"محجوب عمر"، أصبح الاسم الذي اعتمده بعد دخوله صفوف منظمة "فتح" للمقاومة الفلسطينية، وكان ذاك في الأردن التي أتاها قادماً من الجزائر التي جاءها من مصر مسقط رأسه حيث خبر السجن والتعذيب لكونه المناضل الشيوعي"المثير للجدل"، وحيث عرف باسمه الأصلي وهو "رؤوف نظمي".
مجموعة كتابات للدكتور محجوب عمر (رؤوف نظمي) تضم ٣ كتب كاملة هي ١- قصة مستشفى الأشرفية (عن أحداث أيلول الأسود) ٢- حوار في ظل البنادق (حوار نقدي مع أفكار اليسار الشيوعي الثوري في "إسرائيل") ٣- الناس والحصار ... بيروت ١٩٨٢ و٣ مقالات أخرى ومقدمة كتاب ومداخلة عامة في ندوة فكرية.