بعض أجزاء من الكتيب .. الفصل الأول :- في القول على الله وعلى رسوله بغير علم
ليعلم الناصح عن نفسه أن القول على الله بلا علم في أسمائه وصفاته وشرعه وأحكامه ودينه من أعظم المحرمات
قال الله تعالى:- (( قُل إنما حرَّم ربي الفواحش ما ظهر منها و ما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تُشركوا بالله ما لم يُنَزِّل به سُلْطٰنًا وأن تقولوا على الله مالا تعلمون )) الفصل الثاني:- في حقوق الإمامة والبيعة وما يجب لولى الأمر على رعيته وما يجب لهم عليه
قد علم بالضرورة من دين الإسلام أنه لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بإمامة ، ولا إمامة إلا بسمع وطاعة وأن الخروج عن طاعة ولى الأمر والافتيات عليه من أعظم أسباب الفساد في البلاد والعباد والعدول عن سبيل الهدى والرشاد
قال الله تعالى: (( يٰأيُّها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأُولى الأمر منكم فإن تنازعتم في شىء فرُدُّوه إلي والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) الفصل الثالث:- في التحذير من التفرق والاختلاف وبيان حرمة المسلم وما يجب له من الحقوق
قال الله تعالى: (( واعتصموا بحبْلِ الله جميعًا ولا تَفرَّقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألَّفَ بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا وكنتم على شَفَا حُفْرَة من النار فأنقذكم منها كذلك يُبَيِّنُ الله لكم ءايته لعلكم تهتدون . ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهَوْن عن المُنكر وأولئك هم المفلحون . ولا تكونوا كالذين تفَرَّقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البَيِّنَٰت وأُولَئِك لهم عذابٌ عظيم. يوم تَبْيَضُّ وجوهٌ وتسود وجوهٌ )) قال بعض المفسرين : تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف وتسود وجوه أهل الفرقة والاختلاف