طفولتي كانت غريبة بعض الشيء ، وأعتقد بأنني قد كنت مصاباً بنوعٍ من أنواع التوحد ، ولم يكن المرض معروفاً في ذلك الوقت في بيئتنا البسيطة ومحيطنا ، إذ لم أكن أتحدث حينها لأحد ، ليس لعدم قدرتي وإنما لعدم رغبتي في ذلك ، وكنت مؤمناً بأنني طير ولست إنساناً . أردت للناس أن ينظرروا إلى الأعلى حتى تتغير مشاعرهم ويفكروا بطريقة إيجابية ، أريد للناس أن يحلموا ، فالحالم شخص ينظر إلى الأعلى دائما .
أنا هنا عندما قيمت الكتاب 5/3 قيمته من الناحية الأدبية وبكل تأكيد لم أقيم إنجازات البطل العراقي الكابتن " فريد لفتة " . لدي ملاحظتين صغيرتين فقط .. الأولى هي اللغة التي كانت أقل من المستوى المطلوب ، والثانية شعرت ُ أن هناك تكرار وإعادة في بعض الكلام الذي يخص تحقيق الأحلام . استمتعت كثيراً وكانت فائدتي أكثر عندما قرأت مغامراته وإنجازات والتحديات التي واجهها تعلمتُ منه معنى الإصرار والكفاح .. كعراقية أفتخر به كثيراً وأتمنى أن يحذوا الشباب حذوه للنهضة بوطننا ولنعيد له حضارته العريقة وتاريخه المجيد . وكما يقول الكابتن فريد في كتابه .. " أحلامك قابلة للتحقيق "
كتاب عن الالهام ، يفيد الناشئة و مقتبل العمر و الشباب ، يتحدث عن الاحلام و كيف استطاع صاحبها أن يحققها ، لغته سهلة جداً و بسيطة ، أشبه بجلسة حوارية مع الكابتن ، الكابتن فريد لفتة ، حضرت له مرة لقاء تلفزيوني فأعجبت بانجازاته و طموحاته و كان ذلك قبل اربع سنوات و حينها كان قد صدر له الكتاب و اشتريته لكن بعد اربع سنوات تمت القراءة و كان زماني قد تغيير و انا لم أعد انا عندما قررت أن اشتري هذا الكتاب ، و ان هذا ليبث بي الحزن قليلاً على ما آلت إليه الامور ، أنهيته و انا اتساءل هل مادة الاحلام الخام متاحة للجميع ؟ هل الجميع يستطيع تحمل عبء أحلامه و ثقلها ؟ ..