لا تتوانى الروائية لينا هويان الحسن عن إيلاء قضية المرأة العربية بعامة، والسورية بخاصة، أقصى عنايتها لاستعادة هويتها الإنسانية... وإذا كانت معنية بهذا الموضوع بداهة بصفتها الأنثوية كغالب الكاتبات والشاعرات، إلا أنها تتباين عنهنّ في معظم رواياتها، بطريقة المقاربة القصصية التي تتميّز بسبر أغوار القضية النسوية، لا من باب المَظلمة والقهر والتعسف ولا من باب البوح الرومنطيقي أو التذمّر أو الاكتئاب، وإن كانت مثل هذه المشاعر ليست غريبة عن بطلاتها، لكنها تسلك في هذه القضية مسلك المتقصية والباحثة عن جذور القمع التاريخي المترسّب في قاع المجتمعات العربية التقليدية... وفي روايتها الجديدة" أنا سلمى" التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد تتوجه الكاتبة إلى فئة الناشئة لتبني لهم عالمًا من كلمات يُناسب شغفهم ويتماشى مع خيالاتهم التي لا تنتهي. https://www.storytel.com/ae/ar/books/...
القصة موجهة للناشئة تخوض بها الطفلة سلمى_ ذات الخيال الواسع ، القارئة التي تريد أن تصبح كاتبة خرافات وساحرة _ مغامرة مع كائنات خرافية تظهر لها في حديقة المنزل ( الملك كثبان وزوجته نائلة وابنته واحة) فتسافر لمناطق كثيرة وتبحر علها تساعد الملك كثبان على استعادة ملكه بعد أن تأخذ أسرار ملك حرف الميم وملك حرف اللام وملك حرف الكاف وغيرهم وتتعرض لحوادث شتى وتصادف مخلوقات كثيرة . للحقيقة لم أشعر أن طفلاً أو مراهقاً سيستمتع بالأحداث لأنها تجري باستقامة حدثاً وراء آخر دون عقدة حقيقية ودون إحساس بالخطر و التشويق أو الوقوع بمأزق ونفاد الخيارات لبث التوتر المطلوب قبل ظهور حل لا يخطر ببال . كذلك كراشدة لم أستمتع بها . د.نسرين درّاج.
هو كتاب سيكون ممتع جدا للاطفال ذوي الخيال الواسع ،، الكتاب يحكي عن الطفلة سلمى التي تحلم بأن تصبح كاتبة خرافات على غرار أصدقائها ف المدرسة ثم تبحر الكاتبة خلال الرواية بأحداث خيالية تعيش فيها سلمى ليست من الواقع .. و خلال تلك الاحداث تعج الكاتبة بالتشبيهات والكنايات الكثيرة مما توسع للقارئ خياله و بالنهاية تتمنى سلمى لو ان تدوم تلك القصص والمغامرات التي عاشتها ف خيالها .. القصة جيدة تحمل من المتعة الكثير لان يتم حكايتها للأطفال ..