Jump to ratings and reviews
Rate this book

زناة التاريخ

Rate this book

126 pages, Paperback

First published January 1, 2018

1 person is currently reading
16 people want to read

About the author

RACHID BOUJEDRA

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (13%)
4 stars
3 (20%)
3 stars
4 (26%)
2 stars
4 (26%)
1 star
2 (13%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for TU103 te.
67 reviews13 followers
August 26, 2019
كتب بوجدرة في عجالة ما جاشت به نفسه لمدة طويله ، حتى انفجرت غضبته و كتمته المؤلمة عن هذا الهجاء اللاذع ، الذي صوبه نحو بعض المثقفين من أبناء وطنه ، و الذين رأى أنهم زنوا بتاريخه دون أدنى حياء أو بواقي ضمير ، و هو الذي بقي إلى ٱخر لحظة وفيا لمبادئه التي تعاف الخيانة و استناح الفرص المشبوهة ، خاصة تلك التي يلوح بها أعداء الأمس و الحاضر و المستقبل من وراء البحار .
" إن الاستعمار الجديد حاول و لايزال يحاول استغلال البلدان التي كان يهيمن عليها ، و يستعمل في محاولاته هذه الفئة القليلة من المثقفين و المخبرين المحليين ، الذين تبهرهم الشعارات الأمبريالية المغرضة و الدعاية الليبرالية - الاقتصادية- التي أفقرت حتى الشعوب الغربية نفسها لفائدة الأثرياء ."
Profile Image for مبروكة سيد.
Author 1 book24 followers
December 21, 2022
يقول مصطفى صادق الرافعي:"ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوى على الابتكار، فكل كتاب يرمي إلى إحدى هذه الثلاث فاقرأه".

فعلا هذا ما وجدته في كتاب #زناة_التاريخ للكاتب والروائي الجزائري رشيد بوجدرة، حيث كتبه بأسلوب هجائي ردا على أمور وقضايا تاريخية كثيرة غيبت من تاريخ الجزائر أو بالأحرى دلست ولفقت منذ الإستقلال وبدت جلية بالخصوص في الكتب المدرسية، لقد ألقى اللوم رشيد بوجدرة على الكثير من المؤرخين والكُتاب وأساتذة العلوم الإجتماعية وأتهمهم بتشوييه تواريخ كثيرة فقرر الخروج من صمته بعد صدور كتاب "سيدي بوعزيز بن قانة" ملك الزبان ذلك السفيه القومي للمستعمر الفرنسي، وأيضا رد على الخبيث كمال داود على مقاله في جريدة لو كوتيديان دورون المعنون ب "الجزائر بلد قذر إلى أبعد الحدود" حيث كتب "إن الأرض هي ملك لمن يخدمها، وإذا لم نقدر نحن على فلاحتها، فمن الأحسن أن نعيدها إلى الكولون"..

زناة التاريخ هو كتاب يحتوي على الكثير من المقالات الهجائية التي يكشف من خلالها عن شخصيات جزائرية تعاني من كره الذات وعقدة المستعمر التي هي في الحقيقة عبارة عن عقدة كراهية الآخر وخلفيتها العنصرية كما وضحها بالتفصيل فرانتز فانون في كتابه المعذبون في الأرض.. حيث أطلق رشيد بوجدرة عن هذه الشخصيات الجزائرية التي تضم أسماء معروفة من محامين وكتاب ومخرجين(بوعلام صنصال، علي بومهدي، سليم باشي، كمال داود، يسمينة خضرة، وسيلة طمزالي، فريال فورون وغيرهم ..) بزناة التاريخ معلنا عن إنذار بالخطر الذي يهدد الوطن والمجتمع لأن بوجدرة اعتبرها قضية مرضية إسمها الإستلاب السياسي والأخلاقي والنفسي وهي تجر من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشذوذ الوطني.

صراحة بعد قرائتي لهذا الكتاب فهمت تسائل كان يدور بخاطري دوما عندما أقرأ ماخلفته فرنسا من جرائم وأبشع المجازر والاغتصابات كيف ينسى الناس هكذا بسرعة كل هذا ويمدون أيدهم لها بطلب اللجوء والسكن وحقوق التقاعد بها؟؟
كيف لهم أن ينسوا الكولون، العسكر، البوليس، الجدارمي، الأقدام السود، الجلاد مدة قرن ونصف ونسوا الأماكن المحظورة عليهم باللافتات المعلقة "ممنوع على الكلاب العرب" .
لكن أستنتج من كل هذا هو الجهل الذي في حقيقته وثنية وكل يوم ينصب أصناما وأزلام لاقبل لهم بها اليوم وغدا بمجاهدتها إلا بالقراءة ثم القراءة التي من خلالها تكسر كل الأصنام ويتحرر العقل من عقدة المستعمر التي أشار أيضا بوجدرة لها من خلال الصالون الدولي للكتاب ونشر المحتوى المحرف والرشوة الفكرية.
أنصح الجميع بالاطلاع على الكتاب الثري بالحقائق التي نجهلها تماما، رغم افتقاره للأدلة لكنه يسلط الضوء على جوانب كنا لا نفقه لها وطناً.

#زناة_التاريخ
#رشيد_بوجدرة
#الكتب_عالمي
#ديسمبر_2022
Profile Image for Ahmed Legaid.
42 reviews
February 25, 2022
هذا النص عبارة عن هجاء ونقد للمثقفين الزناة الذي حرفوا وشوهوا التاريخ الجزائري خاصة في فترة الاستعمار ومن بينهم ( كمال داود، بوعلام صنصال، فريال فيرون ... الخ) وقد أطلق بوجدرة هذا الوصف القاسي "الزناة" على هؤلاء المزورين الذي كانوا يعانون من عقدة المستعمر التي وصفها فرانتز فانون بأنها " عصاب مزمن لا دواء له "
لكن تبقى مشكلة هذا الكتاب أنه يفتقد إلى المراجع ولا تدري كيف تصنفه هل هو نقد تاريخي أم مجموعة مقالات، بوجدرة كتبه بغضب شديد لأنه ببساطة يكتب عن الخيانة .
في النهاية يقول بوجدرة :(( القضية إذن وبالنسبة لي هي قضية مرَضية إسمها الإستلاب السياسي والأخلاقي والنفسي، وهي كذلك تجرّ من ورائها الانحطاط الإجتماعي والشذوذ الوطني)) ..
Profile Image for Islam.
7 reviews2 followers
December 31, 2018
غاضتني الخمسين الف تاع لكتاب
Profile Image for Said Bouchelaleg.
25 reviews1 follower
June 11, 2023
• عرض كتاب : (زُناة التَّاريخ) - هجاء - تأليف : رشيد بوجدرة
صدر عن منشورات فرانتز فانون، تيزي وزو، الجزائر. في 2018.
الكِتاب من الحجم الصغير، يتكون من عشر مقالات وملحق تعقيبات؛ موزعة على 128 صفحة.

"إنَّ عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عُصابٌ مُزمن لا دواء له". - فرانتز فانون .
"إنَّ المستعمَر يَشعُر باليُتم بعد خروج المُستعمِر مِن البِلاد". - فرانتز فانون .
"كُلَّ ثورةٍ تقتل نفسها بسرعة، بعد نجاحها، وكُلّ ثورةٍ تقتل أبناءها، كذلك!". ص 96. - رشيد بوجدرة.
"القضية بالنسبة لي هي قضية مرضية إسمها الإستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني." ص 126. - رشيد بوجدرة.

في الصَّفحة 107؛ يذكر رشيد بوجدرة السَّبب الذي دفعه إلى تأليف هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ قائلاً: "لقد قررتُ كتابة هذا (الهجاء) بعد فضيحة (فريال فورون) من سُلالة قبيلة بن ڨانة وهي (تُؤَلِّه) سلفها عبد العزيز بن ڨانة (ملك الزّيبان) على حسب قولها، إرادةً مِنِّي في تنقية التَّاريخ الوطني الذي لطَّخته الأيادي القذرة، وما كتبه (بوعلام صنصال) و(علي بومهدي) و(سليم باشي) و(كمال داود) و(ياسمينة خضرة) و(وسيلة طمزالي) وغيرهم، وقد أرادوا أن يجعلوا من (ألبير كامو) جزائرياً أكثر جزأرة من الجزائريين وهو الذي نشر روايته الأولى (الغريب) بِرُخصة القيستابو، سنة 1942. أي في الفترة النَّازية التي كانت تُسيطر على مدينة باريس، وذلك في خضم الاحتلال الألماني. فحاولتُ أن أُبرهن أن هؤلاء الأشخاص يُعانون من مرض عضال سمَّاه (فرانتز فانون) بِعُقدة كراهية الذَّات. كتبتُ هذا (الهجاء) أمام صمت أغلبية الصَّحافة الوطنية وأمام جُبن بعض المُثقفين الذين أداروا رؤوسهم أمام هذه (الخبائث المُخبَّأة) وبقوا في أماكنهم راضخين ورابضين وأمواتاً!
صنَّفتُ هذا الكتاب لِمُحاربة الرَّقابة التي يُسلِّطُها علينا بعض الصَّحفيين ومثال ذلك أنَّني مُنِعتُ من الكتابة من طرف شخص يُسمى أمزيان فرحاني وهو المُشرِف على المُلحق الثَّقافي لجريدة الوطن النَّاطقة بالفرنسية والَّذي محى اسمي بطرقة خبيثة وذلك منذ عشر سنوات بأكملها! ولا يزال يُسَلِّط رقابته عليَّ. صنَّفتُ هذا الكتاب للدِّفاع عن وطن أصبح هشاً ونخاف عليه." ص 107. 108.

في هذا الكتاب (زُناة التَّاريخ)؛ يُهاجم رشيد بوجدرة؛ (الطَّائفة الملعونة) كما أطلق عليها؛ والتي هي صنيعة الاستعمار، وهي فئة من المُثقفين والكُتَّاب والفنانين... لها نفوذ كبير في جميع المستويات، إذ يقول: "إن المجتمع الجزائري بأكمله هُوجِمَ من طرف بعض الفنانين والمبدعين والمؤرخين والاجتماعيين والمتسيِّسين... القلائل ولكنّهُم كانوا يملكون نُفوذاً كبيراً على كُلِّ المُستويات (الدّولة، النِّظام، الجامعة، المُجتمع، الثَّقافة، الإبداع، إلخ) وسبب هذا النَّجاح هو صمت "الأغلبية السَّاحقة" فلماذا - إذن - هذا الصَّمت، واللّامُبالاة، والاستهزاء والجُبن؟ " ص 15. ويُضيف: "أن الوطنية الجزائرية كانت تُضرب من أطرأفٍ مُختلفة ونافذة وقوية تتواجد داخل المُجتمع الجزائري نفسه... فئة مريضة يَعشقها الاستعمار الأجنبي... ركَّبت هذه الفئة المهجرية، عُقدة المُستعمَر وعُقدة الآخر وعُقدة الحنين للفترة الاستعمارية... وقد (تسلَّلتْ) هذه النَّظرية المرضية والعصبية شيئاً فشيئاً داخل الثَّقافة الجزائرية وكادت أن تتوغل فيها نهائياً." ص 14. مُضيفاً: "صحيح أن تلفيق التّاريخ الجزائري، خاصة من طرف المُستعمِر وأذياله، قد حُورِب من طرف بعض المؤرخين القلائل، أمثال مُحمّد ساحلي ومصطفى لشرف ومُحمّد حربي وغيرهم من الوطنيين لكن هؤلاء المؤرخين لم يهتموا أبداً بتلك الأقلية الجزائرية التي عاثت فساداً في تشويه وتحريف تاريخنا المجيد. وحسب هذه الطّائفة الملعونة والتي انصبّتْ منذ الاستقلال على (فبركة) تاريخاً مزيفاً يَجعل من الفترة الاستعمارية فترة السّعادة المُطلقة والتّعايش السّلمي والرّغيد بين فئة الأقدام السُّود والشّعب الجزائري بأكمله. وهكذا فلقد (نسج) المُوالون لأسيادهم خُرافة التّعايش السّلمي بين المُستعمِر والمُستعمَرين، فجعلت مِن الجلّاد صديقاً حميماً للمُعذّبين الجزائريين." ص 10.
و"منذ البداية ظهرت المقالات والرِّوايات والأفلام والبُحوث والمنتوجات الإيديولوجية، التي كانت تَصبّ أغلبيتها في مجال التَّحريف والكذب وتفكيك واقع التَّاريخ وتلفيق كُلَّ ما هو جزائري والتَّعبير بطريقة علنية على الحنين للفترة الاستعمارية والنَّدم على خروج فرنسا من الجزائر بعد حربٍ طويلة ودامية شرَّدتْ الملايين وأزهقتْ أرواح الملايين كذلك. إن هذه الشّلَّة أصبحت تُعبِّر صراحةً عن استيائها لفقدانها (فرنسيتها) والتَّحصيل على الجنسية الجزائرية رغم أنفها. فبرز هكذا ما يُسمى بـ (حزب فرنسا)" ص 15. ثم يُضيف؛ أيضاً: "غير أن هذه المواقف وهذه الرُّدود النَّفسية والسِّياسيّة. في آنٍ، هي معروفة منذ بداية التَّاريخ وعند كُلّ الشُّعوب. فيقول فرانتز فانون في هذا المجال: "إن عُقدة المُستعمَر لا يُمكن شفائها، فهي عصاب مُزمِن لا دواء له". ويُقارن فرانتز فانون هذه العُقدة بِعُقدة العبد الذي يرفض حريته ومُفارقة سيِّده." ص 16.
ويُنبه رشيد بوجدرة إلى أن هذا الكِتاب الهجائي (زُناة التَّاريخ)؛ هو مُحاولة للكشف عن حقيقة هذا الورم الخبيث (حزب فرنسا)؛ فيقول: "أن اللاوعي عند المُستعمَر هو عبارة عن هوة لا قاع لها ولا صاغ. فيؤدي هذا اللاوعي بالشَّخصِ الّذي يعيشه إلى فوضى نفسية لا مناص منها. فيكره نفسه ويكره مُحيطه ويكره مواطنيه ويكره دولته ويكره حتى نفسه وذاته ويكره وطنه ويكره كذلك الآخر إلى حدِّ أنه يعيش كابوساً كبيراً تتكون عنده صدمات نفسية تجعله يعيش كالتَّائه في مناخ يُكن له الكراهية التي لا رجعة فيها. أنا لا أُريد أن أحكم على هؤلاء النَّاس ولا أُطالب بمُحاكمتهم ولا بِمُعاقبتهم، بل أُريد أن أُعبِّر عن المأساة التي نعيشها وأبحث في طيّات الذَّاكرة وطيَّات اللاوعي الجماعي وأسباب هذا المنطق الرَّجعي وهذا المرض المُزمِن؛ وذلك حتى أُزيل الغطاء على المسكوت عنه وعلى اللامقول في هذا المجال الوعر. فلعلّنا نُفلح في معرفة أنفسنا وفي فضح المكنون فيُصبح هذا الكِتاب عبارة عن مُحاولة، لا أكثر، للتصوير بالأشعة، حقيقة هذا الورم الخبيث." ص 18.
يختم رشيد بوجدرة كتابه الهجائي (زُناة التَّاريخ) بتعقيبات؛ عَلَّقَ فيها على النَّجاح الذي حققه هذا الكِتاب، قائلاً: "إن إرادتي كانت تستهدف الجمهور الجزائري حتى يستفيق من غفوته وهو يشهد ويُشاهد تزوير تاريخه العظيم من طرف الذين أسميتهم (زُناة التَّاريخ) والذين يعيثون فيه فساداً بكل تهور وبكل غطرسة وذلك لكسب المال والشُّهرة ولكسب - كذلك - رضاء المُستعمِر القديم. وهو المُستعمِر الفرنسي الذي لا زال يبحث عن شرعية تمحي كُلَّ جرائمه وكُلَّ اغتصاباته وكُلَّ همجيته التي تتراكم - في الحقيقة - داخل وعيِّه ولا وعيِّه." ص 111. ويُضيف "أما أنا فقد أردتُ من خلال هذا الكِتاب (زُناة التَّاريخ) تقديم إنذار بالخطر الذي يُهدد الوطن والمجتمع بعدما صَمتُ مدة عشرية كاملة أمام هذه الإنحرافات وهذه الإنجرافات التي تجاهلها بعض الأصدقاء والمناضلين... فالقضية إذن وبالنسبة لي هي قضية مرضية إسمها الإستلاب السِّياسي والأخلاقي والنَّفسي، وهي كذلك تجرُّ من ورائها الانحطاط الاجتماعي والشُّذوذ الوطني." ص 126.
Profile Image for Tarek Lounici.
8 reviews1 follower
April 13, 2020
يتمحور كتاب #زناة_التاريخ للكاتب #رشيد_بوجدرة حول تلك الأقلام المأجورة(مؤلفون،صحفييون و روائيون) لطمس التاريخ الجزائري وتزويره كذبا على الأجيال، وجعل استعمار الامس نشرا للحضارة والإنسانية وتبرئة يّد فرنسا الملطخة بالدم الجزائري وتبيض جرائمها للأجيال القادم وفتح باب على إستعمار جديد، بإغتيال الفكر وإستلاب النفس وتلفيق التاريخ ، والتبعية السياسية والثقافية للعدو والقاتل لنا بالأمس القريب.

كتب رشيد بوجدرة كتابه المذكور أعلاه بذلك العنوان الخشن نوعا ما لكن المتأمل في مضمونه و رؤيته فضاعة تزوير التاريخ وإفساد فكر الأجيال يهون عليه العنوان بل ربما يراه قليلا في حق ذاك الجرم والمجرمين.
Profile Image for جبار مريم.
Author 1 book8 followers
January 15, 2019
كتاب عنيف، لا موضوعي، الكثير من الأخطاء النحوية والاملائية. نجمتين على المجهود والمحاولة، لكن أتمنى من الكاتب إذا كانت له أعمال أخرى مستقبلا أن يترك تصفية الحسابات في مكان خارج الكتاب الذي يدفع القارئ لشرائه وينفق وقته.
Profile Image for عبد باني.
Author 7 books33 followers
May 1, 2022
كتاب مهم وثري بالحقائق التاريخية.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.