Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫التقويم الهجري كيف كان وكيف أصبح‬

Rate this book
هذا الكتاب يتناول تاريخ التقويم الهجري وما طرأ عليه من تلاعب حتى انسلخ من دوره الجغرافي مما أدى إلى تحليل الأشهر الحرم وأداء عبادتي الصيام والحج في غير وقتهما المعلوم.

91 pages, Kindle Edition

Published November 20, 2018

9 people are currently reading
111 people want to read

About the author

نيازي عز الدين

7 books50 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (58%)
4 stars
4 (23%)
3 stars
2 (11%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for د. عبد الكريم محمد الوظّاف.
360 reviews52 followers
April 17, 2020
ها هو الكاتب يُفسر ما أجمله في كتابه "النسي"... ومن ما أوضحه الكاتب هنا:
- كانت كل الشعوب تستخدم التقويم القمري والتقويم الشمسي، من أجل حساب الزمن، ومن أجل الاستفادة من الفصول الأربعة للمزارعين ومربي الماشية، والصيادين والصُناع والتجار.
- كان هناك شهر، يُسمى شهر النسيء – حسب لغة قريش – كان هذا الشهر يُضاف عندما لا تتوافق السنة القمرية، وهي (354,36) يومًا مع السنة الموسمية وهي: (365,2422) يومًا، بنقص قدره (11,25) يومًا تقريبًا، بحيث أنه يتم إضافة شهر النسيء (29 يوم أو 30 يوم)، كل 32 شهرًا قمريًا، لكي يُقوّم التاريخ القمري، لكي يتطابق مع السنة الموسمية، لما فيه مصلحة المزارع والصياد والتاجر وغيره، وهذا التقويم أو الشهر المضاف، يتم إضافته في جميع التقاويم منذ بدء إرسال الرسل حتى اليوم، بما فيها التقويم العربي.
- كان العرب يستخدمون التقويم البابلي (بما فيه من إضافة شهر النسيء للسنة القمرية)، مع المحافظة على أسماء الأشهر العربية، وذلك قبل الإسلام، واستمر العمل به في العصر النبوي، واستمر العمل به في عهد الخلفاء الراشدين.
- يتم إضافة 7 أشهر نسيء كل دورة اقترانية بين الشمس والقمر، ومقدارها 19 سنة، وذلك على نظام محدد ومبيّن من قبل العادين.
- لا يُسمى أي تقويم بهذا الاسم، إلا إذا احتوى على ما يُقومه عند حصول الخلل فيه.
- كان التقويم العربي قبل الإسلام يبدأ بشهر صفر الأول ثم صفر الثاني، ثم ربيع الأول ثم ربيع الثاني، ثم جماد الأول وهكذا، وكان يتضمن الأربعة الأشهر الحرم، وهي: صفر الأول، صفر الثاني، ربيع الأول، ربيع الثاني.
- عندما أنزل الله سورة براءة، وأذَّن بصدرها الإمام علي، عندما أرسله رسول الله بها إلى المسلمين الحجاج في سنة 9 هـ، بقيادة أبي بكر؛ أذّن بها بعد انتهاء موسم الحج، في شهر الحج الأكبر – وهو أحد أشهر النسيء السبعة المضافة وقتها- تضمنت السورة (وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ المُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ)، أي أن هذا الإعلان كان في موسم الحج، ثم أعقبها بـ: (فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوَهُمْ وَخُذُوَهُمْ وَاحْصُرُوَهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، أي أن الأشهر الحرم لا بد أن تكون عقب موسم الحج، ولا بد أن تكون متصلة، والآية واضحة، وليس كما يتم في التعليم التقليدي أن الأشهر الحرم تبدأ من رجب ثم تقفز إلى ذي القعدة ثم ذي الحجة، ثم محرم من السنة الجديدة؟
- أشهر النسيء السبع، أولها: يبدأ (كل دورة 19 سنة) في السنة 3 عقب شهر شعبان، أي قبل شهر رمضان، ويُسمة بشعبان الثاني. والثاني: يكون في السنة 6 عقيب الأشهر الحرم، ويُسمى الشهر الحرام (حسب التسمية في كتاب الله). والثالث: في السنة 8ـ يأتي عقب انتهاء موسم الحج، ويُسمى شهر الحج الأكبر أو الكبير (حسب اكتمال شهر ذي الحجة أو نقصانه)، ثم تتكرر الترتيب، ففقي السنة 11، يأتي شهر شعبان الثاني، والرابع: يأتي في السنة 14، وهو الشهر الحرام، والخامس: في السنة 16، وهو شهر الحج، والسابع والأخير: يأتي في السنة 19، وهو شهر شعبان الثاني.
- سمى رسول الله شهر صفر الأول بشهر محرم، إعلامًا للناس أن به تبدأ الأشهر الحرم، وتغير صفر الثاني إلى شهر صفر.
- كان التقويم العربي، والذي استمر إلى نهاية عصر الخلفاء الراشدين، مرتبط بالسنة الموسمية أي الفصول الأربعة، لذا يتم تقويم التاريخ عند الخلل، بإضافة شهر نسيء، كل 32 شهر، بحيث يبدأ مع بداية فصل الربيع تقريبًا، وينتهي بنهاية فصل الشتاء تقريبًا.
- حرم الله القتال وصيد البر في الأشهر الحرم: (محرم وصفر وربيع الأول وربيع الثاني)، وأباح صيد البحر، فكانت السنة العربية والإسلامية تبدأ بشهر محرم، إيذانًا ببداية الأشهر الحرم، وذلك كون بداية فصل الربيع بدأ، وأن هذا وقت توالد الحيوانات البرية والطيور، ويستمر لمدة 4 أربعة شهر، حفاظًا على البيئة الحيوانية في العالم، وليس للأمر علاقة بالمحرمين بالحج أو بحيوانات مكة، وذلك، كون مكة محرمة طيلة العام، كما أن الحيوانات البرية تخرج خارج مكة عند وصول الحجاج، وذلك هربًا منهم، ناهيك أنه لا يوجد بحر أو نهر بمكة، حتى تكون أية تحريم صيد البر مرتبطة بمكة، كما أنه جاء في أية تحريم صيد البر: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً)، جاء فيها (حُرُماً)، من أشهر الحرم، بضم الحاء والراء، ولم يقل (حَرَمًا)، بفتح الحاء والراء، من الإحرام بالحج.
- جاءت الروايات التاريخية أنه بداية الدولة الأموية كان الحجاج القادمين من بغداد أو من دمشق، يسيرون في طريقهم إلى موسم الحج وهم مستظلين بالأشجار، فأين ذهبت تلك الأشجار؟ إن ما قام به معاوية بن أبي سفيان من إلغاء شهر النسء سبب في تعطيل التقويم الهجري، فصار مجرد تاريخ، وليس له علاقة بالفصول الأربعة، وبالتالي انقرضت الحياة البرية في المناطق تحت الحكم الإسلامي، فلم نعد نجد الحمر الوحشية أو البقر الوحشية (المها)، والتي جاء في الأحاديث النبوية أن رسول الله حرم الحمر الوحشية في خيبر؟ بسبب صيدها لم يعد هناك من ينقل ثمار وبذور الأشجار، في روثها، في كافة بقاع العالم الإسلامي، لنقلها لمكان آخر، فماتت تلك البذور في ظل أمها الشجر، ثم ماتت الأشجار بانتهاء حكايتها، لذا نجد أن لم يعد وجود للغطاء النباتي الذي يُنزل الأمطار، ما سبب في تصحر الغابات والمناطق النباتية، وتكونت صحراء الجزيرة العربية وصحراء أفريقيا (لاحظ لا وجود لهذا التصحر سوى في البلدان ذات الحكم الإسلامي).
- سُمي صفر بهذا الاسم، لأنه صفر الفرق بين الليل والنهار، فصار متساويين، وهذا يحدث في فصل الربيع، في معرض الذكر هنا.
- سُمي ربيع الأول بذلك، لكونه يأت في فصل الربيع.
- سُمي ربيع الثاني بذلك، لأنه ينتهي بنهاية فصل الربيع.
- سُمى جماد بهذا الأسم، لجماد الحبواب في أكمامها، والإعلان عن بدء فترة الحصاد.
- سُمي رجب بهذا الاسم، لتعظيمه.
- سُمي شعبان بهذا الاسم، لتشعب أهل البوادي بحثُا عن الماء.
- سُمي رمضان بهذا الاسم، لأنه يعني أول المطر الذي يأتي عقب الجفاف والحر.
- سُمي شوال بهذا الاسم، لأن الناقة تشول بذنبها، دعوى للذكر للتلقيح.
- سُمي ذي القعدة بهذا الاسم، لأن أهل البوادي، أصحاب الخيام، يقعدون ولا ينتقلون بخيامهم، بسبب شدة الريح والبرد.
- سُمي ذي الحجة بهذا الاسم، لاعتياد الناس على الحج في هذا الشهر.
- لم تسلم الحياة البرية من كارثة إلغاء شهر النسيء، بل طال الأمر شهر رمضان، أيضًا. فقد كان شهر رمضان يأتي، حسب تقويم النسيء، في فصل الخريف في نصف الكرة الشمالي من الكرة الأرضية، من كل عام، ويوافق فصل الربيع في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، بحيث يكون طول الليل والنهار متساويًا تقريبًا، وهذا في عدالة الخالق لجميع السكان، كون الرسالة المحمدية للناس كلهم، في كافة بقاع العالم، وليس صوابًا ما يُردده بعضهم من أنه يجب أن يدور شهر رمضان مع أشهر السنة، حرها وباردها، حتى يُبتلى العبد ويُختبر، وتقوى عزيمته؟ هذا الكلام يُناقض عدالة الله ورحمته بعباده، كما أنه يُناقض ما جاء في الآية: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ).
- وكذلك موسم الحج، الذي كان يأتي في فصل الشتاء، وهو أفضل أوقات السنة لمنطقة مكة، فقد كان يأت في وقت استراحة للمزارعين ومربي الماشية والصيادين، لكي يعرضوا ويطلبوا حاجاتهم، فكانت تُعقد الأسواق في ذلك الموسم، ومنها سوق عكاظ، فأين سوق عكاظ اليوم؟ بل يريدون أن يمر موسم الحج بكل أشهر السنة، بحيث يأتي في فصل الصيام، فيموت الكثير من الحجاج بسبب الحر، وكان منذ العرف منذ أيام سيدنا إبراهيم، أن يكون الحج في شهر ذي الحجة، ولكن بالدعوة المحمدية الخاتمة، تم توسيع الحج ليكون ثلاثة أشهر أو 4 أشهر حين يُصادف شهر النسيء.
- من كل ذلك، قد يتبادر في الذهن أنه جاء في كتاب الله تحريم شهر النسيء، في الآية: (إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ)، أو أن رسول الله حرم شهر النسيء في خطبة الوداع؟ الأمر ليس كذلك، فالآية السابقة تم فيها تحريف تشكيل كلمة (يُضَلُّ) على يد الحجاج بن يوسف الثقفي بأمر عبد الملك بن مروان، فجعل مصدر الضلالة مجهول، بينما الضلالة وجذرها وكافة تصاريفه أتت ببيان من هو مصدر الضلالة، إلا هذه الآية، بل جعل المُضَّلين هم الذين كفروا، ومعروفٌ أن مصدر الضلالة بالصريح هو الذين كفروا، وأنه يريدون إضلال المؤمنين، فانقلب معنى الآية في قراءة حمزة والسكائي وخلف وحفص، بينما في قراءة يعقوب بضم الياء وكسر الضاد (يُضِل)، وفي قراءة الباقين بفتح الياء وكسر الضاد (يَضل).
- أما رسول الله فلم يُحرم النسيء، بل بيِّن في الحديث ما هو النسيء وماذا فعل الذين كفروا، فلقد حاولوا التلاعب بشهر النسيء إما حذفًا أو إزاحة، لكي يستقيم لهم صيد البر المحرم، وكذا قتل الأنفس البشرية، لغايات فردية، وهذا ما تم في عهد معاوية ومن تبعه حتى اليوم، بل المستقرئ للسيرة النبوية يجد توافق التواريخ مع تقويم النسيء، ومن ذلك شهر مضان في سنة 2هـ، الذي صادف أن كان في وقت نزول المطر، (إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ)، وهذا كان في بداية فصل الخريف، وهو وقت دخول شهر رمضان من كل عام.
- لم يُسقط رسول الله شهر النسيء، ولا عمر بن الخطاب، بل تم نسبته الدولة الأموية لعمر بن الخطاب، كونه الشخصية التوافقية والمحبوبة سياسيًا ودينيًا (معًا) من بين الخلفاء الراشدين، حتى يتقبله المسلمين، كما نسبوا كثير من الأحداث إليه، فمن المؤكدات التاريخية على بقاء استخدام شهر النسيء حتى نهاية عصر عمر بن الخطاب، أنه جاء في التاريخ الروماني والغربي لتحديد معركة اليرموك، أنها حدثت في 20 آب (أغسطس) عام 636م، وهذا يُطابق ما سطره المؤرخون العرب، من ذكرهم أن المعركة كانت في 5 رجب عام 15هـ، ولو احتسبناها بدون أشهر النسيء، لما اتفقت.
الكتاب قيّم، ورائع.
Profile Image for Ahmed Hussein Shaheen.
Author 4 books199 followers
April 24, 2020
كتاب جميل وفكرته بديعة
ربما سأعود لأقرأه مرة أخرى في القريب العاجل
1 review
Want to read
April 27, 2020
Ok
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for yahia allari.
141 reviews10 followers
June 2, 2020
الحقيقة ..
اقرأوا لتعلموا ..
تحياتي ..🌱🌻
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.