كتاب لطيف لمن يبحث عن شرارة الإلهام ، غير أنني في أحايين كثيرة شعرت بأنه لا داعي لإهدار كل هذا الورق في صفحة لا يكتب فيها إلا جملة واحدة . أحببت الفاصل الذي يأتي مع الكتاب ، وأحببت الجزء الأخير منه ، أشعر أن روح سارا أكثر حيوية وبهجة من أن تكون محصورة بين دفتي كتاب ، وبأن الفن المرئي مدعماً باقتباساتها أكثر عمقاً وتأثيراً .