من إنتاج إذاعة البرنامج الثقافي: صباح مشمس .. Mañana de sol أو A Sunny Morning 1905 تأليف الكاتبين الإسبانيين: سيرافين وخواكين الفاريز كوينتيرو .. Serafín y Joaquín Álvarez Quintero ترجمة: عمر عبد العزيز أمين إخراج: صلاح عز الدين بطولة: نجمة إبراهيم .. Dona Laura لطفي الحكيم .. Don Gonzalo خالد العجباني .. Juanito سامية محمد .. Petra
- خلال استماعي لهذه المسرحية القصيرة كان بيت إيليا ابو ماضي يتردد في رأسي (فإن لم يكن مهد إليك يضمّني *** فيا حبّذا ، يا هند ، لو ضمّنا لحد)!
المسرحية قصيرة وكلاسيكية، شيخ وعجوز من جديد، جمعتهما قصة حب افلاطونية يوماً والتقيا بعد نصف قرن على مقعد ما. كذبت عليه لتبقي صورتها الأولى في صباها وكذب عليها ليبقي صورته الأولى في شبابه، لكنها عرفته وهو قد عرفها فأبيا الإفصاح وسايرا بعض بكوميديا رقيقة تدعو للإبتسام ترتكز على حب لا زال محفوراً في الصدور لكنه محمي بالكبرياء!
بعد مضي الزمن ، يلتقيا غريبان على مقعد خشبي فى حديقة عامة ولكن هنا يبدأ تعارفهما بمشاكسة حوارية خفيفة اقتنصت ابتسامتي ، يتبادلا الحديث، يتعرفا على بعضهما دون ان يُصرح اي منهما بذلك، وينسج كل منهما الأكاذيب لكي لا يكشف حقيقته للآخر.... هو : " لتبقى لها ذاكرة الشاب الذي كان يأتيها على جواد مُلقياً بباقة الورود على نافذتها" .. هى : " إنني الآن لستُ إلا شبحاً، لتبقى في مخيلته الفتاة الجميلة التي تُلقي له بدورها باقة ورود " ... وافترقا على موعد بلقاء غداً... على ما يبدو أن الحب في ذلك الزمن كان عذباً ، صادقاً ، الكلمة الأولى للكبرياء ، ويعيش صاحبه على عبق ذكرى لا تنذوي ابداً.... أحببتها جدااا 💕
يقول فاروق جويدة أنا لم أكن أدري أن بداية الدنيا لديك " وأن آخرها إليك وأن لقيانا قدر "
رواية إسبانية هادئة جميلة .. رواية صباح مشمس للأخوين سيرافين وخواكين كوينتيرو وعلي الرغم من الانطباع الذي تولد لدي عبر قراءآتي المختلفة في الأدب الإسباني أنه أدب حزين مليئ بالصراعات والبكاء والأقدار المحطمة وعلي الرغم من الحزن الكامن في هذه الرواية .. إلا أنني أحببتها أحببت الحب الذي استمر عبر السنوات .. وعبر رحلة الأقدار .. رغم الغياب وتجاعيد الوجه والروح هذا الحب الذي ربما يتولد داخلك وينمو ويكبر ويستمر ، ولا يعلم به أحد
تشابهت الرواية كثيرا مع رواية المساء لـ للأديب الفرنسي بول فيالار .. فالروح واحدة تقريباً .. وقد استمتعت بهما بنفس الدرجة من الجمال والرومانسية
كم تفاجئنا البدايات بانطباعات غير متوقعة .. وكم تجمع الأقدار في النهاية بين مصائر متشابهة
في صباح مشمس أو مساء بارد،تحدث صدف كهذه أن يمر شريط قديم أمامك،ظننته طي النسيان،كسحابة صيف كمرور سنواتك وأيامك الخالية...لكن في النهاية تؤثر أن تترك تلك الأيام بغبارها وعبقها دون أي إضافات جديدة هرمة....إلى أن يبوح بريق العيون بالحقيقة....
لطالما تسألت دوما عندما يلقي حبيبين بعد مدة من زمن و قد ابيض شعر كل منهم كيف سيكون لقاء؟ هل سيعرفها؟ هل ستعرفه ؟ هل سيتحدثان عن الماضي ، عن الحاضر ام المستقبل ؟ هذه المسرحية من فصل واحدة اجابت عن السؤال. جميلة و عذبة ذكريات الحب الحب الذي لم يكتمل. و كما في الواقع حين نبتعد عن من نحب نسقط عليهم رداء الطهارة و القداسة بل بالعكس نتمنى ان لا نلتقي بهم كي نحافظ على تلك الهالة من الجمال . *لقد بلغت من العمر عتي دعه يبقى يتذكر تلك فتاة *
مهما اختلف الازمان و اللغات نتفق كلنا على ان البعد عن من احببنا. يجعلنا نعطي من نحب قداسة و نسعى لنحافظ عليها. هل ترنا نحمي انفسنا من المواجهة ان من احبب مجرد شخص به عيوب و ربما اخطءنا؟ ام نحمي الآخر من انفسنا التي تغيرت ؟
شكرا صديقتي الذكية ناهد على رابط تمنيت لو كانت كلها عربية فصحى.
جميله ورقيقه حبيبين بيتقابلو تانى صدفه بعد عشرات السنين على مقعد فى حديقه فى يوم مشمس وجميل كل واحد فيهم بيتعرف على التانى ومبيعرفش نفسه ليه، علشان يفضل فى ذاكرته فى صورته الشابه الجميله، حديث ممتع ورقيق وروايه خفيفه على القلب ومؤثره
مسرحية قصيرة من الادب الاسباني صدفة تجمع عجوزين في الحديقة ليأخذهم الحديث لأيام الصبا ليكتشف كل منهم على حدا ان الاخر هو حبيب صباه لكنهم لم يبوحو ب شيء لبعضهم البعض ليفترقو على امل اللقاء غدا.
"A Sunny Morning" is a very short play by the astonishingly prolific Quintero brothers, who wrote hundreds of plays and zarasuelas between the late nineteenth century and the 1940s. It is a sentimental piece about two elderly people meeting in a Madrid park, and, after initial sparring over benches and pigeon feeding, realising that they were romantically involved many years previously before Don Gonzalo had to flee after wounding a rival in a duel. Both then twig who the other is, but decide not to say, as they are unhappy that they are no longer the young beauties they once were. However, the pull of love is irresistible and Don Gonzalo and Dona Laura agree to meet on the same bench the following day - so long as it is sunny. Which it surely will be. The Quinteros deceptively simple style draws you in , and the translation by Lucretia Xavier Floyd (who was a Professor of Spanish) is a masterpiece of restraint in itself. The piece was once a staple of amateur and repertory theatre with its simple staging, and also typical of its time with many asides to the audience and strong roles for older actors, with their youthful servants relegated to puzzled onlookers. It was included in the American collection "Thirty Famous One Act Plays" edited by Bennett Cerf and Van H. Cartmell and published in 1943, a wide ranging selection of works, well worth buying secondhand. There is an introduction by the then well known drama critic Richard Watts Jr, which is almost worth any purchase price on its own.
" حينما يُبلغ الإنسان سنًا معينة يُصبح وقحًا إلي أقصى حد " . شخصية العجوز الغليظ الكلمات و الصوت ، شخصية موجودة حقيقي و بشكل كبير ، هذه السن مؤلمة جدًا حينما تكون وحيدًا و لا تملك سوى مقعد في حديقة ، ما الغريب في إعلان ملكيتك لجماد إذا لم تكن تملك غير ذلك ؟ .. أما شخصية المرأة العجوز اللطيفة كانت بسيطة و لطيفة أعتقد . اللقاء القصير كان لطيف ، الأختلاف و المشدةّ الكلامية ثم بداية الحوار ، و الانتهاء على وعد باللقاء .. اختلاجات النفس البشرية في سن كهذه تكون درامية أكثر من كونها عاطفية . لا بائس بها .
هناك شبه كبير بين هذه المسرحية ومسرحية أخرى لا أتذكر اسمها الآن، ولكنها تتناول موقفا مشابها تماما لعجوزين يتقابلان بالصدفة ليكتشفا أنهما حبيبين من الماضي، الموقف نفسه ظريف لكن الحوار نفسه ضعيف.
Had to read this for class. Well, in class I read out Laura's passages... And another girl was Gonzalo. Buuuuut to me, the Don was someone else. ;) Laura feeds the birds almost everyday. ❤️ A funny and delightful tale of lovers who met after more than half a century. :)