يوميات طبيب مصري تسير حياته رتيبة هادئة وتتطور به الأحداث من علو وارتفاع إلى انخفاض، ثم إلى الحضيض الذي ليس بعده شيء إلا الحساب .. وفجأة العودة إلى ما كانت عليه الأمور مرة ثانية…
توقعت قصة مشوقة عن طبيب متغطرس يواجه عواقب أفعاله، لكني وجدت سردًا بطيئًا مليئًا بالتذمر والكثير من المآسي مع تقدم قليل في الأحداث. الرواية تركز كثيرًا على غرور البطل ومعاناة مرضاه، وعندما يموت أخيرًا، يتبين أنه دفن عن طريق الخطأ وأُعيد إلى الحياة بدون أي تبعات حقيقية، وهذا خيب أملي كثيرًا لأنني توقعت قصة من الخيال تحمل دراما وتأملات أعمق. معظم الشخصيات غير محببة، باستثناء زوجة المستشار الوحيده الواقعية. تحول شخصية الطبيب بعد تجربته القريبة من الموت جاء سريعًا وغير مقنع، وعدم وجود حساب أو عقاب خارق جعل النهاية مخيبة للآمال.