صحيحٌ أنّها إلى الآن لم تذق حلاوة الحياة، فهي من أسرةٍ لبنانية عريقة مات أبواها ضحية ويلات الحرب التي حصدت عشرات الألاف من النفوس البريئة، قتلًا أو جوعًا، ولكنّها مع ذلك تبدو متفائلةً بالآتي الجديد وها هي اليوم تستعدُّ لاستقبال حياةٍ جديدة في فرنسا كمربيةٍ لأحد أبناء النبلاء الأثرياء، هي تامل أن يكون هذا العمل فاتحة نحو مستقبلٍ افضل، إذ لا يمكن أن يكون أسوأ مما عليه الآن فهي تعمل كعاملة نظافة في أحد زقاق لندن وتقطن غرفةً يكاد نور الشمس يعرف طريقه إليها.. يبدو بأنَّ الحظ قد ابتسم أخيرًا لهذه المسكينة وبأنَّ الحياة قررت فجأةً احتضانها والتربيت على كتفها فهل سيكون القصر البارد ملاذها؟ وهل سيجعلها سيد القصر قاسي القلب تقطف ثمار صبرها أخيرًأ ؟!! https://www.storytel.com/ae/ar/books/...
قصة خادمة مربية لطفل في قصر، مخلصة جدا أنقذته من القتل الذي كان مدبرا من عمه الذي كان يرعاه بعد وفاة والديه، ووقوعها في حب ابن عمه الذي بادلها نفس الشعور ، لتنتهي القصة بنجاح علاقتهما، وانقاذ الطفل مما أحيك له، وانتقاله للعيش عند عمه الآخر بعد إنتحار عمه الذي كان يرغب في قتله، قصة عادية.