Jump to ratings and reviews
Rate this book

طاقة ورد في فقه الورد

Rate this book
بحث يتناول فقه الوِرْد، ويذب عن مفهومه الشرعي الصيحيح، ويفصل بينه وبين الأوراد المبتدعة التي كادت تحتكر لفظة "الورد"، حتى نفر منها بعض المنتسبين إلى السنة والاتباع، ولم ينتبهوا إلى أنهم أحق بها وأهلها، ولهذا تضمن البحث بيان مفهوم "الورد الشخصي"، وضوابطه، وبراءته من الابتداع.

120 pages, Paperback

First published January 1, 2018

9 people are currently reading
112 people want to read

About the author

اسمه ونشأته
هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج" .. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك.

كان لنشأته لأول مرة وسط جماعة دعوية مثل أنصار السنة المحمدية دورا في تعلقه بالدعوة منذ الحداثة. وقد كانت الدعوة السلفية في هذا الواقت ما تزال في بداياتها، وقد كان للدكتور المقدم الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري.

درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات، وهناك التقى الشيخ أحمد فريد لأول مرة، وفي أثناء دراستهما في الجامعة كونا مع زملائهما فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ المقدم هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة. وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق ... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة.

وكان مقر الدعوة في الخارج هو (مسجد عباد الرحمن) .. وقد تم تحريض إمام المسجد على التخلص من هؤلاء الشباب من المسجد تماما بححة أنهم جهلاء لكنه لم يفعل، وقد وقف معهما الدكتور عادل عبد الغفور، والدكتور عماد عبد الغفور.

وبمرور الوقت تكونت نواة "للدعوة" في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر "الدعوة السلفية" في كل أنحاء مصر، وبخاصة في القاهرة العاصمة، فكان ينتقل إليها كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات ... وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي ، مع اهتمامه بقضية المنهج السلفى وأساسياته.. ثم إنه طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية
اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر ، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا، ثم يتعرض لحكم الشرع في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية، حتى بلغت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر المئات أو يزيد.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
17 (53%)
4 stars
8 (25%)
3 stars
4 (12%)
2 stars
1 (3%)
1 star
2 (6%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Mohammed Saad.
668 reviews131 followers
November 20, 2022
واحد من أجمل ما قرأت هذا العام..
من عنوانه يتحدث عن فقه الأوراد الشرعية ويفصل بينها وبين الأوراد المبتدعة التى كادت تحتكر لفظ الوِرد.. والكتاب فيها نقولات نفيسة، وناقش مسائل مهمة فضلا عن أنه يدخل في باب كتب التزكية بلا شك.
ولم يشتمل الكتاب على الأوراد الشريعة فقط بل ذكر الأوراد العلمية ويقصد بها قراءة كتب معينة وتكرارها كالورد لنفاستها ومركزيتها كالصحيحين والموطأ والرسالة للشافعي.
وكذلك ورد الدعاء للعلماء والصالحين والآباء والذرية كما ورد عن أبى يوسف تلميذ الإمام أبى حنيفة أنه كان يدعو لشيخه قبل أبويه، وما ورد عن الإمام أحمد أنه ما بات يوما من ثلاثين سنة الإ ودعا للشافعي.

-و من أهم المسائل التى ناقشها الكتاب التحزيب أو تقسيم قراءة القرآن هل تكون بالسور التامة أم بالأجزاء الموضوعة.
وأن يُجعل الحزب أو مقدار القراءة بالسور وهو ما كان عليه الصحابة فكانوا يحزبون القرآن ثلاث سور، وخمس سور، وسبع، وتسع وإحدى عشر، وثلاث عشر، وحزب المفصل من ق إلى الناس؛ أي يكون الحزب الأول ثلاث سور من سورة رقم ١ (البقرة ) إلى رقم ٣(النساء ) ، والحزب الثاني خمس سور من رقم ٤ (المائدة ) إلى رقم ٨(التوبة )، والحزب الثالث سبع سور من رقم ١٢(يونس) إلى رقم ١٦ (النحل) وهكذا حتى الختم.
هذا ما كان عليه السلف قبل الحجاج الذى قيل أنه من أمر بتقسيم القرآن لأجزاء وأحزاب وأرباع.. وهذا أوقع القارئ فى إشكالات ف تقسيم الأجزاء لم يراع في بدايتها ونهايتها المعنى، فيفصل من يراعيها بين الأحكام المترابطة والقصة الواحدة والمعاني المؤتلفة.
ومما ذكره شيخ الإسلام من أمثلة قوله :"ﺃﻥ ﻫﺬﻩ اﻟﺘﺤﺰﻳﺒﺎﺕ اﻟﻤﺤﺪﺛﺔ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺩاﺋﻤﺎ اﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﻼﻡ اﻟﻤﺘﺼﻞ ﺑﻤﺎ ﺑﻌﺪﻩ، ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻀﻤﻦ اﻟﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻌﻄﻮﻑ ﺩﻭﻥ اﻟﻤﻌﻄﻮﻑ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻴﺤﺼﻞ اﻟﻘﺎﺭﻯء ﻓﻲ اﻟﻴﻮﻡ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﺒﺘﺪﺋﺎ ﺑﻤﻌﻄﻮﻑ؛ ﻛﻘﻮﻟﻪﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭاﻟﻤﺤﺼﻨﺎﺕ ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ﺇﻻ ﻣﺎ ﻣﻠﻜﺖ ﺃﻳﻤﺎﻧﻜﻢ}
، ﻭﻗﻮﻟﻪ: {ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻨﺖ ﻣﻨﻜﻦ ﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ} ".. إلخ مما سطره المؤلف في المسألة.

والكتاب في ظنى لا ينبغي أن يخلو منه مكتبة طالب العلم وعموم السالكين جعلنا الله منهم بفضله ومنه.
Profile Image for أحمد حلمي.
489 reviews119 followers
December 22, 2018
اسم الكتاب: طاقة وردٍ في فقه الوردِ
المؤلف:محمد إسماعيل المقدم
دار النشر: أويس للنشر والتوزيع
سنة النشر:١٤٤٠هـ/٢٠١٨م
عدد الصفحات:١٢٠ص

تحدث المؤلف في هذا البحث عن فضائل الذكر من الكتاب والسنة،وما فيها من الحث علي المداومة علي الأحزاب والأوراد من الذكر،وأحوال السلف في "الورد الشخصي" والتمسك والحث علي الإتباع وذم الابتداع
وبيان ان الأدعية الرانبة توقيفية والحظر من الابتداع فيها.
ثم تحدث بعد ذلك بعد تمهيد من ذكر مسائا تتعلق بااذكر والورد الشخصي،شرع في المقصود وهو بيان بدعية الاوراد المقيدة المخترعة وانواع الأوراد الصوفية ومراحل تطور ااذكر الصوفي ومصادر تلقي الأوراد عندهم مع نقد جملة من أورادهم ،كل ذلك مبني علي ادلة شرعية وقواعد أصولية ونقولات عن اهل العلم في ذلك.
ثم ختم المؤلف رسالته بالكلام عن الورد الشخصي وبيان ماهيته وانه لا يرتبط بوقت ولا عدد محدد ولكن بما يناسب ظروف الإنسان الشخصية وأنه مختص بالذكر المطلق وبيان ان الورد الشخصي ليس بدعة في شئ والفوارق بينه وبين الاوراد والأحزاب المبتدعة .
فالخلاصة:
هذا بحث يتناول فقه الورد، ويذب عن مفهومه الشرعي الصحيح، ويفصل بينه وبين الأوراد المبتدعة التي كادت تحتكر لفظة «الورد» . حتى نفر منها بعض المنتسبين إلى السنة والاتباع، ولم ينتبهوا إلى أنهم أحق بها وأهلها، ولهذا تضمن البحث بيان مفهوم "الورد الشخصي"، وضوابطه، وبراءته من الابتداع..إلي غير ذلك من المسائل النافعة.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.