يزعم الكتاب انه يهتم بصورة رئيسية بمشاعر النساء واحاسيسهن مما يعطي الكتاب ملمح انساني، لكنه في واقع الأمر يذكر تجاربهن بصورة تقريرية أقرب إلى مقالات الجرائد ربما لان الكتاب في لبه معتمد تماما علي ترجمة مقالات الصحف وتقريرات الأنباء الفرنسية .
الذي قرأ كتاب سجينة طهران لمارينا نعمت سيدرك للتو الفارق الشاسع بين الرواية المستمدة من احداث حقيقية والكتاب المبني علي ترجمة مقالات الصحف.
من أكبر مميزات الكتاب انه يلقي الضوء على مشكلة كبري ستواجه العالم أجمع في غضون بضعة سنوات وهي كارثة أشبال داعش الذين عادوا الي بلدانهم أطفالا دون سن المحاسبة القانونية ولكنهم تلقوا تدريبات قتالية وأفكار راديكالية عنيفة منذ نعومة أظافرهم في كنف داعش، هؤلاء الأطفال ليسوا الا قنابل موقوتة تحتاج لمعجزة لإيقاف تأثيرها المدمر على البشرية