من إنتاج إذاعة البرنامج الثقافي: كما كنا .. Comme nous avons été تأليف الكاتب الفرنسي: آرتور أدامف .. Arthur Adamov ترجمة: صبحي شفيق إخراج: بهاء طاهر بطولة: زوزو نبيل - عمر الحريري - إحسان شريف.
اللامعقول إن تستعيد الماضي بوعيك الحاضر تراه من جديد تحدث من كانوا اهلا واحبابا يمر أمامك قطار الزمان لن تستطيع إيقافه سيمضي لكنك تستعيده في أحلامك في اوهامك في فراغات أيامك سيشغل الراحلون أفضية العدم المحيطة بواقعك المطرود من جنة البهجة تجريد يمنحك مساحة للشجن والمعرفة أيضا النص الإذاعي للمسرحية بأصوات زوزو نبيل وعمر الحريري وإحسان شريف وإخراج بهاء طاهر شكرا د. ناهد على هذا الترشيح
المسرحية الفرنسية كما كنا و .. كيف لم نسمع بآرثر أدآموف من قبل ؟
لماذا لم تُترجم أعماله الأدبية بحيث تنقل للقارئ العربي كل هذا الجمال، وكل هذه الحبكة الفنية الرائعة ؟ لو لم استمع لهذه المسرحية الجميلة الغريبة، لما عرفته، خاصة وأنه أديب ذو نكهة خاصة، ينتمي لمسرح العبث الذي يبرز الصراع داخل العقل البشري .. مثلة كمثل صمويل بيكت أو هارولد بنتر
حقا استمتعت كثيرا بالمسرحية ونهايتها الغريبة التي تبدأ بالتخمين بها من منتصفها تقريباً أما عن جودة التمثيل والإخراج والمؤثرات الصوتية .. فلا يمكنني الحديث عنها أو وصفها يكفي أن أخبرك انك ستعيش في زمن آخر لبعض الوقت .. فتستريح قليلاً من هذا العالم ثم تعود من جديد
بترشيح من صديقتي (goodread :)) ناهد أستمعت إلى هذه المسرحية على قناة البرنامج الثقافي للمسرح الإذاعي على اليوتيوب : الذي يمتلئ كنوزاً ثقافية متنوعة من شتى أنواع الأدب العالمي https://www.youtube.com/watch?v=am2az... و بالفعل تحمل الرواية جزءاً من الغموض والتشويق ............................................... تدور أحداث المسرحية بين الأرملة و أبنها عن واقعة إنتحار والده ولكن !!! لن يتوقع قارئ الرواية أو مشاهد هذه المسرحية أن يكون الحوار بينهما سيتسائل الجميع من هذا الشخص ؟؟؟؟ من هذا الذي تتحدث معه و يشاركها كل التفاصيل و يعرض كل منهما ما يتذكره عن الحادثة اللحظات التى لا تنسي يحكيها العقل كأنها حدثت تواً .............................................. أعجبتني الفكرة و أعجبني أسلوب الكاتب الرائع
مسرحية من فصل واحد عن أرملة تشارك شخصاً تفاصيلها. تنتهي القصة بحقيقة غريبة ومفاجئة تبدأ في تخمينها من منتصف الأحداث تقريباً… أداء زوزو نبيل عظيم كعادتها، كذلك احسان الشريف وعمر الحريري، والمؤثرات الصوتية في محلها.
(كـمـا كـنّـا) مسرحية عبثية من فصلٍ واحد للأديب الفرنسي المعاصر "آرثر آداموف" ترجمها عن الفرنسية: صبحي شفيق. . "الأطفال الذين ينضجون نضوجًا مبكّرًا، هم أكثر الأطفال رقّة."
Psychological drama at its best! The one-act play takes part inside the mind of a traumatized man where he gets the chance to meet his mother and aunt from the past and re-play the tragic death of his father who committed suicide because of his gambling debts. The inner and outer conflicts between the three characters get overlapped in his memories as he lives the horrendous moments of his miserable childhood again and fails to achieve any kind of reconciliation with the past. A magnificent work, albeit too painful.
"الأطفال الذين ينضجون نضوجًا مبكّرًا، هم أكثر الأطفال رقّة."
مسرحية من فصل واحد تنتمي لمسرح الصراع داخل العقل البشري ، تدور بين ثلاث شخصيات لكن في الحقيقة هي داخل عقل شخصية واحدة ، تستطيع استنباط النهاية منذُ منتصفه تقريبًا .. المسرحية تبدو عميقة لكنها ليست بذات العمق أو الروعة .. ففي الغالب تبدو غير مفهومة المعني أو الهدف من القصة .
يبدأ المشهد بامرأة تدخل على شاب غرفة نومه وتسأله عن ابنها الذي فقدته فهو يحب الأسئلة والاختباء أيضًا. وتبدأ بقص قصة حياتها عليه وشيئًا فشيئًا يبدأ يشاركها الذكريات، حتى يتبين أنه ابنها فقد الذاكرة ربما أو تعرض لصدمة تذكره كل ذي حين ربما بقصها عليه قصة انتحار والده.. الرمزية عظيمة في هذه المسرحية.
واحدة من المسرحيات التي لا يمكن الحكم عليها إلا من خلال مشاهدتها عى المسرح، فكرتها مبتكرة في دراما المسرح في حدود علمي وبالأخذ في الحسبان توقيت كتابتها، اجمل ما فيها سلاسة لحظة كشف حقيقة الشخصيات.