إنها قصة البراءة والعودة إلى الطبيعة، بما فيها من محبة وعطاء، والدفاع عنها، الببغاء الصغير يكتشف أنه ببغاء، وأنه يردد الكلام دون فهم، يعز عليه ذلك ويقرر أن يتعلم التفكير. لا بد إذاً من الارتحال إلى بلاد الآدميين، فالآدمي يتعلم التفكير مثلما يتعلم الطائر أ
أستاذ جامعي درّس في الجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة جورجتاون في واشنطن، وجامعة تورنتو في كندا، والجامعة اللبنانية في بيروت. وله مؤلفات في بحوث اللغة العربية وآدابها، وترجم الى العربية مئات الكتب، بينها الكثير من الكتب في التربية وفي ثقافة الأطفال. وألّف أربعين كتاباً قصصياً للأطفال تُرجم عدد منها الى اللغات الانكليزية والفرنسية والإيطالية. وفاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب، في فئة الترجمة للعام 2010.