استطاع السرد في هذه الرواية (رف أزرق) أنْ يحققَ حالاتهِ، أو تجلياته من خلال بناء منظور الراوي الرئيسيّ (هناء)، وهي تنشغل بذاتهِا وهواجسهِا وأحلامها ورغباتها وآلامها الفظيعة عن أية علاقة متشابكة مع عناصر الرواية الأخرى في الغالب الأعم، ومن هنا كانت هذه الرواية رواية الذات لا الشخصيات، رواية تضخم الذات الفردية لا تكاثر الشخصيات الجماعية وعلائقها ومصالحها