(أن تكون ضحية لا يعنى أن تتصرف ك ضحية) كل واحد من الأبطال كان ضحية للإهمال الأسري بشكل ما ، أب متعدد الزيجات ، أم أنانية بعد وفاة جوزها بتسيب بنتها مع عمها و تروح تجوز ، طلاق و الاتنين هيكملوا حياتهم ويعملوا عيلة تانى سايبين بنتهم ضايعة بينهم ،عم فاسد ، وفاة الوالدين. ولو هخرج بالرواية بحاجة هيكون حمدلله ع وجود عيلة و أب و أم موجودين دايماً للمساندة و مهما حصل معاك. الرواية جميلة و تفاصيلها جميلة ، بس الكاتبة اتسرعت و نهتها بسرعة أغلب الفصول الاخيرة كلها إيجاز و فيه مشاهد كتيرة ناقصة.
رغم إن الجزء ده عجبني أكتر من الأول بس الكاتبة كانت أفكارها مشتتة شوية حسيتها كانت مقررة سيناريو لشخصيات و غيرت رأيها ف اللحظة الأخيرة رغم إن الرواية طويلة مش قصيرة كروتت أحداث و شخصيات كتير و رغت ف كلام مالوش لازمة
ثنائية جميلة جدا ... أحببت شخصياتها و احداثها و تحول الشخصيات و نضجها و ان كل شخصية تحمل بداخلها المميزات و العيوب و ان جميعنا يسقط و لكن ليس كلنا نقوم .. أحببت علاقة قمر و خالد و اعتبرها اكثر علاقة واقعية ... وردة و كنان أحببت تطور العلاقة و تطور شخصية كنان و اخيرا بحر و لقمان هم عشق آخر.
الجزء الثاني لم يكن بقوة الجزء الاول الا ان تطور شخصيات الابطال كان ملحوظا هناك من استحق البعد ليجد نفسه او يقدر قيمة مافقده وهناك من كان الفراق اساسا ليعيد ترتيب حياته.. الرواية كانت جميلة وممتعة
"احبك يابحر.. احبك… وسأظل مقيدا بحبك ماحييت” اغروقت عيناها بالدموع وهي تتعهد بأن حبها لن يكون قيدا اخر يكوي لقمان الطويل بالمسؤالية ويمنعه من ان يعيش, حبها سيكون طريقة اخيرا نحو الحرية… حيث سيكون اخيرا سعيدا حقا…معها هي والى الابد.
🤡 ياه كيف عجبتني ذي روايه قبل سنه مدري الحمدلله على نعمة الوعي