بعد نجاح كتابها "كويتية في غوانتانامو" تعود ريم الميع لتوثق مرحلة ثرية في حياتها الصحفية و مهمة في تاريخ الكويت السياسي، فترة تواجدها في نيويورك لتغطية كل دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ العام 2002 حتى العام 2006 وأجرت لقاءات مع عدد من القادة والزعماء والمسؤولين. وكانت قريبة من مركز إتخاذ القرار و ما يحدث في الإجتماعات والمفاوضات و خلف الكواليس.
الصحافية اللامعة ريم الميع تروي في هذا الكتاب بعض ذكرياتها من تغطيتها لمؤتمرات كثيرة اكثرها في الجمعية العامة للامم المتحدة وحصولها على السبق الصحفي من خلال تغطيتها لهذه الاحداث علاقتها القوية بالشيخ صباح الاحمد ووزراء الخارجية الخليجيين والعرب وفر لها الكثير من الساخبار الحصرية وكالعادة حتى تنجح اي مذكرات لابد ان تذكر الحقيقة حتى ولو كان فيه الاعتراف بالاخطاء وهذا ماتوفر في هذا الكتاب
كتاب روعة، الصحفية ريم الميع أبدعت بكتابة احداث سياسية مهمة عاشتها بنفسها مابين الكويت و نيويورك ومن اجتماعات الامم المتحدة الى خلافات الجامعة العربية ومن مسبح لحود الى شتائم عزت الدوري . كتاب سياسي لايخلو من فكاهه.
صحافية كنت اتنفس من فضاء الأمم المتحدة كل عام هواء مذابا فيه الخبر يكفي لتغذية الجسد السياسي عاما كاملا كل عام، قبل العودة مجددا لشحن رئتي بالهواء نفسه، وحين خرجة كسمكة من نهر الأمم المتحدة انطلقت نحو محيط نيويورك الأوسع لاتنفس منها الهواء المذاب في الحياة - ريم الميع
كتاب لكاتبة كويتية ( ريم الميع) قدمتها لي زميلتي في العمل من باب تبادل الكتب والأذواق.. من أول صفحة اشتممت رائحة السياسة( ولست من ذائقيها ) وكيف تعاملت هي مع الرؤساء والوزراء كصحفيه وردة فعل زملاء العمل والعائلة والمجتمع ، من هناك بدأت حكايتها وبدأت أنا بالضجر... ولسبب كون ( راسي يابس) اصررت على إكمال الرواية واعادتها الى زميلتي ومناقشتها فيها( النقاش يفتح أفاق ويرسخ المعلومات). قرأت الى أن أصبحت أنا وريم في مفترق طرق .. ولكن حصل العكس فالسيرة الذاتية بدأت تروق لي والشيخ صباح بدأ بزوغ صباحه أكثر ..حيث كان هو من أمسك بيدي وقتها وسار معي الى النهاية. اشكر زميلتي على الكتاب فلولاها لما قرأت ..وأشكر ريم على كتابتها وفخوره فيها .. أتمنى أن يعي الكاتب أن النقد كنز ونعمه يجب ان يسمعها قبل المديح حتى يقفز اعلى من ذي قبل في سباق المنافسة والعمل... (( تبادل الأذواق جميل والأجمل أن يكون حولك زملاء يقرأون ويتطورون وترى ناتج القراءة في سلوكهم وعقلهم ))💙
الكتاب الثاني لوردة الصحافة الكويتية ريم الميع ، الذي اختصرت من خلال فصوله الخمسة والخمسين حقبة زمنية بدأت من تحرير الكويت ، كانت فترة طويلة قضتها في تغطيات الجمعية العامة للأمم المتحدة من 2002/2006م أثناء تواجدها في نيويورك اذ كانت موفدة من قبل صحيفتها . التقت خلالها عدداً من القادة والرؤساء وأصحاب القرار . أعجبني في الكتاب سلاسته وأسلوب ريم الذي لايخلو من الطرفة والمواقف المحرجة ، اتضح من خلال ما قرأته ، شجاعتها ومغامراتها الصحفية ،روح المنافسة والحضور الدائم ، المهنية والسبق الصحفي الذي ينم عن ذكاءها ، استغلال الفرص وعدم الاستسلام للظروف مهما كانت. الكتاب من إصدارات ذات السلاسل ويقع في 340 من القطع المتوسط الطبعة الأولى 1440هـ/2019م