بعد مجموعته الأولى “فقاقيع”. الكتاب يقع في 105 صفحة، ويضم 87 أقصوصة. وتطغى عليه رؤية تأصيلية قائمة على الكتابة التراثية قالبا ودلالة ومقصدية، كما يتسم بميسم الفكاهة والسخرية والتهكم من الذات والواقع بشكل بارودي. ويحمل غلافه الخارجي جزءا من تقديم الدكتور جميل حمداوي الذي يرى أن الكاتب تمثل أدوات هذا الجنس الحديث إبداعا وتناصا وتهجينا وتلغيزا وتكثيفا.
مجموعة قصص قصيرة جدا لا تتجاوز القصة الصفحة الواحدة الأفكار تقليدية واللغة بها تكلف كبير، وجاء اهتمام الكاتب باللغة والسجع كثيرا على حساب القيمة الفنية والأدبية للعمل فن القصة القصيرة من أصعب الفنون من وجهة نظري، وفن القصة القصيرة جدا أصعب؛ حيث يتوجب على الكاتب نقل مشاعره وأفكاره وتكوين عالم قصصي جذاب وممتع في بضع أسطر لا أكثر، وهو ما فشل فيه الكاتب هنا