تصنيف الكتاب(الكلام الذي نقراءه كثيراً ويعجبنا لكننا لا زلنا نقراءه) اقتباساتي:
الكثير من الاشياء تفوقنا حجماً، أكبر من أن نكتبها أو نشعر بها، ولا قدرة لنا حتى على فهمها وُجدت فقط لنجربها، ومن ثم نحاول توضيحها لمن لا يفعل.
عندما تفعل ما تحب سيكون مل شيء قابل لإلهامك، حتى التفاصيل الصغيرة التي قد لا يراها أحد، كيف لمسمار في حائط أو زاوية، ورقة أو ثقب في جورب أن يجعل الأفكار تلتهمك، أن تعيش حياة كاملة في صفحة او لوحة.
العودة للأشياء والأشخاص والأماكن والأمور سهلة العودة للشعور بهم، هذا صعب.
عندما يتحول شخصٌ ما في حياتي إلى شخص أخر لا أعرفه، أول ما يخطر في بالي أمرين: أنه قد يكون عفى فجأةً ويجي عليه أن يستيقظ، أو أنه قد أستيقظ للتو.
ليست أغنية ان لم تُشعرك بالدفء احياناً وبالبرد، ان لم تشعرك بأن الهواء يخترقك بهدوء يعبر جلدك وأعظائك وعظامك ببطء، أن لم تشعر وأنت تسمعها بمذاق الكلمات في فمك، أن لم تشعرك بالغرق.
تصغر الحياة كلما كبرنا، فإذا لا زلت تمشي في الطريق الذي أجزمت مراتٍ عديدة بأنه الطريق الخاطىء ، الضيق، الصعب الموحش فأنت على الطريق الصحيح.
الطريقة الصحيحة للمارسة الحياة هي أن نضع كل شيء في مكانه المناسب تماماً، حتى نجد نحن مكاننا المناسب، ألا نبالغ في شعورنا بأي شيء، نخرج من الإطار قليلاً لتتضح الصورة أكثر، أن نبتعد قليلا بعد لنتذكر سبب أقترابنا منذ البداية.
لسبب ما تعجبني الاشياء الناقصة المخربة من تلقاء نفسها، الاشياء التي تشعرك بمرور الوقت عليها تماماً كمروره عليك.
يا الله!!! الكلمات القديمه او انا او الحياة المهدوره عاد جزء منها يتنفس بمجرد الاعتراف بوجود هذه المشاعر! شكرا هيفاء شعور جميل بوجود شخص اخر يشعر بنفس المشاعر و الوصف.