"أنظر الى السماء .. ياله من منظر جميل من هذا المكان أثناء الليل أليس كذلك ؟! الهواء نقي للغاية ..الجو صاف ..صحو ..صحو لدرجة انه في متناول يدك أن تبلغ النجوم وتلمسها والقمر .. القمر يبدو هناك وسط السماء كما لو كان بالونة للاطفال أليس كذلك ؟ "
هل كانت مصادفة ام ترتيب من القدر ان اقوم بتحميلها ولا استمع اليها الا وانا فى الخارج والقمر امامى وشكله جميل ويجذبنى بشدة والسماء صافية هل كنت انتوى ذلك ؟ لا لم يحدث لم افكر حتى ان كنت ساستمع اليها ام لا . واعتقد انه كان من حسن حظى انى كنت بالخارج امشى تحت ضوء القمر بمفردى .
حين نفقد حبيب او شخص قريب من قلوبنا ، حين ينتزعه الموت منا فجأة دون ترتيب ، هل نتعامل جميعا بنفس الطريقة مع هذا الفقدان ؟ بالطبع لا .
قصة حزينة مبكية للغاية حين تفقد حبيبها لكنها لم تزل تؤمن انه سيعود ، تعرف انه مات وطبيبها اخبرها لكنها لا تقبل سوى أنها راته بالفعل ، وترفض انكار الطبيب انها راته بالفعل . هو يحاول اقناعها بالمنطق لكن اى منطق يقبله قلب يتألم . لاتملك سوى ان تذهب لاماكن كانت تجمعهما ، ان تتصل به ، ان تنتظره ، ان تراه امامها وتحادثه ويحادثها ، هى واثقة انه هو وانه عاد لم يستطع عقلها تقبل ان حبيبها قد مات فيصور لها عقلها اشياء ليست موجودة وترفض الاستماع لاى صوت واى شخص يطالبها بأن تفيق وتتقبل انه مات
فصل واحد قصير ، سلّط فيه الكاتب الضوء على عالم مظلم لاحدى الحالات التي تعاني مرضاً نفسياً خطيراً بصورة مكثفة ومتقنة جداً ... لقد راته عند رصيف محطة القطار ولكن تملكها الخوف ولم تتبين حديثه اليها... ولكن كيف وقد مات منذ بضعة أشهر يا عزيزتي ..لابد وأن هذا من صُنع مخيلتك ..ولكنها متيقنة من ذلك !!... لقد كانت وحيدة ، استولى على عقلها الوهم ، سلبها ارادتها وأذعنت للخطر الكامن بالحلم الذي يُضاعف الخيال ويردد الأصداء ، الذي يحول دون رؤية المرء للحقيقة وتصديقها ... ماذا لو تشبثت بذراع حبيبها وترحل في ضوء القمر من نافذة في الطابق العشرين ؟؟...لابد وأنه سيكون مصيراً محزناً ومؤسفاً للغاية....
قصة تلخّص معاناة مريضة نفسية توفي خطيبها تحاصرها الظنون و تدفعها أفكارها المريضة إلى الإنتحار كانت تعيش بمفردها في وقت كانت فيه في أمسّ الحاجة إلى الدعم النفسي و الرعاية الصحية مكتوبة بأسلوب ممتاز و يدقّ الكاتب فيها جرس الإنذار لجذب الإنتباه لهذه الفئة من المرضى و التي قد تقدم على قتل نفسها عن طريق الخطأ الأحداث ممتعة و الفصة أعجبتني ..............
مسرحية قصيرة في حوالي نصف ساعة شرحت مشاعر فقد أحدهم بموته وانكار تلك الحقيقة. الصراع الداخلي بين الإقرار بحضور جنازته وسماع صوته أو رؤيته بعدها في مواقف عديدة. البطلة هنا فقدت حبيبها ولم يفلح العلاج النفسي في مساعدتها على تقبل هذا الفقد فكان الهروب في ضوء القمر…
عالم درامي مظلم بائس لأحدى الحالات المريضة التي لا نعرف عنها شيئا ؛ تفقد فتاة خطيبها في حادثة قبل زفافهم بوقت قصير ، تتحول حالة الفقد الذي يعتبرها البعض مجرد مرحلة قاسية إلى حالة مريضة ، تجلس إلى طبيبها و تحادثه بأنها تراه و في كل مرة لا يمكنها التحدث معه ، قادتها أوهامها للتصالح مع كونه ميت و كونه حي ، المرض النفسي خطير و مربك و قائم حول المشاعر التي لا نعطيها الاهمية الكافية . قادها مرضها للهروب من الحزن ، الفقد و الوحدة في مواجهة الحزن حيث ناقوس خطر لا ننتبه له إلا بعد أن ينهي دقاته .
مسرجية جيدة جدًا ، لون نفسي درامي قصير و مميز ؛ أستمتعت بها للغاية.
تسلط المسرحية القصيرة علي المعاناة المريضة لديها بعض الهلاووس و أفكار الانتحارية فقدت عقلها تماما ولعلها حيلة دفاعية لتحمي نفسها من ألم موت خطيبها. دور الطبيب نفسي سخيف و لا يليق ابدا تعامله مع مريضته بهذا الشكل سواء علي الناحية الأخلاقية أو المهنية ،
مسرحية من فصل واحد تتحدث عن فتاة تعاني من مشكلة نفسية ألا وهي ان حبيبها قد توفي وفي تلك الاثناء تجلس مع طبيبها وتحكي له حتى ينتهي بها الامر تقتل نفسها..