Jump to ratings and reviews
Rate this book

حتى اللحظة الأخيرة

Rate this book
يُقال أنَّ الطفل قد يرى مشاهد متقطعة من حياته وهو لا يزال داخل رحم أمه ويومَ ولادته يَنسى.. وينتهي كل شيء.. هل هذا صحيح..هل فعلًا ينتهي كلّ شيء أم تبقى بعض الشوائب الصغيرة تحرّك ذلك الطفل حتى يشيب !! تبدأ هذه الرواية الغريبة بصرخات" أزهار" مؤذنةً بأنَّ لحظة الولادة قد حانت، لم تكن المشكلة عند أزهار أنّها لم تتم عامها السابع عشر بعد أو أنّها ما زالت في بداية شهرها السابع من الحمل بل كانت مشكلتها بأنَّ زوجها لم يكن بقربها في تلك اللحظات العصيبة.. لم يشأ أحمد أن يتركها بعد أول شهرٍ من الزواج ولكنّه أراد أن يتدبر أمره لينتقل بها للعيش بشكلٍ كامل في القاهرة .. القاهرة التي أخذت منه الكثير ولم تعطه شيئًا، فلطالما حلمت "أزهار" أن تسافر إليها ولو لمرة واحدة..وها هو يعود اليوم بعد أن جهّز لها ولطفله المنتظر بيت الأحلام ليجد ما لم يخطر بباله أبدًا...فهل سيحتمل عقله كلَّ هذا الذي يحدث؟! ستأخذك هذه الرواية إلى عوالم أخرى وأنت في مكانك وستبحر بك إلى عمق النفس الإنسانية، فالخلل الذي أصاب البطل سوف يخلقُ صراعًا من نوعٍ آخر ويقود الأحداث إلى منعطفٍ خطير..!!
https://www.storytel.com/ae/ar/books/...

Audiobook

First published January 1, 2017

1 person is currently reading
14 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (10%)
4 stars
4 (40%)
3 stars
3 (30%)
2 stars
2 (20%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for SMRAA| أسمآء.
27 reviews5 followers
February 5, 2021
لم احب هذا الكتاب كثيرا شعرت بتوهان فيه وبشده ولكن في النهايه قد علمت أن الطفل الذي مات وحيدا كان أبوه مسافرا وأمه بنت ١٧ عام ماتت وهي تلده وأبوه مات في المشفي وهو مات ايضا في ذكرياته لهذه الاحداث في القاهره من الراوى الاساسي ولماذا تداخلت كل هذه الاحداث ولكن لا بأس
سمراء_SMRAA
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.