في مثل هذه الليلة من كل شهر تهرب السندريلات من قرف البيت والأولاد والأزواج المتطلبين.. يخرجن غير مباليات بأحد وغير مستعدات لتأجيل هذا الموعد على وجه الخصوص، ورغم إدراكهن أن الزمن سيركض بسرعة إلا أنهن يبذرن الوقت ويروينه لينمو على مهل... يتجوّلن في مسقط إلى أن يستقر بهن المكان في ذلك المطعم المطلّ على شاطئ القرم، والذي تحوّل اسمه بقدرة قادر إلى مطعم السندريلات !!" في حكاية "سندريلا" تأتي الجنية الطيبة وتساعد البطلة في أن تعيش ساعات معدودات خارج عالمها الكئيب، شريطة أن تعود قبل منتصف الليل. تستعير "هدى حمد" من الحكاية الشعبية هذه الفكرة، وتؤسس بها عالم روايتها الثالثة "سندريلات مسقط"، مانحةً ثماني سيدات فرصة أن يعشن عدة ساعات خارج روتينهن المنزلي المعتاد والقاسي ليلةً واحدة في كل شهر. يجتمعن في مطعم صغير مطل على البحرلتتحوّل هذه الليلة إلى سهرة مليئة بالحكايات التي يبحن بها لبعضهن، كي يعدن إلى منازلهن خفيفات كالريش، متخففات من همومهن وآلامهن. https://www.storytel.com/ae/ar/books/...
هدى حمد (سلطنة عُمان) كاتبة من مواليد الرستاق، سلطنة عُمان، عام 1981. حاصلة على ليسانس في الأدب العربي من جامعة حلب، سوريا، وهي صحفية سابقة بجريدة عُمان، القسم الثقافي، وتعمل حاليا منسقة تحرير في مجلة "نزوى" الثقافية. صدرت لها ثلاث مجموعات قصصية وثلاث روايات: "الأشياء ليست في أماكنها" التي فازت بالمركز الأول عن مسابقة الإبداع العربي بالشارقة، كما حازت على المركز الأول كأفضل إصدار عُماني لعام 2009، "التي تعد السلالم" رواية صدرت عن دار الآداب وكانت ضمن الروايات الست في ورشة محترف نجوى بركات عام 2014، و"سندريلات مسقط" (2016). شاركت هدى حمد في كتابة بعض حلقات أول مسلسل كرتوني عُماني "يوم ويوم"، كما ترأست تحرير أول مجلة إلكترونية متخصصة في عروض الكتب في سلطنة عمان، مجلة "أكثر من حياة".
ثماني سيدات في مسقط يجتمعن ليلة في كل شهر ليتخلصن من الأعباء والهموم وضغوط ومسئوليات الحياة يتحولن لسندريلات جميلات ويتمتعن بليلة مليئة بالبهجة والأُنس والحكي كل واحدة تحكي عن حياتها, حكايات عن المرأة والرجل والمجتمع في أحوال وظروف مختلفة تمر الكاتبة العُمانية هدى حمد على كثير من المفردات العالقة والمحيرة في حياة النساء القبول الجسدي والنفسي, محاولات إرضاء الغير والاهتمام بكلام ونظرة الناس والأهم قسوة الإيذاء المعنوي الذي يؤثر على النفس ولا يظهر للآخرين سرد جميل وسلس, ومرح أحيانا عن الذكريات والمشاعر والهواجس والعادات
"الجنيات ما عدن يأتين لمسقط كما في سالف الأزمان، ليزحن قليلاً من وطأة الواقع. الجنيات اللواتي يطرن ويتشقلبنَ ويغيرنَ أشكالهن، ويُشغلن الناس ليل نهار بأشياء كثيرة ما كانت لتحدث لولاهنَّ." ولكن في الوقت الحالي، تتمتّع السندريلات بقوى الجنّيات الخائبات....
عدد من النسوة يتحدثن لينْسَيْن، ليخففن أوجاعهن، ليتخفّفن من الثقل، ليحببن الحياة ويجعلنها تُطاق، لأن الكلام يريح، فما خرج من الفم يريح القلب ويخفف عنه وطأة العذاب.
أعجبني جداً الفصل المتعلق ب "تهاني" فهو أكثر من واقعي وأعتقد أن الكثير من النساء يعانين نفس معاناتها ولكنهن يسكتن ويبقينه سرّاً.
"يقول يوسف: لا ينبغي للأمهات الجيدات أن يخطئن!" وأنا ببساطة لا أحب بناتي. ينتابني في بعض الأحيان شعور بالمقت والكراهية. إنهن يسرقن كل شيء: يسرقن وقتي، قوّتي وصحّتي، كما يسرقن أباهنّ مني." *تهاني
التقييم: 🌟🌟🌟 3 نجوم، أتمنى لو كانت كل الفصول بقوّة فصلي "تهاني" و"ربيعة" لكنت منحتها بالتأكيد تقييماً أعلى. على العموم أعتقد أن الكاتبة "هدى حمد" تستحق أن نقرأ لها كتب أخرى لأنها تكشف في كتابها هذا عن موهبة رائعة💕
عندما تدقّ الساعة 12 لا تترك "سندريلات مسقط" خلفهن فردة حذاء بلّوري، بل مجموعة من القصص الجميلة لثماني نسوة عمانيّات يقاومن رتابة الحياة بالحكي. مجموعة قصصيّة، في ثوب رواية، خفيفة وجميلة أنصح بقراءتها لمن يرغب بالتّعرف على الأدباء الشباب في سلطنة عمان.
منذ صغري لم أفهم ما الجمال الكامن في قصة سندريلا، فتاة سلبية رضخت لسطوة زوجة أبيها ولم تدافع عن حقها، أضاعت سنينًا من عمرها، ثم فجأة انفجر كل الحرمان الذي عاشته في أمنية واحدة: أن تذهب لحفلة الأمير. لم تكن تعلم شيئًا عنه، لم تحترز وتضع احتمالات. ما أدراها ربما كان الأمير قاهرًا يسرق شعبه، أو سكيرًا، أو زير نساء. في نظري كانت سندريلا تريد أن تراقص الأضواء، والقصر، وأن يسهر على راحتها خدم كثيرون ووصيفات، فحسب. وأيضًا لو لم تساعدها الساحرة الطيبة لظلّت تمسح أرضيات بيت أبيها إلى ما شاء الله أن تظل. لو لم تضيع سندريلا حقها من البداية، لو كافحت قبل سنوات من القصة المشهورة، كانت لتصبح فتاة بسيطة لطيفة، تحب شابًا مثلها، ويبادلها الحب، بدلًا من تبادل الأحاديث مع الفئران والطيور، يتزوجان بهدوء ويعيشان في سعادة بعيدًا عن أعين صائدي الحكايات. السندريلات هنا يشبهنها نوعًا ما، يفقن متأخرات جدًا، يضيعن الكثير باقتراف الحماقات، يستسلمن لتسلط العادات المشوّهة، ويغامرن في الاتجاه الخطأ. بعض القصص مبالغ فيها، كعادة حكاياتنا، والبعض الآخر مُربك، وآخر مؤلم. السندريلات يولدن في ليلة ما كل شهر بلا هموم أو تجاعيد، يمسين أهم ثمانية سيدات في المدينة وأكثر أحداثها بريقًا، وحين تنقضي يعدن كما هن سيدات متوترات المزاج. زوجة الأب والأمير الوسيم والساحرة الطيبة ليسا ضروريان لسبك الحكاية، يكفي أنهن سندريلات. أسلوب الكاتبة عاطفي للغاية وجميل. تجربتي الأولى مع الرواية العمانية.
تدور الرواية حول يوميات 8 سندريلات اجتمعن في مطعم مطّل على بحر مسقط لتناول العشاء الشهري وتبادل الهموم والحكايات. لكل سندريلا لها ما يؤرقها: تجربتها ومأزقها ومخاوفها وصراعاتها، ولكن لا أحد في حياتهنّ اليوميّة يبادر بأن يسمع همومهنّ ويساعدهنّ للتغلب على المصاعب، هنّ أيضاً لا يتجرّأن على الحكي إلا في هذه الجلسة. وحده "رامون" رئيس الطبّاخين في المطعم سنحت له فرصة الاستماع لحكاياتهنّ. ما إن تبدأ كل سندريلا بالتحدث عن حياتها يشعر القارئ بأن الشخصية تتحرر من عبء الكتمان.
".. ولذا فنحن نحكي، لنعود إلى بيوتنا خفيفات جداً. نصبح آنذاك كالريش، حالمات وسعيدات.. هل لكَ أن تصدّق ذلك؟"
تتكون هذه الرواية من 8 قصص منفصلة-متصلة يحيط بها جو من الفنتازيا والخيال لكن في نفس الوقت تتناول مواضيع يوميّة تفكر فيها كل فتاة/امرأة داخل عقلها ولا تبوح بها. وحدهنّ السندريلات الجريئات ينتصرنّ للحكي.
كتاب مُدهش. مُفعم بتفاصيل إنسانية واجتماعية من قلب المجتمع العُماني. التفاصيل هي السحر الذي يجعل لهؤلاء السندريلات حكايا شيّقة وأسرار شقيّة. ونجمة كاملة للوحة الغلاف الآسرة.
سؤال واحد طرأ على ذهني وانا انتقل من قصة لاخرى في هذا الكتاب الخفيف الساحر.. عزيزاتي سندريلات مسقط.. هل تمانعن في انضمام سندريلا قاهرية اليكن؟ صدقوني لدي الكثير من البوح لاشارك به في ليلتكن الساحرة.. متعة البوح تلك انا اعرفها جيدا, عشتها مرارا بين اوراقي وقلمي.. الكتابة هي لعبة البوح.. اللعبة السحرية الخطيرة جدا.. حين اكتب كنت حقا اشعر ان احدى الجنيات قد انتشرت في دمي, وان تلك الكلمات التي تخرج من بين اصابعي ما هي الا تراب نجوم سحري.. على قدر المتعة التي منحتني اياها تلك اللعبة السحرية على قدر الاسى والخيية التي تلحق بي حين ترحل .. حين يجف بئر الحكايات .. اعود من سندريلا تتوهج بقوى الخيال الى مجرد انسان يتعثر في ملله وروتينه اليومي.. ليت بئري لا يجف .. لا يجف
يصعب عليي من زحمة الكتب و الروايات من مختلف المذاهب و البلدان التي مرت بين يدي، تذكر متى تمكنت في جلسة واحدة من التهام قصة شعرت منذ بداية صفحاتها انها ستسكن معي لفترة غير قصيرة. سندريلات مسقط. دخلت الكاتبة منطقة غير اعتيادية لتروي قصة ٨ سيدات بطريقة غاية في الجمال. تجتمع السندريلات في يوم متفق عليه من الجميع على الرغم من امتعاض الأزواج و الأبناء، ليتحولن بفعل غبار الجنيات الى أميرات (سندريلات) و ليقع سحرهن على اي عابر بالقرب من مكان اجتماعهن المحدد في احد مطاعم مسقط - العاصمة العمانية. تلعب الكاتبة على خيط رفيع يربط شخصيات الرواية ضمن قالب محدد و في نفس الوقت يمنح المساحة الكافية لندخل الى عالم كل شخصية، مانحة بذلك العمق الكافي لتسكن هذه الشخصيات في مخيلتنا و لتطفو كل حين مداعبة أحاسيسنا. كل شخصية كان لها اثر في نفسي لكن شخصية فتحية التي تنسب قصتها الى (البطة السوداء) و تهاني التي تلهث لترتقي لتطلعات زوجها و مجتمعها على مختلف الصعد و حانقة على الصورة المزدوجة لزوجها لتكتشف فيما بعد بان الحقيقة اكثر بشاعة مما كانت تعتقد... شعرت بحقيقة غضبهما و معاناتهما بشكل أسعدني و هو فعلا ما انتظر للخروج به من كل كتاب انتهي من قراءته. قد اتجرأ لأنسب هذه الرواية الى مذهب الواقعية السحرية و هي فعلا سحرية... نقلت لي واقعا لطالما تمنيت الولوج اليه بقالب ادبي جميل يحترم عقل القارئ الحديث و يعكس ثقافة الكاتب و انفتاحه على مختلف الثقافات و في نفس الوقت لا يخشى كسر التابوهات و الدخول الى حيز ربما تردد الكثيرون من طرق بابه.
"و لذا فنحن نحكي، لنعود إلى بيوتنا خفيفات جداً. نصبح آنذاك كالريش، حالمات و سعيدات.. هل لكَ أن تصدّق ذلك؟"
هذهِ قراءةٌ خفيفة و مُغايرة لقراءاتي المعتادة فأنا لأ أُفضّل القصص القصيرة ..هي عدّة حكاياتٍ لحيواتِ عدّة نساء يجمعهم الحكي و الفضفضة في لقاءِ شهريّ في إحدى المقاهي في مسقط.
يتخفّفن في هذا اليوم و هذا اللقاء من حياتهنّ المليئة بالإلتزامات و المشاغل اليوميّة مع الأزواج و الأطفال أو العُشّاق إن وجدن.. فيُصبحن في هذا اليوم خفيفاتٍ بخفّة الريشة و ممتلئات بالحياة فتعود كلّ واحدة منهنّ و كأنها ولدت من جديد.
لم تروق لي الرواية كثيراً فهي أشبه بمجموعة قصصيّة و ليست كما صُنّفت على غلافها أنها رواية..بدايتها فقط ستُشعرك أنها رواية عدا ذلك فهي قصص منفصلة لكل واحدة من السندريلّات.. القصص يغلب عليها الألم و الحزن و قليلٌ من الحب أحياناً..قصص تحكي واقع المرأة العّمانية بل المرأة الخليجية بشكل عام و المرأة العربية أيضاً.. عادية جداً الحكايا، عادية لدرجة الإحساس بالملل قليلاً على الرغم من أنّ الكتاب صغير الحجم..أحببت بعض الحكايا و أثّرت فيني كثيراً و آلمتني جداً لواقعيتها.. مايميز الكتاب أسلوب الكتابة و السرد الممتع الجميل..فالكاتبة تمتلك موهبة سردية عفوية ممتعة..
على رغم ان الرواية لم تُعجبني كثيراً لكنها لن تكُن القراءة الأخيرة للكاتبة هدى حمد فأحببت أسلوب كتابتها جداً و و جدت شبه كبير بينها و بين كتابة جوخة الحارثي الكاتبة التي أُحبها و أُحب لغتها الآسرة ..التي فتحت أعيُننا على الرواية العُمانية و قضايا المرأة العُمانية و المجتمع العُماني بشكل عام ..
" نفسي أخد يوم واحد أجازة ، يوم أسترخي فيه وأفضل طول اليوم ممدة معملش أي حاجة " جملة نسمعها دائما من أمهاتنا. نضحك معاهم دايما ونقولهم " حد قالك تتجوزي وتخلفي". من هنا إقتبست الكاتبة فكرة الرواية.
تخيلي معي يا عزيزتي ليلة كاملة بدون قلق و إرهاق ، ليلة تلقي بكل المسئوليات عن عاتقك ، ليلة تختفي فيها التجاعيد والبثور وتحصلين فيها علي الوزن المثالي ، ليلة يُسخر من أجلك الكون كله لتنعمين ببعض من الراحة. تخرجين للسمر مع الأصدقاء حتي الثانية عشر ليلاً. لكن يجب عليكي العودة إلي المنزل عندما تدق الثانية عشر ك سندريلا ، لأن تأثير الساحرة يزول وتعودين إلي سابق عهدك. تخيلتي معي؟ إنها الجنة أليس كذلك؟
تعرض الرواية 8 حكايات ل ثمانية سيدات أو بالأحري قصاصات مبتورة لم تكتمل. تعرض معاناة النساء اليومية مع الأعمال المنزلية ، الأولاد ، شكل الجسد ، تحكمات بعض الأزواج ، تخلي المرأة عن أحلامها إرضاءًا لزوجها ، خيانة الزوج إلخ.. - خمس دقايق ونلم كل الإيشوز والتروما - الحكايات خاوية بدون روح ، تحكي برتابة شديدة ونمت أكثر من مرة وأنا أقرأه ( كُنت آظن أنه تأثير إرهاق الأختبارات النهائية لكنها مملة حقاً ) بالتأكيد لا يُنصح بها أبدًا :)
الحكاية الوحيدة التي آثارت إعجابي هي : حكاية " ربيعة "
"ها هي تخرج من قلب أوجاعها، لتصبح مهرّجًا تعيسًا" تجربتي الثانية مع العمانيّة هدى حمد بعد رواية "أسامينا". هذه الرواية أشبه بالقصص القصيرة منها إلى البنية الروائيّة. كم هي جميلة؟ كم هي رقيقة وصادقة؟ هذا ما قلته بعد أن أتممت الصفحة الأخيرة منها. موجعة وصريحة، تنكأ الجرح وتخمّر الأسى. عملٌ أدبيٌ مكتوب بحرفيّة تبشّر بمستقبل ممتاز لهذه الكاتبة الموهوبة. لغة أنيقة، تعابير رنّانة، أسلوب مشوّق، وحكايات أخّاذة تعود بك إلى الطفولة، إلى البيت الأوّل، الحبّ الأوّل... إلى الماضي وعبق أمسه ودفئ أيّامه. كومة من المشاعر في هذه الرواية تغلّلك في حناياها فتنسى زمانك ومكانك وتتّحد بشخوص العمل لتصبح أنت وأيّاهم جبلة مطوّعة بين يديّ القصّة. ستجد ما يشبهك بهذا العمل. شكرًا هدى...
شعرت كما لو أنها مجموعة من الخواطر لمجموعة من النسوة -المعصرات- لولا فطنة الكاتبة التي جعلت اجتماعهن عند منتصف الليل بدلا من العصر بالطبع، وبفارق اللغة التعبيرية، التي بدت منمّقة وزاخرة بالتعابير والصور البديعة التي أتت بها الكاتبة في تصوير بؤس الأمهات كما لو أنه سرد مختلف ممتع بدلا من الرتابة التي ستغلبك عندما تصغي لشكوى المتزوجات الكلاسيكية.. خصوصا في قصة ريّا لا أنصح بقراءتها إن كنت أعزباً وتمر بضائقة شعورية في أيامك، لأ ن الكاتبة ستنجح في إشعارك أنك متزوج و وتمر بضائقة شعورية في أيامك
نجمة لثراء لغة الكاتبة، ونجمة للقصة المختلفة لم أشعر أنتي أمام رواية.. لا حبكة، ولا نهاية ربما أقصوصة مؤلفات هدى حمد الأخرى أكثر طعماً وزهواً.
اول روايه عمانيه اقراها تتحدث عن مجموع سندريلات يلتقون في مطعم لتبادل الحديث و اليوميات عباره عن قصص قصيره كل سندريلا تحكي قصتها عن الحب \ الزوج \ الابناء اسلوب الكتابه و اللغه المستخدمه عجبتني القصص تتفاوت بين الجيده و الممله الغلاف جميل جدا
رواية بديعة … هدى حمد قلم عماني يكتب بشكل مختلف، 'أسامينا' والآن 'سندريلات مسقط' أفكار أخاذة ، تحمل واقعا نجده كيفما تلفتنا .
حمد بدأت حكاية السندريلات من فكرة قضاء الامهات لوقت يخصهن سويًا بعيدا عن المسؤوليات العائلية ، وفي ذاك الاجتماع تسر كل منهن هواجسها. وتمنيت مبتسمة وانا اقلب الصفحات ان تعم فكرة السندريلات كل مدننا العربية . أحببت الحكايات ، أظنني وجدت جزءا مني في كل واحدة ، وكذلك ستفعل الكثيرات ، فمن لن تتوحد مع قصة كاملة ستجد في بعض تفاصيلها جزءا من ايامها ومعاناتها. ربما افتقدت روابط بعض الحكايات مع حياتهن الآنية، وبالتاكيد رغبت بقصص أكثر لغة أدبية متمكنة وسرد منساب بخفة ولطف ، تنتهي من الرواية بسعادة ودون ملاحظة ذلك
#في حقيقة الأمر إننا نتغير ويتغير طعم حكاياتنا ليلة بعد أخرى #الاسرار قهوة النساء وشغفهن وسر توهجن
از خیلی قبلتر من میدویدم. توی حیاط خانهمان میدویدم، در حیاط پشتی مدرسه. نزدیک خیابان عشق، وقتی عصبانی بودم میدویدم. اولینبار وقتی نتوانستم خشمم را از مردن پدرم از سر بگذرانم، شروع کردم به دویدن. دویدم و دویدم و دبیر ورزش به من گفت چرا دونده نمیشوی؟ یک دوندهی واقعی شدم. بهترین مدالها را به عنوان بهترین دوندهی زن مسقط از آن خودم کردم. دقیقا همین کار را میکردم. به طرف آغوش پدرم میدویدم. انگار پدرم با دستهایی باز ته مسیر مسابقه ایستاده بود. جایزهها نمیتوانست جای خالیاش را پر کند. اما زندگی بعدها دلایل بسیار دیگری غیر از رسیدن به آغوش پدرمو برای دویدن پیش رویم گذاشت. پدرم فقط یکی از دلایل شد.
عمل ساحر للغاية ، في الواقع لم أكن أعرف شيئاً عن الأدب العماني من قبل ، ولكنه الآن يبدو مثيراً جدا للاهتمام والتقدير .. مسقط هنا ليست كما قد تبدو لك مدينة خليجية رتيبة ، اتضح لي أنها مدينة سحرية ك نيفرلاند ، مليئة بالجنيات وغبارهن السحري وشوارعها تحمل اسماءً لطيفة ، كما أن النساء هناك لهن سلطة شهرزاد لا يردن سوي الحكي والأمير المنصت أحياناً فهو ليس ضرورياً دائماً .. القصص التي عرضتها سندريلات مسقط مؤلمة ولكنها ساحرة في نفس الوقت ..عمل مناسب لعيد المرأة _ والذي كان البارحة بالمناسبة وليس اليوم :D استمتعت جدا جدا بقرائتها .
"الجنِّيّات ما عدن يأتين لمسقط كما في سالف الأزمان، ليزحنَ قليلاً من وطأة الواقع. الجنيّات اللواتي يطرن ويتشقلبنَ ويُغيِّرن أشكالهنَّ، ويُشغلن الناس ليل نهار بأشياء كثيرة ما كانت لتحدث لولاهنَّ.
الجنيّات هجرنَ مسقط منذ أن أصبحت مضاءة بالكهرباء، ومنذ أن تجمّد الناس في منازلهم الإسمنتيّة، وأصبح هدير مكيّفاتهم وأصوات التلفاز أعلى من أصواتهنَّ. بكثير من الدقّة حدث ذلك، عندما انطفأ التأمل ومات الخيال. حتّى إنَّ واحدة منهنّ – أعني الجنيّات – اصطدمت ذات مساء بـ {الدشّ} فوق سطح أحدهم وماتت دون أن يثير موتها أيّ ضجّة تذكر!"
رواية متوسطة الجودة الفكرة كلها تدور حول مجموعة من الصديقات يجتمعن بشكل دورى وفى ليلة موعودة قررت كل منهن البوح بما يؤرقها ف كانت الرواية عبارة عن قصص قصيرة متصلة ببعضها اعجبنى منها البعض نجمتان لرواية كان من الجيد المرور عليها...على حد تعبير أحد الأصدقاء ويمكن الانتهاء منها فى جلسة واحدة انتهى الرفيو #الكتاب_رقم_4_لسنة_2018 #كتاب_يمكن_الانتهاء_منه_بجلسة_واحدة #رواية_متوسطة
قراءة سريعة وخفيفة وهي أولى قراءاتي لهدى حمد. استطاعت فيها الكاتبة أن تظهر جوانب كثيرة من البيئة العمانية، ليست البيئة المقصودة في كلامي جيل الطيبين وأنها بيئة منحازة على نفسها في سالف الزمان العماني حيث المرأة تهتم بشؤون المنزل وتربية الأطفال والرجل يؤمن ويدير المنزل من أموال حصاده الزراعي وغيره. ولكن البيئة التي حدث أن تعبث فيه الأحلام الوردية وتتسلل في حياة الفتيات ، فيكبرن و يغمر الحلم شعورهن. حتى يجتمعن في مطعم شارع الحب في القرم لليلة واحدة يغمرهن غبار الجنيات العمانيات في ليلة ساحرة.
فكرة الكتاب عجيبة و ناقشت فيه الكاتبة قضايا الزمان الصغيرة(عقدة الوزن، كلام الناس، الخيانة الزوجية وغيره)
سندريلات مسقط» لهدى حمد.. جنيّات عُمان دار النشر : دار الآداب الصفحات 159 الأدب_العماني «سندريلات مسقط» روايةٌ للكاتبة العمانية هدى حمد، تتناول حكايةَ ثماني نسوةٍ عمانيات، تلتقين مرّة كلّ شهر في واحدٍ من مطاعم العاصمة. تجلسنَ على كتفِ البحر، وتحكين عن حيواتهن بما فيها من أسرارٍ وبوحٍ ودمعٍ وخيبة. تنطلقُ الرواية من افتراضٍ سحريّ يجعلُ القارئ يستسلم لشرط وجودِ الجنيّات اللواتي فقدن قيمتهنّ لصالحٍ حياةٍ اجتاحتها التكنولوجيا ونال منها الصخب. ننوسُ هنا بين الفنتازيا والواقعية في تفاصيل التفاصيل، حيث نقرأ، مثلاً، عن جنيّة اصطدمت بصحنِ الدشّ على السطح فماتت. وعلى سبيل استكمالِ الافتراضِ الشرطيّ، تهمسُ لنا الروائية في أوّل الحكاية «لكن حتّى وإن افترضنا جدلاً بأنّ جنيّات مسقط مُتن جميعاً، أو اختبأن بخجلٍ، لأنّ أحداً لم يعد يستعين بهنّ أو يفكّر بأوجاعهنّ في تلك العزلة، فإنّ القوى الخارقة للتحول لا محالة موجودة في مكانٍ ما، ربمّا تكون مطلقة في الهواء، وكلّ ما تحتاجُ إليه هو كائناتٌ قادراتٌ على التقاطها». بطلاتُ الرواية الثماني التقطنَ هذي القوى، فصرنَ سندريلّات. نساء عُمانيات فتحيّة تكره صورةً عائليةً قديمةً تُذكرها بشكلها غيرِ الجميل في ماضيات السنين تكره العودة للماضي والتغيير الّذي كانت تعاني منه ، سارة تتحدّث عن معاناتها، ووالدتها، مع جدّتها الخرفة الّتي صرفت سنواتها الأخيرة في الأذية والسُّباب، وكانت تحكي لها تفاصيلها اليومية نوف الّتي خشيت أن يتضخّم صدرها ليحاكي صدر عمّتها «زيّانة»، فحالت دون تناميه، هي اليوم تخشى العنوسة بسبب تمنّع العرسان عنها لأنّهم لا يرغبون بالارتباط بـ «فتاةٍ دونَ تضاريس»، «ربيعة» فهي تشتاقُ إلى كينونتها بعيداً عن القوالبِ الجامدة الّتي حُبِست فيها استجابةً لتوصيات زوجها رائد. «ريا» امرأة ريفية تزوّجت بدوياً قِيل إنّه جامَعَ بقرةً فجعلَ عائلته محطّ سخط الضيعة كلّها، وبعد ثلاثين عاماً من هجرتها للقرية واستقرارها في العاصمة، لا زالت السيدة الخمسينية تستذكر وجعها في حضرة السندريلات. تُعيدنا «عليا» إلى زمنِ القنواتِ الأرضية وما كان يعرض عليها من مسلسلاتٍ مكسيكية أثرت في الوعي الجمعي للمشاهد العربيّ، فنقرأ عن توقِ الصبية إلى فضاءاتٍ أكثر دفئاً تُشبه تلك الّتي تحكي عنها المسلسلات. ثامنُ سندريلات مسقط هي «زبيدة»، الراوية الرئيسة للحكاية، تحكي لنا الأخيرة عن عمّتها «مُزنة» الّتي أُصيبت بداء ألزهايمر في سنٍّ مُبكّرة فتلاشى ماضيها وغارَ صباها إلى غير رجعة. في تمام الساعة الثانية عشرة، تهجر السندريلات المطعم وتسرن في الشوارع خفيفاتٍ من كلّ عبءٍ بعد أن بُحنَ بأسرارهن لرئيس الطّباخين الذي منحهن الذهب الّذي لطالما احتجنه. منحهنّ الإصغاء. هذه الأقاصيص قد تبدو مألوفةً جداً وخاليةً من أيّ فتحٍ حكائيّ، كما أنّ اللغة الّتي صِيغت فيها الرواية لم تكن عاليةً ولم تحمل اصطياداً أدبياً يُذكَر. لكن ما يُحسب لهدى حمد هو موضوعيتها وذكائها في طرح مواضيع تثير الهم دون إلقاء اللوم على أحد . في الورق، لغةٌ بسيطةٌ وحكاياتٌ تُكاشف مجتمعاتنا ببعضٍ من مشكلاتِ نسائه.
قرأتها في جلسة واحدة، التهمت القصة تلو الأخرى بنهم شديد.. بداية لم أستلطف كثيرا فكرة القوى العجائبية تلك التي تحول النساء العاديات إلى سندريلات، ربما لم استوعبها بشكل جيد.. لكنني وجدت الكتاب على نحو بديع يبدأ مع سرد السندريلات لقصصهن اللاتي يذعنها لأول مرة على مسمع أحد ما غريب. أحببت القصص كثيرا، أكثر القصص التي أثارت دهشتي وأحببتها هما " الموت يقرف من العجوز" وأليخاندرو وأنا كريستينا وقدرة مريم العجيبة على اختلاق الكذب والقصص.. لكني تألمت كثيرا لفتحية والصورة التي ظلت تعذبها، لنوف وجسدها الذي يلا تضاريس، لربيعة وقدرتها المتصدعة على التخلي، أعرف نساءً كثر كربيعة، ماعت شخصياتهن في شخصيات رجال يحكمون السيطرة عليهن، لتهاني وعجزها على المواهجة، وأخيراً للذاكرة المتصدعة لمزنة.. الكتاب صغير مسلٍ.. تبرها القصص دائماً بقدرتها على كشف الحياة والواقع
"على الرغم من الاختلاف الشاسع فيما بينهن —أعني السندريلات — إلا أنهن يتفقن على شيء واحد ومفصلي أيضا، الأمراء يجلبون التعاسة، وإن بدا الرقص معهم مسليا، لذا من الجيد عدم التفكير بهم الليلة."
ثمانية نسوة عمانيات يتحولن إلى "سندريلات" فاتنات ليلة كل شهر، يتركن منازلهن وحياتهن اليومية، ويلتقين معا في جلسة مليئة بالبهجة والمرح وتبادل الحكايات والهموم. فكرة مميزة وأسلوب ممتتع. حكاياتها من واقع المجتمع لكنها مقدمة بأسلوب يشبه أسلوب القصص السحرية. تستحق القراءة.
قصص خفيفة رشيقة وعميقة في آن معا، تحمل الكثير من الصدق، وبلغة سهلة المقدمة كادت أن تجعلني أغير رأيي عن القراءة، لكن حالما دخلت في عوالم السندريلات لم أستطع وضع الكتاب جانبا