا أن التاريخ لا يعيد نفسه ،كما أن الإنسان لا يُكرر أخطاءه.
انصح بقرائتها بشدة مزيج جميل من التاريخ والرومانسية والإثارة والحروب فعلا تستحق القراءة فهى ممتعة لأكثر درجة ولغتها جميلة وسهلة وراقيةلو كان يوجد اكثر من خمس نجوم لاعطيتها ابن زكريا من افضل ماقرات
رواية من النوع التاريخي المفضل جدًا، مزيج لطيف من التاريخ والخيال، معظم احداثها بتدور في اسواق القاهرة في العصر المملوكي، ودي من وجهة نظري الفترة الأجمل في تاريخ القاهرة على الإطلاق. فكرة الرواية الاساسية هي ان التاريخ دايما بيعيد نفسه، وان برغم ان ده شيء معروف ومَسَلَّم به إلا اننا دايمًا بنقع في نفس الأخطاء.. هيغل كان بيقول "الأمر الوحيد الذي يمكن تعلمه من التاريخ هو أنّ لا أحدَ يتعلّم من التّاريخ"، وده اللي بيثبته الكاتب في رواية ابن زكريّا باسلوبه الخاص.
اللغة.. بسيطة وسلسة خالية من التعقيد تمامًا، اعتمد في الكاتب على صيغ الماضي البسيطة كأنه بيحكي قصة لصديق. الأحداث.. سريعة الى حد ما لكنها في المجمل لطيفة. اعتمد الكاتب على ان يكون هو الراوي والقارئ هو المتلقي، وده مش الاسلوب المفضل عندي خاصة لما يكون فيها مشاعر واحاسيس اشخاص هو معاشهاش، لكن في النهاية انا حسيت كل مشهد فرح وحزن وموت وتفاعلت معاه.