كتاب لطيف خفيف يستعرض أهم الإحصاءات ويعزوها للمرجعية.. وأما رأي المؤلف في ما يتعلق بالإسرائيليات فمبسوط في رسالة الدكتوراة للمؤلف..
تبقت أسئلة لم يذكرها المؤلف نحو: كيف يكون التعامل في أسانيد تلك الروايات؟ فإن لم يكن لها تأثير فلماذا يذكرها ابن جرير؟ ومن مدار تلك الروايات بعد التخريج؟ ثم هل رد ابن جرير شيئا من تلك الروايات أم كلها وردت في معرض الاحتجاج؟ وما هي السور التي اعتمدت على الإسرائيليات أكثر من غيرها؟ وعدد المبهمات التي بينتها تلك الروايات بعد حذف المشترك؟
ولعل يتسير جمع من كان يحدث عن الإسرائيليات ككعب الأحبار ووهب بن منبه في دراسة مستقلة
الاستشكال الذي يرد عند تطبيق قواعد المحدثين على رواة الإسرائيليات في أقل أحوالهم هو مساواتهم بمنهج قبول المبتدع .. ونص المؤلف في كتاب منهج ابن جرير أنه لا يلتفت إلى أسانيد الإسرائيليات ولا أحوال رواتها ص٥٣٤ وهذا زعم بلا مزعم إذ النقل عن ما من شأنه الكذب يوجب نظرا أشد لكثرة القوادح
وليست الرخصة في حديث حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج حاصلة لمن كان في سند لطريق لإسرائيليات وإنما هي للإسرائيليات ذاتها فعلام أنزل الإسرائيليات منزلة التواتر؟! ثم لم يورد إلا نص ابن تيمية وهو مشكل ويحتاج للسياق ليفهم أو يؤول
وأما إن كان الاحتجاج بآحاد الإسرائيليات مما قال به أهل التفسير وتواطؤوا عليه فهذا صار حجة للاجماع لا أنه حجة بذاته كالاجماع في الآراء الفقهية فليس مجرد الرأي حجة لكن لما نشأ الإجماع لأفراد الآراء كان الاحتجاج بها ومثله إن كان منقولا عن السلف صار من أقوالهم وهو حجة مستقلة لقبول ذاك الخبر عندهم ... وإنما الإسرائيليات للاعتبار وهو قول ابن كثير والله اعلم
رايك إحصائية للمرويات الإسرائيلية في تفسير الطبري. جهد جميل ومفيد وقد يساعد من يحتاج للبحث في هذا الموضوع أكثر. تستطيع أن تعرف كم وأين روي عن إبن عباس رواية من الاسرائيليات وهدف ذكر هذ الرواية.