تنوي الانتحار بطريقة غريبة... فتاةٌ أخرى تنتظر حبيبها الذي لا يظهر أبدًا.. و شقراء مريبة تتلفت حولها وتنتظر شخصًا ما... وأخرى تخطّط لخطف أطفال مخدوميها..!! وصديقنا المؤلف الذي يراقب كل تلك الشخصيات بحثاً عن فكرة قصة جيدة.. إنّهم مجموعةٌ من الغرباء على وشك التعرّف ببعضهم البعض بأغرب الطرق الممكنة فكيف ستتقاطع خطوطهم؟ وما هو الحدَث الذي سيكشف الجميع أمام الجميع؟! شخصياتٌ مجتمعة تغوص الرواية في أعماقهم وتحلّل نفسياتهم..على الأغلب ستلمسكَ واحدةٌ من هذه الشخصيات وستشعر بالقرب منها لكنّ المؤكّد بأنَّك مع آخر سطرٍ ستستمع إليه لن تعود ذلك الشخص نفسه الذي كان في بداية السطور..!!
بسم الله :) الرواية منقسمة ل 3 اجزاء اول جزء كل شخصية بتسرد قصتها وبينتهى بسماع اطلاق رصاص تانى جزء الحاجة اللى بتجمعهم كلهم تالت جزء وهو الخاتمة وفعلا غير متوقعة بالمرة زى ما سمعت وانا بشتريها الرواية حلوة والحبكة الدرامية عجبتنى وخلتنى عايزة اقرا بسرعة علشان اتوترت بصراحة فى بداية القصة انا كنت بقول هى صحيح الدنيا صغيرة اووى بس مش للدرجادى بس فى اخر القصة فهمت الوضع فكرة النهاية مش جديدة بس الحلو انى قريت رواية زى 313 بتتكلم عن المرض النفسى بس قدرت اتوقع النهاية من الاول بس فعلا فى الرواية دى مكنتش متوقعة ان دى النهاية اتصدمت شوية وحسيت انها مش راكبة اووى على الاحداث اللى حصلت طول الرواية يعنى مثلا من اللى اعرفه عن فقدان الذاكرة الهستيرى انه بيكون حالات نادرة اووى ان الشخص بيحصله صدمة مش طبيعية زى ان ام تشوف ابنها بتخبطه عربية قدامها فعقلها الباطن علشان يحميها بيخليها تنسى اللى حصل لكن بتفتكر قبل وبعد الحادثة لكن جزء الحادثة بيتمسح ففى بعض الشخصيات مكنش منطقيا انهم يحصلهم دا زى داليا وليلى بالاضافة ان مريض فقدان الذاكرة الهستيرى مبيشوفش هلاوس زى اللى كانو بيحكوها هو مجرد فقدان ذاكرة وفى حاجة اخيرة مفهمتهاش علاقة صوت اطلاق الرصاص اللى سمعوه كلهم ،، بالنهاية اللى عرفناها . بس عامة بجد الرواية ممتعة وعشت اوووى مع تسارع الاحداث اللى كان قبل النهاية واخر الكتاب بيخلص بضحك :D
قبل أن أقرأ نهاية الرواية قررت أن أمنحها ثلاثة نجوم لكن تغير ذلك في الجزء الأخير .. بداية لم أسمع بالرواية من قبل، ولا باسم الكاتب، اشتريت الرواية بعدما جذبني الملخص المكتوب على ظهر الغلاف
الرواية من النوع الذي أحبه مشوقة جدًا استطاع الكاتب التحكم في كل خيوط الرواية، فلم يترك القارئ فريسة للتشوش أو تداخل الأحداث أجاد الكاتب رسم القصص الخلفية لشخصياته لدي حدس.. وهو أن الكاتب قارئ جيد لكتابات دكتور أحمد خالد توفيق، سيطر عليّ هذا الشعور طوال القراءة .. سبب أنني كنت قد قررت منح العمل ثلاثة نجمات، أن الصدف كانت كثيرة لدرجة مبالغ فيها، والعمل الذي يعتمد على الصدف هو عمل ضعيف في نظري، بالإضافة إلى صدفة نشرات الأخبار وهو أمر غير مقبول بالمرة، لكن النهاية أتت لتعالج هذه النقطة لذلك استحق العمل النجمة الرابعة
أما النجمة المنقوصة فبسبب ضعف الأسلوب السردي، الكاتب يمتلك لغة جيدة، لكن لعله كتب الرواية باستعجال شديد، فأتت الكثير من الجمل بشكل ركيك جدا في المجمل استمتعت جدًا بالعمل، وبالتوفيق للكاتب
#بيانكا _ محمد عبد العزيز Mohammed AbdelAziz ** مشكلة الحياة انك لن تعرف تفسير كل شيء من حولك مهما حاولت ... من زاويتك البشرية القاصرة هناك جزء صغير ناقص يمنعك من رؤية اللوحة كاملة ,, فهم اللوحة كاملة ** بطل الرواية #بيانكا : المكان اللي هيتجمع فيه شخصيات الرواية اللي مبيعرفوش بعض لكن مصايرهم بقت مرتبطة ببعض من وقت دخولهم المكان اللي بقي صاحب السيطرة الوحيد الرواية بتعرض الجوانب النفسية للبشر و مشاعرهم وافعالهم هتتعرف علي كل واحد من شخصياتها من انطباع الاشخاص حوليه لكن الحقيقة هتكون مختلفة هتعرف من تفاصيل حياتهم اد ايه الانسان بيبص للامور من زاويته الخاصة بس واللي بتكون غالبا نظرة سطحية الرواية مشوقة جدا والسرد بسيط و ممتع اللغة جيدة اعتمدت علي الفصحي النهاية مفاجئة جداااا علي طريقة الافلام الاجنبية, متوقعتهاش كنت محتاجة تمهيد ليها اكتر
بيانكا أول كتاب قررت أقرأه من كتب المعرض عشان سمعت عنها كذا مرة إنها حلوة ومندمتش :)) طبعاً من أول الغلاف الرائع اللي بعد ما قريتها حبيته أكتر وشوفت أد إيه هو جزء لا يتجزأ من الرواية لما ابتديت أقرأ بقا شدتني من أول الدخلة مع بداية الكلام المُشجِّعَة والوصف الجميل اللي بيعيشك تفاصيل المكان وتفاصيل الناس كإنك جوا روحهم! وبعد كده لما لاقيت الترابط ما بين الناس قولت مش معقول كل دي صدف وكل الناس مترابطين بالطريقة دي :D اللي فهمتها في الاخر بقا.. عجبني جداً إهتمامك بأحاسيس أبطال الرواية وأجواء المكان وعجبني إن مفيش عامية وأن الكلام كله فصحى بس كنت محتاجة إن اللغة تكون أقوى النهاية معجبتنيش.. هي منطقية ومفاجئة ومش متوقعة بس مكنتش أحب إنها تكون بالشكل ده لأ كنت عاوزة تكون نهاية فعلاً مشوفنهاش قبل كده وعلى رتم جمال الأحداث أحب في النهاية أشكرك يا محمد على العمل المتميز ده ومستنية العمل الجديد بإذن الله :)) وألف مبروك يا فنان
روايه جميله جدا استطاع الكاتب ان يجعلني اعيش مع كل شخص واتشوق لمعرفه ماسيحدث لها فكره الروايه جديده وجميله جدا مكان واحد وهو الكافيه استطاع الكاتب ان ياخذني بشبه جوله حول العالم جوله داخل كل شخصيه وفي اعماق تفكير كل منهم تشويق واثاره بطريقه لطيفه جدا عندما وصلت الى النهايه واكتشفت انه مايشبه المقلب ولكنه مقلب رائع وفكره ممتازه احسنت محمد على فكرتك واسلوبك وتشوقيك في روايتك متمنيه لك التوفيق والنجاح
الرواية مقسمة لشخصيات.. وأحداثها كلها قايمة عن طريق حكايات بتحصل للأبطال.. والبطل (بيانكا) الكافي اللي تفاصيله كلها كلاسيكية.. والحبكة الدرامية رغم كل الشخصيات دي ماسكها المؤلف في ايده ومفيش تفصيلة صغيرة وقعت منه.. أبعاد الشخصيات النفسية كلها مضبوطة.. والنهاية غير متوقعة بالمرة.. والرواية فعلاً رواية لصيدلي عبقري اسمه "محمد عبدالعزيز"استفاد كويس جداً من دراسته في العمل الأدبي.. أنا هاديها 4 على 5 عشان شوية حجات صغيرة كانت مش متظبطة..
بيانكا روايه تشدك من اسمها اما الغلاف مترابط جدا مع كل مشاهد الروايه الحبكه الدراميه و التشويق في الرواية دي غير عادي بشكل يخليك متصدقش انها اول تجربة للكاتب النهاية غير متوقعه تماما النهايات المتوقعه دايما ممله الاثاره في الرواية دي بتبدء من اول مشهد لاخر حرف استمعت جدا في رحلتي معاها و هرجع لها تاني في اقرب وقت للحصول على مزيد من المتعه الادبيه ... 5 نجوم قليل جدا عليها
ثانياً:- اﻹهداء .. عامل جذبنى للروايه و للتركيز ف شخصية كل واحد .
ثالثاً:- اللغه .. اختيارك ان تكون اللغه بالفصحى حتى ف الحوار شئ هايل و لكن تشوبها بعض اﻷخطاء .. زى كلمة تتهد دى مثلاً اللى قالتها منى لمعتز!! و اول سطر ف صفحه 151 "سأعرف كيف اعلمك غلطك!" غلطك؟! مالها خطأك يعنى يا راجل يا طيب :') و كلمات زى " عسليه و اوك " مش بلعاهم بصراحه وسط هذا الكم من الفصحى !
رابعاً:- اسلوب السرد حلو جداً .. بتنقلنى من شخص للتانى من غير ما احس بالتوهه ما بينهم!
خامساً:- اﻷحداث شيقه جداً .. مترابطه و ده خلى الروايه مافيهاش نقطة ملل!
سادساً:- الوصف الدقيق لكل شخص و ارتباط الشخصيات ببعض و وجهة نظره لباقى اﻷشخاص من اكتر الحاجات اللى عجبتنى ..
سابعاً:- دخول شخصيه زى وحيد قبل انتهاء الروايه بصفحات حاجه اثارت تشويق القارئ اكتر - لو كان حس بملل - !
ثامناً:- المعلومات الطبيه اللى اتقالت ف اﻵخر حاجه زادت من احترامى للكاتب ﻹن ماخلاش الروايه تعدى بمجرد قصه و بس بل اضاف ليها معلومات يشكر عليها ^^
تاسعاً:- النهايه الصدمه الكبرى ! أذهلتنى بكل ما للكلمه من معنى :)))
عاشراً بقى و ده اﻷهم .. شكراً جداً لحضرتك ع الروايه و توقيع حضرتك اللى منورها
يعنى بصراحه مش عارفه اقول ايه بعد كل ده !! انت كاتب موهوب و اتمنى ليك التوفيق ف اعمالك الجايه و تأكد لو فى عمل تانى ليك هكون من الناس اللى هتشتريه و تقرأه و هى ع ثقه ان الكتاب رائع لمجرد انه لمحمد عبد العزيز ..
اولا انا بشكرك لأنك عرفتني علي إيديث بياف ! أغانيها تنفع مع الشتاء اوي مش الصيف لعلمك ؛-) ثانيا انا بعشق الكافيهات اللي تخشها و تحس أنك داخل مكان كلاسيكي رائع! هتقابل جوا مثلا شون كونري و هو صغير من كتر ما المكان بيديلك الإحساس بالدفا ...انا قيمتها ٤ و ده بسبب حاجتين : النهاية ! انت كنت ماشي صح جدا و ماسك خطوط حكايتك حلو اوي ، فجأة حسيتك بتنهي عشان خلاص انا لازم أنهي دلوقتي عشان الموضوع ميكبرش ! ثانيا : الشخصيات الكتيرة اللي إحتلت الرواية مرة واحدة و هضيف كمان المبالغة( مكنتش إيجابية او سلبية) ان الناس هيتجمعوا كلهم في المكان نفسه! القدر ممكن يلعب لعبته طبعا بس مش للدرجة ديه ! الرواية كمجمل عجبتني جدا ، وصفك ممتاز ممتاز ممتاز عرفت تخليني اشوف الأحداث ! الحوار كان بالفصحي ده شيئ ممتاز مع مكان عريق بيمتلئ بعبق التاريخ ؛-) اللغة عندك طبعا كويسة جدا ، تسلسل أحداثك و إنتقالك ما بينها كان رائع ؛-)أحسنت يا محمد و مستنيين جديدك إن شاء الله ؛-)
رواية جيدة .. رسم الشخصيات و ظروفهم و حياتهم و الظروف المحيطة بهم كان ممتاز الانتقال بين الشخصيات كان جيد و مفيهوش فصل للقارئ عن الاحداث و الترابط بينها استخدام الفصحى في السرد و الحوار كان كويس و متقن يمكن بالنسبالي بعيب على الرواية النهاية بتاعتها هو بشكل عام الرواية بالنسبالي فكرة اجنبية جدا كلها شوفنا زيها في افلام اجنبى و القفلة بتاعتها قفلة افلام هندي .. و تحس ان المجهود اللى بذله الكاتب طول الرواية خربه خالص بالنهاية دي .. كأنه زهق و حب يطلع من الرواية بأي نهاية عشان ينجز الوقت لكن بشكل عام اسلوب الكاتب جيد و الرواية جيدة و هتسلي وقتك و تقدر تخلصها في ساعتين زمن 3/5
بيانكااسم غريب و غلاف آخذ لرواية مشوقة للغاية رواية صغيرة الحجم عميقة الأثر تبحر بداخل النفس البشرية و الظروف المجتمعية بشكل بالغ العمق باسلوب سهل و بسيط و اطار بوليسي شيق فكرة جيدة مع حبكة رائعة و معلومات عن علم النفس قيمة صيغت بأسلوب سلس مبسط مشوق فى نفس الوقت لتات اللغة كنقطة ضعف وحيدة فى هذا العمل المتكامل لحد كبير تكاد لا تصدق عند الأنتهاء مع اخر سطر انها العمل الأول للكاتب لدرجة تنبأ بقدوم كاتب قدير ان عمل على تلافي عيوب اللغة و تنميتها محمد عبد العزيز ... شكرا على روايتك الرائعة و التى اهديتها لأبنتي كما اهديت اياها :) تقيمي ثلاثة نجوم و نصف
الرواية لذيذه .. استمتعت جدا و أنا بقرأها طريقة سرد الأحداث مشوقه جدا نجح الكاتب انه يجعل القارئ يعيش أجواء الحدث بالمعنى الحرفي للكلمة .. و كأنه من رواد بيانكا نفسها و لكن الفارق انه زى الرواى فى خلفية المشهد ..اختياره ايديث بياف كان موفق .. طريقه الربط بين الشخصيات كانت أكثر شئ مثير فيها و في النهايه اقدر اقول على بيانكا حاله أو طقس :) بكل ما تحمل من كلاسكية لمست جزء مني فعلا ..و بشكر الكاتب و اتمنى له المزيد من التوفيق و التقدم للأفضل ديماً ..عمل ممتع استمر :)
لحد الفصل قبل الاخير كنت مدى الرواية 4/5 لكن غير رأيي بعد نهاية الرواية ودى حاجة مش عيب فى حق الرواية اللغة أضعف ما فى رواية لكن طريقة السرد متماسكة و الشخصيات مرسومة كويس ومش مفتعلة أنا اتبسطت بالرواية ... ومبروك ( بيانكا ) يا محمد وعقبال روايات تانية :)
أعتقد أنت عارف يا محمد مكتبتش ريفيو زى الناس ليه :))
الرواية هايلة جدآآآآ فكرة الرواية جديدة ف تسلسل ف الاحداث السرد كويس والرواية شيقة جدآآآ وعرفت ازاى تعيشنى حياة كل شخصية لان اسلوبك هايل ف الكتابة النهاية غير متوقعة بالمرة وعجبتنى جدآآآ اللغة كويسة جدآآ تقيمى لها 5/5
الروايه تستحق و بقوه 3 نجوم او 3.5 و لكنى ساعطيها 4 نجوم نظرا للتطور المذهل فى اسلوب محمد عبد العزيز الفكرى و السردى هنيئا لك يا صديقى بالنجاح و اتمنى لك الافضل دائما و هناك ريفيو تحليلي اخر انشاءالله
أكتر من رائعة كحبكة درامية وكفكرة ..سهل ممتنع انك تنسج رواية على اساس الشخصيات ومن الشخصيات تحكى حكاية ..كان ناقصها حاجة انها تخليها أعمق شوية واكتر غموضا مثلا ..ناقصها شوية ملح روائى .. بس فى المجمل ممتعة جدا و معمولة بحرفنة :)
اسلوب رائع و مفيش اي ملل. و التنقل بين الشخصيات تحفة .. برغم ان الشخصيات كتيرة بس عرف يظبطها و ميكلكعهاش.... رواية دماااااغ.... تحس انه جو اجنبي.. بس المشكلة كلها في النهاية... رواية اجنبي مع نهاية هندي نهاية حسيت انه كان مستعجل او زهق منها فا كتب اي نهاية... بس الاجمالي الرواية كويسة جدا :)
جميله ، عميقه ، قويه مختلفه في طرازها ، قويه في فوضاها ، صادمه في نهايتها من أجمل ما قرأت أعتقد انها ارقتك ذهنيا وتعبتك جدا جدا عشان تخرج بالشكل دا اللي يقرأها مش هيندم ابدا
لا حقيقي انا استفجؤت :D عاجبني اسلوب سردك جدا بتخليني فعلا اتخيل الشخصيه وخليتني اصدقك جدا خصوصا في لحظة قلب الاحداث وخليتني اندمج :D ربنا يوفقك ومستنيه المزيد من المفاجئات
المهم ان و انا ببدأها قلت انى مش حجامل ابدا فى الريفيو و ده اللى حصل :D رائعه فعلا .. اسلوبه بسيط مفهوش تعقيدات و تسلسل الاحداث رهييب و النهايه عظيمه جدا
لا اعرف كيف أترجم ما بداخلي للرواية .. في بداية الامر كنت شديدة الغضب من كم الأحداث وعدم قدرتي علي ربط الشخصيات و الأحداث .. و مدي غيظي في كل مرة يملُ تفكيري من تتابع الأحداث و فجاة حدث فجائي يثير فضولي و اعود من البداية لتتبع خيط الحكاية .. و بطبيعة الحال عنصر المخبر الذي بداخلي لأحاول ان استنتج ما سيحدث بعد ذلك .. و في كل مرة افشل في الاستنتاج و يزيد غيظي .. في البداية كنت لا اعلم هل غيظي بسبب اسم الرواية الذي كنت اظنه مجرد اسم كافية و ليس له اَي رابط بالشخصيات او الأحداث و في النهاية اتضح اني مخطئة .. ام بسبب اني كنت اعتقد ان الهدف من الرواية هو تفسير النظرة البشرية القاصرة التي تمنعنا من رؤية الصورة كاملة .. ام عدم قدرتي علي ربط الشخصيات و الأحداث .. و لكن عند قراءة مفاجاة النهاية علمت ان ما كان يؤرقني هو عدم قدرتي علي استنتاج احداث الرواية .. و هذا يثبت نجاح المؤلف في ربط كل هذه الأحداث و الشخصيات و رسم هذه اللوحة المتشابكة لظروف و حياة الشخصيات و الجوانب النفسية لهم و التشويق في كل رواية علي حدا و الحبكة التي لم أستطيع فك طلسيمها الا في اخر الرواية .. حقيقي في انتظار روايتك القادمة و هذا اقل ما يقال .. بالنجاح و التوفيق دايما للمؤلف و الف مبر��ك ..
هي المرة الأولى التي أقرأ فيها لـ ”محمد عبد العزيز“ وكانت البداية طيبة، لكن سرعان ما تكاثرت الشخصيات والأسماء وتداخلت الأحداث بشكلٍ غير مُستساغ.
لفت إنتباهي أن الكاتب يأتي بـ ”حواراتٍ صغيرة“ مأخوذة من الأفلام السينمائية –وهو ليس بشيءٍ مرفوض– ويدمجها في سيناريو الرواية، لكنّي أحسست وكأن ذلك الدمج لم يكن سلساً، لأن القارئ –أنا على سبيل المثال– يمكنه ملاحظة عدم التناغم في السرد كون الأسلوب –وتحديداً الإفيهات المُستخدمة– لا يتماشى مع اللهجات الدارجة، سواءً في مصر أو دول الشرق الأوسط.
ومن ناحية أخرى، أكره القول بأن بعض أجزاء –أو لنقل أحداث– الرواية مبنيٌّ على أفلام سينمائية، مع إضافة بعض ”البهارات“ للتمويه، أو رُبما هكذا خُيِّل إلي، ناهيكم عن تكرار الزجِّ بالأغاني الفرنسية وكلماتها بدون مناسبة.
عموماً، سأبحث عن إنتاجات أخرى للكاتب، لأنه ليس من العدل إصدار حكمي على أعماله من خلال رواية واحدة.
الكتاب:بيانكا الكاتب: محمد عبدالعزيز التصنيف:رواية عدد الصفحات:205 الغلاف:تصميم(إسلام أحمد).. أعجبني كثيرا جدا جدا الغلاف.
غرباء تجمعهم الصدفة والأقدار لدخول كافيه(بيانكا) في نفس اللحظات، كل منهم له حياته وقصته الخاصة ولكن بسبب حدث ما تداخلت حيوات بعضهم البعض..
ذكرني بفيلم (بين السما والأرض)، حيث بدأ الموقف عاديا ثم انقلب رأسا على عقب وتصاعدت الأحداث متسلسلة بتشويق وبدأت في التهام الصفحات لمعرفة الحقيقة بعد أن شعرت ببعض الملل في البداية.
تعدد الشخصيات وكثرة الأسماء أربكتني وشتتني قليلا أثناء القراءة، فأجدني أبحث في الصفحات السابقة لتذكر الشخصية مثلا حين أقرأ (يسري) أتسائل من هو يسري؟! ثم ( سمير) وأيضا(كريم) وهكذا ولكن يمكن إعطاء العذر للمؤلف لأن القصة تقتضي ذلك بوجود شخصيات كثيرة ولكن للحقيقة أبهرتني النهاية الغير متوقعة. اللغة:سهلة وسلسة جدا.
متتالية جيدة. اجتهد محمد فيها كثيرا ليربطها في نسق واحد. لو أنه قلل عدد الشخصيات وأوغل كثيرًا في دواخل كل شخصية لكانت - برأيي - أقوى. فالرواية صغيرة والشخصيات كثيرة. سعيد بأني قابلت محمد ونسختي موقعة بإهداءه، وسأتعقب عمله القادم حتما.
مشكلة هذه الحياه انك لن تعرف تفسير كل شئ من حولك مهما حاولت ...من زاويتك البشرية القاصرة ...هناك جزء صغير ناقص يمنعك من رؤية اللوحة كاملة ...فهم اللوحة كاملة.....
جميعهم لا يعرفون بعضهم البعض لكن مصائرهم علي وشك ان تتقاطع يشكل لم يتوقعوه....الفتاه داكنة الشعر التي لا تكف عن الدق علي مائدتها في عصبية ...الشقراء التي تدير مفاتيحها في توتر ...الشاب الموسيم الذي لا يكف عن الكتابة في مذكراته منذ ان جلس ...
بيانكا .....رواية يمكن القول انها سيكوباتية ....١٧ شخصية هم عدد الاشخاص التي تدور حولهم الرواية كل منهم لدية حكاية ....
وانت تقرا رواية بيانكا ...نجد انك تقرا حياة يوم واحد لدي ١٦ شخص ينتهي بيهم الطريق جميعهم الي مقهي يسمي بيانكا .....اسم غريب لكن جذاب ...حيث ان كل شئ ينتمي للماضي بشكل ما ..الستائر ..الكراسي والمناضد والاثاث والحوئط الخشبية واللوحات المعلقة عليه التي تمثل اعلانات قديمة الطراز .....فلا يوجد اية أشياء تنتمي للحاضر ...اغاني قديمة ل إديث بياف ...جرامافون ....والتي جميعها تنتمي لنفس الفتره ...صورة ابيض واسود ل هند رستم .....
عدد صفحات الرواية ٢٠٣ صفحة.....تظل مقتنعا من بداية الرواية حتي الصفحة ١٨٧ ان الكاتب يحكي لك حياة ومعاناة ١٦ شخص والظروف التي جمعت بيهم في مقهي بيانكا ...حتي تصدم في الصفحة ١٨٨ انهم جميعهم مرضي نفسيين ويتعرضون لتجربة امريكية اطلق عليها اسم بيانكا تيمنا باسم الطبيبة الامريكية ذات الاصول الايطالية بيانكا ماسو والتي كانت صاحبة الفكرة الاصلية( كل المعلومات عن الطبيبة والتجربة من خيال المؤلف).......
ولكن قبل ان احكي هل لاحظتم انني اتكلم عن ١٦ شخصية علما انني ذكرت انهم ١٧ شخصية تدور حولهم الرواية ....هذا ليس خطأ ....ولكن الشخصية الاخيرة هي للطبيب يوسف وهو المشرف علي هذه التجربة ....
يقترب الطبيب الشاب منهم في حذر ...فرسميا هم مازالوا مرضي نفسيين ....صحيح ان اكثرهم ابدي تحسنا مع التجربة التي يخضعون لها ولكن هذا لا يمنع الحذر .......فهذا القسم يحتوي علي بعض حالات فقدان الذاكرة الميئوس منها ....وبضع الحالات المتقدمة من الفصام .....وفي اغلب الحالات الموجودة هنا يكون سبب اصابتهم هو حادث او صدمة اليمة لم يستطع عقلهم التعامل معها ...فذهبت تلك الصدمة او الحادثة بسلامهم النفسي والعقلي .....
تجربة غريبة هم مرضي ميئوس من شفائهم ...لان العلاج التقليدي لم ينجح مع ايهم ....كما انهم يشتركون في نقطة اخري مهمة ...وهي انه ليس لاحد منهم اقارب او اصدقاء يتابعونهم او يهتمون بوجودهم علي قيد الحياه من الاصل ....
في بداية التجربة اهتم الطبيب يوسف بادخال الحالات الاكثر استقرارا مثل داليا وسارة ويسري ....واهتم بمراقبتهم في الايام الاولي عن كثب طيلة الوقت....لكن النتائج الاولية كانت مشجعة ...وهكذا تشجع وقام بادخال المزيد من الحالات للمكان منهم كريم ونادين ومعتز .....وفي النهاية ادخل اكثر الحالات المشكوك في شفائها وكثيرة الانتكاس مثل محمود وسمير ووحيد وحسان الذي يصر علي ان ينادية الحميع بالزعيم....
من ضمن نقاط ضعف التجربة هي كون المرضي علي اتصال مباشر ببعضهم البعض ...ويسمعون قصص بعضهم البعض ....مما جعل قصصهم تتداخل وتوحي للبعض بتفاصيل لم تكن موجودة من الاساس في قصصهم قبل ذلك......
رواية بيانكا .....للكاتب محمد عبد العزيز ...عدد الصفحات كما ذكرت سلفا ٢٠٣ صفحة ....لغة الكاتب سهله وبسيطة ...بشكل الذي يجعلك تقرا وانت مستمتع ومتلهف لمعرفة تفاصيل اكثر وما ستئول اليه الاحداث وكيف ستنتهي الرواية ....وهي من الروايات ذات النهاية المفتوحه والمشوقه التي تجعلك في النهاية تقول وماذا بعد؟......
تقيمي للرواية في البداية كنت قد قررت اعطاء الرواية ٣ نجوم ولكن في النهاية يمكن القول انها تقارب الاربعه ....
انا من عشاق ان يبقى فى الروايه تركه يعنى اتابع الروايه واتخيل شى ويجى الكاتب فى اخر الروايه ويقولى لا بص الناحية التانيه ويقلب التربيزه وده اللى حصل فى بيانكا لمحمد عبد العزيز وده اول مره اقراء له الكاتب اسلوبه حلو ومشوق ويخليك كل شويه تتابع قصه حد من الموجودين فى المطعم وايه اللى جابه واخر الروايه بيربط بينهم بشكل حلو الغلاف حلو جدا وعجبنى والكتاب جميل وخلص فى قعده لحلوة الحدوته كان لى ملاحظات على موضوع الصدف والتليفزيون اللى بيذيع اللى بيحثل بس المولف حل لى الموضوع فى الاخر باجابه منطقية اتمنى القراء له تانى ...... الروايه بطلها المكان زى اسلوب علاء الاسوانى