هذا انا و هذه اولى حكاياتي...حكايه البصقه التي كنت...
قصصهم تطاردني و كانها تفرغ علي ذنوبا تسلسل معصمي بالخوف
لم تسعفني حكايه يتيمه في استيعاب نكسات البشر
مونودراما الوجع
الى من لا سقوف تستر خوفهم الا السماء الغائمه...و لا اسره تحتضن غصاتهم الا العراء المنهك
انتعل بكاءه و هوى في جحر ورطه كنوها الحياه
تحول الى سيزيف جديد
في وطن قبحه الجميع
لا افجع من ان تحب وطنا لوثته حرب كاسره تنقض موتا على البشرو تشلع انفاسهم و لا اتعس من العيش في مدينه تموت فيها احلامك و امالك تباعا
سيكتشف ان الموت ليس مرعبا كما قالوا له...الحياه اكثر رعبا
زمن طويل مر...و انا لا اعرف كيف اتنفس.ربيع جابر ..الاعترافات
غيبوبه حزن لا افاقه منها
اردته غدا ملونا فعج القدر بالتلبيه و كان لي ما بغيت...لونت حياتي بعد مغادرتي منزلي بعاصفه سوداء
ويحي كيف احتملت المصاب
اطفىء الاضواء و احتفل بوحدتي الازليه الملكوت
كمن يعاقب مجرما قصاصه الحكم المؤبد للحياه
مكرها ساعيش سنه اخرى انا القابع في ديمومه الموت اليومي
سماء ارتدت ثوب الحداد
اقتعد العزله و الوجوم
اتبتل الى الله لان الزمن لم يفلح في السطو على ارثها لي
الحرب تضحك و جدتي تبكي
سلام القاده مخادع و منافق يا جدتي
مدينه تضحك و تان في ان واحد
اما علمنا المسكين فلا يعطف عليه احد...يتحمل وحيدا
بنا ان نبحث عن علم جديد له طاقه لحمل خيباتنا
من ليس له علم ...ليس له كرامه
احالت الحرب لبنان حائط مبكى لا تعرف بدايته من نهايته
من يومها و هي ترتدي ابتسامه الحداد
الحروب ترحل و ندوبها تعانق ارواحنا و لا تفلتها
انا غيمه اخافها صوت الرعد فبكت
كنا في الايام الاخيره من حرب اهليه جزأت الرب..خلقت الها للشيعه و اخر للسنه و ثالثا للدروز و لكل طائفه مسيحيه واحدا مختلفا عن الاخر
من ليس على دينك اذبحه بدم بارد...او حتى بلا دم
لا عنصريه في الحروب رغم ان العنصريه تقدح شراره الحرب الاولى
وحده الموت يساوي الرتب
كم هو مر فقدان مالا يعوض
كانني ولدت بلا مغزى
اسال نفسي مرارا لم لم يدافع الله عني يومها
اصبحت شيخا في فقه التخلي
الشاه المذبوحه لا يؤلمها السلخ
صوتي مخنوق يريد الصراخ
ط��ل اتخذ اليتم و الحرمان مذهبا
اليتم الكاذب
ما تراخت الحياه يوما عن تصديع ذلك الجسد و هو يراوح مشدوها بما يعيش
اشتبه كل شيء علي و لم ادر ما صنعت لتخنقني يد القدر الاسود هذا
توسلاتي فتت الاكباد لكنها عجزت عن رفس دمعه واحده من عينيها ...امراه معجونه بدقيق القسوه غير المنخول
ساستعملها شاهدا قباله الله لاشكو له ما فعل بي
بعد انتقالي الى تلك المدرسه العاهره قررت ان اكره الله و ان ارمي مسبحه الورديه...هديه جدتي لي...في سله القمامه...جدتي قالت ان كل ما يحدث لنا انما يحدث بمشيئته
لم يعاقبني الله بالنار و الكبريت و كانني سدوم و عموره
ادور حول نفسي وحيدا كصوفي بلا وجهه
لماذا انا يتيم ووالداي على قيد الحياه
انتظار والدتي يذيبني لعلها تحن و ترفأ رحمها المشققه و تراب صدعي وتتفطن ان لها وديعه في مكان ما و عليها استردادها
لكنها لم تفعل
متى تمد قيامتي يدها و تنتشلني من هذا الموت
حتى الطيور هجرتها موسميه...فما بال هجرتي علام قررت ان تكون ابديه
زحزحت صخره الماضي عن حاضري و حملت مستقبلي سلاحا بيدي و كلي ثقه ان لا اول الا تلاه اخر لان سعه عدل الله ستوسع كل ضائقه حطت علي
بيروت
مدينه تجبرك على حبها و التعلق بعبثيتها
كنت كطابع البريد لا يختم بوطنه الا ليرحل عنه
من يومها و رغبه دائمه في البكاء تجتاحني...هل اضعت بيروت ام اضاعتني
غادرت بيروت مثقلا بالحنين...و كان هذا اصدق ما حملني اياه الوطن
ادركت ان متاهتي بلا مخرج
الحل الوحيد للتحرر من كروب الموت هو مقارعته
استسخف ماساتي امام هول فواجع عايشتها في بلدان شظاها الفناء و شاطها الى دهاليز الرعب
لا تنبثق الحياه الا من جوف الموت
كان يقيني ان في العلقم حلاوه و في الالم فرجا
هذه المره قررت المبادره في الوجع
الطرقات في بغداد كما بيروت و دمشق..حمراء و كان شوارعها قد حاضت
بلداننا تتقاسم الوجع عينه
وجع الاوطان الحائره
اهيم فوق الاسفلت و في وجههي غضب الكون و في صدري ضعف الف اب لم يقو على حمايه اولاده من تشبب شرر الموت
السخريه نفسها من هذا القدر التافه و هذه السياسات العفنه
من سيتبنى هذه الاحلام اليتيمه
لا بيوت للاحياء و لا قبور للاموات...الحي في هذه البلاد مشرد و الميت تائه
كلهم الان مشروع جثه قد تتنفس
ما نفع النصر و انت بلا اصابع
صناع الموت و مستوردوه بابخس الاثمان
لا يخون بغداد من نام ملتحفا بضوء نجماتها و من سار في ازقتها
ملح دجله وفي لا يغدره الا ابن الحرام
تواطئنا جميعا على الصمت بعد ان ادركنا سخافه ما نقول في حضره من فقد كل شيء
الوطن اشياء كثيره فشلت الغربه في استنساخها
هل احترق جسدي؟
كم هو ثقيل هذا الحمل
غبي غبي غبي ...انا غبي و لا استحقها ...انا جبان و لا اصلح للحب
امرأه تفتح شهيتي للحياه
ترصني فوق رفوف الدهشه ...بكل ما تتفوه به و بكل تصرف تقدم عليه...حتى صمتها كان يحمل طلاوه تدهشني...اتشممه بشغف المخنوق و اتذوقه بلوعه الجائع
اين عداله حسابي عن تاريخ لا صفحه لي فيه...عن ماض لم اضع فيه حجرا واحدا...بل على العكس كنت انا اولى ضحاياه
كانت هذه المرأه هلوسه حمى تناوبت على افتراس جسدي و مشاعري بمباركه اثيريه مني
كيف لي ان اعلل وجودها و غيابها ...هل كنت في فاقه الى صفعه اخرى ووجع اخر يستفحش في...الم تشبع هذه الدنيا من افتراسي
متت عمر كرمالك مش قادره تعيشي يوم كرمالي
رحلت من جبرت بها روحي فكسرتني
فني صبري
اشتاقك كثيرا انت يا من لا يعود
الاحرار احرار بالولاده
لا معنى للاستقلال و انت رهين قمقم حزبك و دينك و ميلك
اين الاستقلال و عقولنا كفنها التخلف
الحل مش انك تنسى ...الحل انك تعرف كيف تعيش
ماذا لو كان من يسمم حياتك هو انت!
سليم الصغير يبحث عني انا الذي لم يكبرهذه اخر حكاياتي حكايه الغلطه التي كنت
*بوح خانق, وجع...وصراخ يقارع الصمت.. حلت في ذاكره طفل وما كان اسمه وطن*
كانت حكايه العابرون على امل! في اولها و اخرها....