المؤهلات العلمية ليسانس الآداب، قسم التاريخ ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. ماجستير فى التاريخ الحديث والمعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1977. الدكتوراه فى الآداب فرع التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981.
التدرج الوظيفى -معيد بقسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1972. -مدرس مساعد بالقسم نفسه عام 1977. -مدرس التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1981. -أستاذ مساعد التاريخ الحديث و المعاصر ، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1987. -أستاذ التاريخ الحديث و المعاصر، كلية الآداب، جامعة عين شمس، عام 1993. -رئيس قسم التاريخ بكلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية، جامعة قطر، من عام 1997 إلى 1999. -رئيس وحدات الوثائق والتاريخ بمركز بحوث الشرق الأوسط .
الهيئات التى ينتمى إليها -عضو اللجنة العلمية بمركز تاريخ مصر المعاصر . -عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية . -عضو لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة .
المعضلة الأساسية التي تقع فيها الكتب دائما أن الاختصار مخل، والاسهاب ممل.
سلسلة "ما" كفكرة أو الكتب من هذه النوعية عامة غير موجهة لمتخصص، وكل فكرتها أن تمنحك تصور أولي عن العلم دا وتحطك على أول الطريق (مدخل) وأنت تكمل بعده.
الكتاب جيد، مفيد، وأسلوبه سهل.
مبدئيا هو مقسم لأربعة فصول : الثاني والثالت عن منهج التاريخ ومراحل البحث، العلوم المساعدة ومصادر الكتابة، على الترتيب. ودا جزء كان غير ذي أهمية بالنسبالي بشكل شخصي فعديت عليه بشكل سريع وتجاهلت معظمه.
الجزء اللي استوقفني وقرأته بتركيز كان
الفصل الأول : معنى التاريخ وأهميته وعلميته كان عرض منظم لبعض المفاهيم زي معنى التاريخ، الحضارة التراث الشعبي، وتطور طريقة الحكي التاريخي على مر الزمن، وإن كنت مختلفة مع بعض ما طرحه الشلق، زي مفهومه عن الأسطورة وغيره ..
الفصل الرابع: اتجاهات تفسير التاريخ
ال ٤٠ صفحة دول هما تقريبا كل الكتاب بالنسبالي بيعرض فيه "مدارس تفسير التاريخ"
يعني ايه؟
مبدئيا ممكن نقول إن أحد الأفكار الأساسية في الكتاب هي تغيير نظرة الناس للتاريخ من إنه "سير الملوك و العظماء" لأنه "فهم أعمق للبشر." أو كما يقول ابن خلدون: "إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن أخبار الأيام والدول .. وفي باطنه نظر وتحقيق وتعليل للكائنات ومبادئها وعلم بكيفيات الوقائع وأسبابها.."
كل مدرسة منهم بتدي الفضل لعامل ما بعينه أو أكثر لتقدم التاريخ من البدائية للعصر الحالي؛ سواء ماركس اللي بيقول إن الاقتصاد وصراع الطبقات هو أساس هذا التطور، أو االلاهوتيين اللي بيقولوا إن كل وقائع التاريخ تخضع للمشيئة الإلهية والإنسان مفعول به، أو التنويرين اللي بيقولوا اركنوا الدين دا على جنب دلوقتي هو الإنسان المتحكم في مصيره وسير التاريخ ..
بعضهم كان مختصر بشكل حال دون إني أفهم، زي عرضه لرأي كانط مثلا، وبعضه كنت عرفاه بالفعل فكان مجرد تنظيم للأفكار. اللطيف في عرضه إنه في الأغلب كان بيعرض للمذهب ونقده ونوعا ما مكنش بيفرض رأيه على الكلام، ودا هيلاحظه القارئ من تناقض أفكار المدارس ديه، وبرغم ذلك كل منها له منطقه الخاص، اللي بقدر ما يؤخد منه ويرد عليه ومتقدرش تطلع منهم بقرار دا صح مطلق ودا غلط مطلق، وزي ما قال هو في ختام الكتاب "إن مسألة عدم وجود القانون لا يلغي قيمة التعميمات والتفسيرات التاريخية، ليس ثمة عامل واحد أو عوامل مجتمعة تفعل فعلها النافذ والمحتم، وإنما عوامل مختلفة، وأن بعضها أشد فعلا من سواها .. وليكن موقفنا من هذه النظريات السابقة موقف افتراض لا فرض."
والحكمة كلها في إننا نأخد جزء منطقي من هنا وآخر من هنا ونخرج برأينا الخاص، وفهم أعمق ل الذي حدث لماذا حدث؟
* سلسلة ما دى سلسلة عملاها الهيئة العامة للكتاب كل كتاب بيطرح علم معين للتعرف على العلم ده ومداخله واساسياته وكل ما يتعلق بيه من باب بناء شخصية مثقفة تتطلع على جميع المجالات كما يتيح ان تبحث اكتر عن الموضوع.
كتاب ما التاريخ كتاب جميل جداً ومهم جداً لأى باحث هيعمل بحث فى التاريخ او حتى لاى شخص هاوى التاريخ وبيحب يقرأ فيه. الكتاب هيبدأ معاك ف التاريخ من الصفر من اول يعنى ايه (تاريخ) تنقلا الى الحضارة ونشاة الحضارات والتراث واهمية التاريخ وأُسس علمية التاريخ.
الكتاب يعرض طُرق البحث السليمة وعناصر البحث والضوابط الازمة لكتابة التاريخ بطريقة سليمة وصحيحة. وكمان العلوم المرتبطة بالتاريخ بمعنى لو انت باحث تاريخى او حابب تكتب فى المجال ده او حتى تساعد فى عمليه التأريخ لازم تبقى ملم بكذا علم تانى بجانب التاريخ. فمذكور امثلة للعلوم دى بالتفصيل عن ماهيتها.
الكتاب ايضاً يعرض مرجع لأماكن توثيق التاريخ والأماكن التى توجد بها الوثائق التاريخية والمخطوطات السياسية فى مصر وبره مصر. ويعرض ايضا المصادر والمراجع التى نستدل بها على التاريخ وصُناع التاريخ.
وأخيرا يُختتم الكتاب بمسار التاريخ عبر القروون والمذاهب التاريخية بداية من التفسير الدينى الاهوتى . كتاب ممتع وممتع اكثر لمحبى التاريخ. الكتاب 160 صفحة.
الكتاب ده جكاية لانه بيتكلم عن التاريخ و تفسيرات بعض الفلاسفة بدارسهم في التاريخ زي هيجل و كانط و ماركس و حتي البيولوجي لها كتاب روعة و موزع بالمصادر الكثيرة . أنصح بيه في كل مكتبة الكتاب الرابع من مشتريات المعرض
في هذا الكتاب من سلسلة ما الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب و التي تعرفنا من خلالها على الفن التشكيلي ، السينما ، علم الإجتماع ، الشعر ، الفلسفة ،الموسيقي و نختتما اليوم بما التاريخ تأليف د.أحمد زكريا الشلق ، الذي يعرفنا بشكل نظري عن التاريخ كعلم تأريخي و معناه و أهميته و علميته ، كذلك يعرفنا علي منهجه و مراحل البحث فيه و كذلك العلوم المساعدة و مصادر كتابة التاريخ. تحياتي لحضراتكم و تمنياتي بقراءة مرشدة لدروب البحث و التمكين . حجازي بدر الدين
الكتاب ممتاز في العموم، وإستفدت منه جدا علي الرغم من إني مش هدفي البحث في التاريخ او أني أكون مؤرخ -الكتاب موجه للناس دي- فأنا عرفت مقومات المؤرخ الصحيحة، واللي المفروض آخد بالي منها في أي كتاب تاريخ أقرأه. لكن كان فيه بعض الفقرات صعب علي فهمها، خصوصا في جزء إتجاهات تفسير التاريخ، لأني مش مطلع أوي علي الألفاظ والحاجات اللي بتستخدم في موضوعات زي دي، لكنه كتاب في المجمل جميل جدا.