تجربة جديدة مع كتاب تونسي، رواية باهية خفيفة ومشوقة، ملول تصورت إنها باش تكون عادية ولا تطرح قضية الحوت الأزرق بأسلوب ممل، لكن تفاجأت إنو الكاتبة أبدعت في ترك الرواية مشوقة، وزيد تنوع الأحداث زاد الجانب السردي فيها روعة، وخل القارئ متشوق باش يعرف شصار، نشالله نستناو منها عمل آخر عن قريب ... !!
جذبني الغلاف. جذبني العنوان. جذبني اسم الكاتبة التّونسيّة. وأكثر ما دفعني لقراءة هذا الكتاب هو كونه هديّة. لكن من الوارد أن يتعارض الموجود مع المنشود. يروي الكتاب قصّة طفلين في سنّ المراهقة، لكلّ منهما حياة مختلفة تماما عن حياة الآخر ولا يرتبطان كامل الكتاب إلا في الصفحات الأخيرة عن طريق شخصيّة وسيطة وبطريقة غير مباشرة. يلعب كلّ من نوران وأحمد اللعبة الالكترونيّة الانتحارية ‘الحوت الأزرق' هروبا من واقعهما ليجدا نفسيهما في كابوس لا يستطيعان الاستيقاظ منه. أأسف لقولي إنّي لم أعجب ولو للحظة بهذا الكتاب. لا بالقصّة ولا باللغة المستعملة ولا بطريقة السرد. ربّما كان البعض منكم ليعارضني ولكنّي لم أجد في تفاصيل حياة أيّ من المراهقين ما يجذبني ولكنّي واصلت القراءة على أمل أن أجد ولو صفحة واحدة تقنعني بأنّي لم أضيّع وقتي مع كتاب – رغم أنّي أكره قول هذا – تافه. نجمة واحدة. ولا أنصح به أحدا. Sorry not sorry
أحد أول الكتب التي قرأتها ، و احد أول الكتّاب الذين قابلتهم وجها لوجه ، لذا يمكن إعتبار رأيي هذا منحازا لكنه في النهاية رأي و أنا لست أحد النقاد بالتالي فليكن محازا لا ضير من ذلك قصة خفيفة رغم عمق التجربة لمست فيها توعية أكثر من وصف للعبة ، لغة بسيطة أسلوب سلس و أحداث ادت مهمتها في شدي كقارئ بإمتياز و بالرغم أن جزء مني يتفق مع كونك تتوقع أكثر من عنوان كهذا لكني أرى أن الخوض في كون الأسلوب ركيك و القصة مملة و غير جذابة هو إجحاف في حقها هل أنصح به ؟ إن كنت قارئا جديدا أو سنك صغيرة أو تبحث عن قصة عميقة بأسلوب سهل و ممتع هذه القصة لك إن كنت تبحث عن عمق و رعب نفسي و احداث تحبس الأنفاس و نسق سريع و أسلوب المنفلوطي أقدر جدا أنك اخذت من وقتك للإطلاع على هذا التقييم لكن الكتاب ليس لك
رواية تبنت موضوع "لعبة الحوت الأزرق" بطريقة جميلة وذات أحداث مشوقة تجعلك منجذب بشكل كبير لتأكل صفحاتها صفحة تلو الأخرى . أشكر الكاتبة على هذا العمل الجميل والسرد المتقن والمشوق والفريد من نوعه . تجربة رائعة ومبهرة لكاتبة تونسية وفي انتظار الأفضل ...