كتاب في غاية الروعة، يعكس معاناة المساجين السياسيين وحياة كل من كان ندا للنظام السابق. تسرد الرواية وقائع المعانات بحذافرها مما يدفع القارئ إلي التعايش مع كل تقلباتها سواء الإجابية أم السلبية ... !!
غصة لكاتبها التونسي بشير الخلفي سجين سياسي سابق .. تحكم عليه ب52سنة أما خرج بعد 17سنة .. الرواية مشوقة ومتعبة برشا .. عدد صفحات 204 كملتها في أقل من 24ساعة قريت في محطة في الكار وأنا واقفة في المعهد وين نمشي كتاب في يدي.. هذا لسموه إدمان ❤❤ تبدأ القصة وقت حياة تلميذة عادية ترتدي الحجاب فمنعت من دخول المعهد وسبب لها عدة عوائق وصلت حتى طردت نهائيا من كل المعاهد .. حياة إسم ع مسمى ماوقفتش غادي الحكاية .. هذي البداية ومازال ومازال رواية كلها ألم وصل الأمن اعتدى عليها جنسيا وفي سن صغير جدا سجنت والسبب عدم خلعها للحجاب ومواجهة السيستام .. عاشت كل ألام الظلم والاستبداد مات والدها وهي داخل السجن ومنعوها من حضور الجنازة .. بقيت ثمان أشهر داخل أسواره وحينما خرجت بقيت لسنوات عدة تذهب يوميا لمركز لكي توقع .. تزوجت حياة ولكن عاقبوها في يوم الرابع بخطف زوجها وعذبوه وأصبح سجين سياسي لأنه تزوج حياة المحجبة التي واجهت الأمن والرئاسة ولأنها أخفت شعرها الحرير .. فما مشهد قوي هما برشا مشاهد أما هذا اقوى مشهد وقت حياة نهار مشات تصحح وحجمت شعرها وحطت فولارها تفاجاوا ضربوها وكنزعوا فولارتها صعق الكل وهزها رئيس مركز طلب منها السماح اما وشاة برشا من غدوة تتفى .. رواية مرهقة ذكرني في سنين التالي وقت صلاة ممنوعة حجاب ممنوع والأمن المستبد .. ياحسرة رواية حزينة وكئيبة ومشوقة برشا ..