في يوم زفافه أخرج هاتفه وانتحى جانبًا وكتب: "سارة أنا عارف إنّك شايفاني أزبل إنسان في الدنيا، بس أنا مش كده، صدقيني أنا عمري ما نسيت أي حاجة أو تفصيلة بينا، وعلى فكرة أنا اخترت يوم جوازي يكون في ذكرى اليوم اللي سيبنا فيه بعض علشان أفضل طول عمري حاسس بالذنب وأنا مع حدّ غيرك...سامحيني..) ارتعشت يداه، حاول السيطرة على نفسه ولكنّه يتذكّر كلَّ شيء وكأنّه الأمس...الذكريات تقتله.. يا ترى من الضحية هنا عمر الذي يحترق ألمًا أم سارة التي تُركت وحيدة في مهبّ الريح أم سما تلك العروس التي وهبت عمرها لرجلٍ قلبه ليس ملكًا له؟!!
تخرج من كلية التربية جامعة الإسكندرية عام 2013 ممثل مسرحى بفرقة فنون وله من الأعمال ( رواية قدرى أنت , اللقا الثانى , أن تحب فتاتين) وأصدر حديثا رواية بعنوان ( أمس انتهينا )
وتعد رواية قدري أنت هي الأولى له وتصدرت قوائم الأكثر مبيعا لفترات طويلة.
قدري أن أقرأ تلك الرواية الخفيفة اللطيفة لم أشعر بالغربة معها أو بثقلها رغم أنها قلت بحثاً في كل الدرامات كنت أتمني لو كان الحوار بالفصحي وليس العامية المصرية عموماً .. تجربة لم أندم لقراءتها وكل التوفيق للكاتب في القادم
مفيش كلام هيوصف جمال الروايه ولا لطافتها وان هي اد ايه واقعيه لا تمت للخيال بصله وانت بتمس قلوب ومشاعر كتير اوي وكأنك عايش مع الشخصيات وجزء من الروايه حقيقي استاذ عمرو كل الكلام اللطيف والجميل قليل عليه وع نجاحه ده ❤❤
بالنسبة للروايةبداية للكاتب عمرو النجار هي رواية شدتني من اسمها في معرض الكتاب كانت نازلة الجزء الأول بس جبتهاويمكن دي من احلي الروايات الرومانسية اللي تشد تخليك مش عارف ياتري البطلة او البطل حيعملوا ايه ويرجعوا لبعض ولا كمان كان الجزء التاني مش موجود لحد مانزل رواية حلوة قوية واقرب للواقع بعد كده قريت كل روايات استاذ عمرو النجار وانا مغمضة ومستنية اخر روايتين له ينزلوا المعرض امس انتهينا واسكندر الاكبر وقريت الجزء الثاني وعجبني جدا اكتر حاجة عجبتني ان المجتمع بيحكم علي البنت انها غلط حتي لو كانت مظلومة والناس ديما بتاخد بالمظاهر في الرواية الكاتب اثبت لنا ان في حب حقيقي يتحدي العقبات
تأخرت كثيرا فى إعلاني هنا عن صدور الجزء الثاني من الرواية , كذلك صدور روايتين ( اللقا الثاني ؛ أن تحب فتاتين ) الثلاث روايات موجودة بأغلب مكتبات جمهورية مصر العربية , أتمنى أن تنال إعجابكم وأن يشهد طريقي للكتابة تطورا ملحوظا فى طرح الأفكار
رواية رائعة كتبت بأسلوب بسيط مشوق يجعلك لا تستطيع ترك الرواية من يدك دون نهايتها من بداعته ، وقد وفق الكاتب بجدارة في رسم الشخصيات وفي إيصال فكرته التي تتلخص في أن قدرك هو ما ستحصل عليه في النهاية مهما حدث ، مضمنا في طيات كلماته بلاغة وحكم كثيرة مما جعلنى أنتظر له أعمالا أخرى جديدة
رواية جميلة جدا باسلوب سلس ومشوق... نهاية رغم حزنها لكن توحي بجزء ثاني اكثر تشويق... اتمنى ان يحالفني الحظ بقراءة الجزاء الثاني... اول عمل اقراه للكاتب عمرو النجار وكان جميل بتمنى اقرا اعمال ثانية... بالتوفيق ان شاء الله