حقيقي كلي غضب من فكرة روايتك .. كيف تجعلين الخيانه مباحه ؟! كيف استطعتي تجعلينهم يمارسوا كبائر المعصيه علي صفحاتك بسهوله ويسر !! كيف كنتي تحاولي استعطاف قلبي تجاه ليلي .. ماذنب عامر واميره إهمال عامر وتقصير اميره ليس مبررا لارتكاب الزنا تحت مسمي الحب المستحيل أن كنتي فقط جعلتيهم قصه حب تتحدى الصعاب وتزوجوا بالنهايه .. أو كنتي جعلتيها خيانه دون معصيه كنت سأعتطف معهم بكل حزن صدقيني انتي تمتلكين موهبه ولكن الموهبه تنقصها بعض المباديء هل تعتقدين فعلا بوجود عامر بمجتمعنا هل يسامح الراجل بخيانه زوجته ؟! هل تعتقدين أن اميره ك أنثي تسامح باغتصاب أخري لحقوقها بزوجها اتدركين أنه من درب المستحيل بوجودهم بالمجتمع المصري أو العربي والنهايه ماذا لم يعاقب ايهما علي خيانته مالذي حدث سافرت لإكمال دراستها وانهمك الاخر بعمله التطوعي وعاد كلا منهم لحياته دون المساس بزعزعه بيوتهم ولا عوقب أيا منها فلتا من العقاب لما لم تمت ليلي بالعمليه أو لما لم يغادرها عامر أو لما رجعت اميره لبيتها بعد بضعه ساعات دون الثورة بكرامتها .. لم اقتنع با حداث رواياتك انها دربا من الخيال الحالم الي لا يتوافق مع مجتمعنا وديننا ارجو الا يزعجككك نقدي للروايه وشكرا 🙏
، لي حبيب للمؤلفه: ياسمين فريد في بدايه الروايه قد شدتني بسبب تعاطفي اتجاه ليلى ومرضها. وبعد مرور الوقت تقلبت مشاعري وكرهت ليلى بسب الخيانه،و بعدها كرهت ادهم. كل ابطال الروايه مخطئين، لماذا لا يوجد فن الحوار والمصارحه بالمطالب الذي يريدها آدهم من زوجته الشرعيه آميره. ؤليلى بنظري آعتبرها تكرها نفسها وغير راضيه بحياتها ممكن لانها البنت الوحيده فهيه المدلل في العائله. الشخصيه المخطآه في هذه الروايه هي ليلى. لا آقدر ان اصنف هذه الروايه بآنها جميله، لعددت اسباب اولها: لانني لم اقتنع باحداث الروايه. ثانيا: مثلتي آبو ليلي بانه اب قاسي جدا، لماذا!!. ثالثا: الزوج عامر اخطا عندما ضربها. انت توصفي الرجل بانه عديم الرحمه ، العقل. مع العلم ان ليلى هي من استفزته، بعدم ذهابها مع زوجها بمكان اقامته” واختيارهاللبقاء في القاهره للعمل ولطموحها. كيف تطلب الحب وهي بعيده عن زوجها. وكيف تبتعد عن ابنتها، انها تكرها نفسها ولا ترضي بحياتها. لا اعتبرها كما مثلها آدهم بانها طموحه ولها شخصيه. النجاح هو ان ينجحوو نجاح مشترك. اما آدهم: فهوه يفتقر روح الحوار و المواجه مع زوجته، لانه لايثق بنفسه واعتقد انه عديم الشخصيه، وهذا بسب الماده واحتياجه للمال.
النهايه: اكدتلي ان ليلى لاتحب احد بسب سفرها للخارج لاستكمال تعليمها. شيئ غريب كيف لانسانه مثل ليلي ان تكون ام لبنت و تشتغل ك مدرسه وتربي آجيال وتتعامل مع الناس باختلاف اجناسهم واعمارهم ك مدرسه و تشتغل بمجال التطوع وهي بهذه الفراغ العاطفي!!!!! وعدم الاحترامها لنفسها اولا والاستخفاف بجسدها. لا آريد ان اتطرق بمافعلوه بمنظور الدين. لماذا الكاتبه دخلت الدين و الاسلام بروايه قد اباحه بمارسه الكبائر والمعصيه بطريقه غير منطقيه. اتمني يايسمين لا تخلطي الدين اسلامي او اي مذهب باي شيي اباحي قد فعلوه. مثلا عندما ارتكبت الخطيآه رجعت علي بيتها وذهبت للصلاه لطلب المغفره!! مع انها مارستها مره اخرى بعد ذالك. هل تعاند القدر ام ماذا!!
* اشكرك على انك لعبتي بمشاعري بين تعاطفي ل ليلي في بدايه الروايه بسسب مرضها، وبين غضبي لما فعلوه من خيانات بين ليلي وادهم، رآي سبب وهي المخطآه الخيانه من البدايه سببها ليلى. يجب كل انسان ان يهتم بالاخر آن كانت رسالتك هوه الاهتمام فهذا ليس عدلا . لانالانثى هي التي تدير كل امور الحياه بسب مقدرتها على الاحتواء . فانت هنا شوهتي الانثى بين انها ساذجه و وطموحه، عاطفيه، وقاسيه بنفس الوقت؟ كيف؟ !!؟
لم تعجبني الرواية بها بعض الاقتباسات الجميلة في البداية لم اكن اعرف من يتحدث من البطل ام البطل استجمعت المقدمة بصعوبة اظن انها احداث الحياة زوج فقد حبه في زوجته ووجد ما اعجبه في اخري وزوجة وجدت ما يعجبها في اخر ولكن اين الحرام
This entire review has been hidden because of spoilers.
جرعه رومانسيه تنسيك ما يحدث حولك لم اتفق مع الكاتبه في بعض أحداث الروايه الصدف أحياناً بتكون نهايه لحياتك و بدايه طريق جديد، لازم تكون واثق ان الصدفه لو تعاملت معها بحمق ستؤدي بك للهلاك