ما اصل هذا النداء الأثير "يا شمس يا شموسة خدي سنة الجاموسة و هاتي سنة العروسة؟"
ما السبب في أن المصريين ينادون القطط بكلمة "بس" أو يسمونها "بسة" ؟
كيف ظهرت حفلات الزار في التراث المصري؟
لماذا نخاطب الأطفال بكلمات مثل "امبو - مم - بخ - واوا"؟؟
هل أثارت فضولك تلك الأسئلة؟؟ إذن فهذا الكتاب من أجلك !
الكتاب طريف للغاية.. ملئ بالمعلومات الطريفة عن أصول العديد من الكلمات العامية المصرية و العادات المصرية الدارجة.. تندهش بالفعل من مدى أصالة العديد من المظاهر الاجتماعية في مصر.. أصالة ترجع إلى آلاف السنين و ليس فقط عشرات او مئات! هل معنى هذا ان المصريين بالفعل من الشعوب "المحافظة" .. -و أعنى هنا بالمحافظة أنها لا تحب التغيير و لا اعنى بها التمسك بالأخلاق-؟ أم يعني أننا ببساطة أكثر غباءا من أن نتساءل عن العديد من الأشياء التي تربينا عليها دون أن نتوقف للحظة لنسأل عن معناها؟!
العيب الوحيد في الكتاب أنه يعتمد على العديد من الكلمات و العادات المنتشرة في الريف و الصعيد المصري.. و هو ما سيعني أن الكثيرين -حتى من المصريين أنفسهم- سيجدوا أنفسهم أمام العديد من الغرائب و سيقولوا أن الكاتب يتحدث عن أشياء غير موجودة.. فقط إذا ما كانت لك خلفية صعيدية أو اصول ريفية في مصر فوقتها ستستطيع الاستمتاع بالكتاب للدرجة القصوى..
وحتى و إن لم تكن تعرف أي شيء عن حياة الريف أو الصعيد فسيظل الكتاب ممتعا ايضا لكن ليس بنفس القدر..
كتاب لطيف، عن توارث المصريين للثقافات المصرية السابقة، فرعونية أو قبطية، وربما كان هذا خروجاً عن العنوان، لكنني أعتقد أن له أهمية ما.. الكتاب لا يعدّ مرجعاً كبيراً لكن له أهمية ليست بالقليلة، إذ قد يعتبر مدخلاً لدراسة مهمة عن إعادة تشكيل الدين لدى المصريين، والعادات واﻷلفاظ، ولبس المصريين لثوب الغازي أو المحتل أو حتى الثقافات الساعية للاندماج معها، والتأثير فيها بعمق، في الحالة اﻷولى كأسلوب دفاعي لمحاربة الغازي من نفس أرضيته مع الاحتفاظ بجوهر المعتقدات المصرية، والثانية إثبات لقدرة المصريين على الانفتاح الحضاري على الثقافات والعادات اﻷخرى، مما يطرح كون وحدة المصريين ثقافية لا إثنبة..
كتاب بسيط وشيق يبين كم التشابهات بين بعض العادات والموروثات المنتشرة بين المصريين حاليا والتي ترجع اصولها للتاريخ المصري القديم ...ياتي الكتاب في خمسة فصول 1- العادات المصرية القديمة الباقية في مصر الان 2- ما ورثناه من العادات الجنائزية عن قدماء المصريين 3- الالفاظ المصرية القديمة الموجودة في لغتنا العامية 4- الاسماء المصرية القديمة الباقية في مصر للان 5- القصص المصرية القديمة الباقية في مصر الي الان الكتاب من الناحية الاكاديمية لا يستند الي اي مراجع ولكن يعتمد اساسا علي سرد الكاتب الشيق ومحاولة خلق سرد قصصي شيق يبعد القارئ عن حالة الملل.
كتاب لذيذ .. عجبني فيه أوي الفصل الثالث يعني أول ما بدأت اقرأ فيه كانت بنية معرفة العادات و التقاليد المتخلفة للتخلص منها :"D ولكن عرفت منه مغزى بعض الألفاظ اللي بنستخدمها في وقتنا الحالي.. وعرفت إن "البيوم" كلمة هيروغليفية معناها البحر :')
اثناء قرائتى لهذا الكتاب قفز فى ذهنى اغنية وديع الصافى عظيمة يا مصر يا ارض النعم فكم من المعلومات الشيقة التى ستجدها فى هذا الكتاب خد عندك يا سيدى الفراعنة زمان كانوا بيفضلوا المغنيين والعازفيين العميان واحنا لحد دلوقتى بنفضل المقرئ اللى يكون كفيف البصر
سيفينة ( سيدى ابو الحجاج ) على عربة تخرج فى احتفال سنوى فى الاقصر زي سفينة امون فى العصر الفرعونى وايضا بجانب معبد الاقصر يوجد مسجد ابى الحجاج
بوابة معبد خنسو بالكرنك يسميها العوام بوابة عيط الله ولهذه البوابة قصة مايزال العامة يروونها حتى الان
تنتشر بين اهالى دندرة قصة عن بقرة تحرس كنزا والغالب ان هذه القصة من بقايا اساطير معبد دندرة الذى كانت تعبد فيه وتقوم على حراسته الالهة حتحور وهى على شكل بقرة
وايضا قصة الغولة التى تأكل العيال تتفق تماما مع الالهة سخميت التى تذبح الناس لسخريتهم من الاله رع
واخيرا
عظيمة يا مصر يا أرض النعم يا مهد الحضارة يا بحر الكـرم
كتاب جميل في مجمله سهل القراءة لكنه يحوي ما يدل على أن الشعب الذي احتفظ بحكاياته وتراثه القديم في الموت والفرح ، الأسماء ، الأمثال، الحكم ، القصص والكثير والكثير من قديمه رغم ما مر عليه من خطوب ومستعمرين وطامعين أرادوا تشكيله وتبديله فاحتفظ بنفسه وبهويته من الصعب أن يأتي عليه قوم يبدلونه مهما شاءوا . المصري يصر على ذاته وهويته حتى دون أن يدري
أنا مدين بالفضل للكتاب ده لأنه أول كتاب أقرأوه في حياتي عن الحضارة المصرية القديمة سنة 1997 ولحد النهاردة محتفظ بنسختي منه بعد ما عدت قرايتها كتيييييييييير
عرض بانورامي سريع لأوجُهٍ مختلفة من التشابهات بين الحياة في مصر الفرعونية والحياة المصرية المعاصرة، تطرق خلاله لتسربات اللغة والميثولوجي فضلاً عن مظاهر الحياة الاجتماعية والاقتصادية البسيطة لاسيما في ريف مصر، لكن يؤخذ على الكتاب وقوعه المتسرع في بعض المعلومات المتناقضة، فالمنيا في المصرية القديمة تعني محطة، ثم تعني مرضعة في الصفحة المقابلة! غالباً اعتمد المؤلف على اجتهادات سابقيه وبذل جهدا محمودا في جمع مادته، لكنه أغفل تحقيق وإثبات مصادره ومراجعه. لكن الكتاب يبقى في النهاية ملهِمًا بدرجة كبيرة.